مع احتفال «جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط» بقرن من الزمن تألّقت خلاله بصياغة المشهد العام لقطاع التنقّل بشكل كبير، تؤكّد الشركة على التزامها المتجدّد تجاه المنطقة، وذلك مع استمرارها بمنح العملاء المزيد من الخيارات التي تتميّز بالاعتمادية العالية والابتكارات الحديثة المسجَّلة، إضافة لتعزيز التقدّم القائم على الشراكات البارزة، وذلك على مدى السنوات المئة المقبلة وما بعدها.
وخلال نصف القرن الماضي، تم بيع ما يزيد على 4.5 مليون مركبة في مختلف أنحاء المنطقة، ما يشير بوضوح إلى السجل الحافل الذي تتمتّع به «جنرال موتورز» في المساعَدة بكيفية تنقّل الناس وتحريك الاقتصادات خلال سنوات شهدت النمو، والاضطرابات، وكذلك التطوّر العمراني السريع.
وغطّت المبيعات العالية أسواقاً واسعة بما فيها دول شمال أفريقيا، ومنطقة المشرق إضافة إلى الخليج العربي. وشمل ذلك مصر، ليبيا، الجزائر، تونس، العراق، لبنان، الأردن، سوريا، السعودية، الإمارات، عُمان، الكويت، قطر والبحرين.
وبين أكثر الطرازات شعبية هناك شاحنات البيك-أب كاملة الحجم من «جنرال موتورز» مثل «شفروليه سيلفرادو»، وسلسلة «T»، و«جي إم سي سييرا»، إضافة إلى سيارات السيدان من «شفروليه» مثل: «كابريس»، «كامارو» و«ماليبو» – وأيقونات فاخرة من «كاديلاك» بما فيها «فليتوود» و«دوفيل».
علاوة على هذا، صارت المركبات الرياضية متعدّدة الاستعمالات (SUV) كاملة الحجم تلاقي شعبية كبيرة جداً مع طرح طرازات بارزة مثل «شفروليه تاهو»، «جي إم سي يوكون» و«كاديلاك إسكاليد»، ما منح العملاء مجموعة موسَّعة من المركبات التي تلبّي كافة أساليب الحياة.
وتابعت «جنرال موتورز» بتطوير مجموعتها عبر طرازات أساسية أسهل منالاً من «شفروليه» مثل «أوبترا»، «جرووف» و«كابتيفا». من ناحية أخرى، وتألّقت أيقونات مبهرة مثل «شفروليه كورفيت» وسلسلة «V-Series» من «كاديلاك» بمجالي التصميم والأداء.
وخلال السنوات الأربعين الماضية، أنتج مصنع «جنرال موتورز» في مدينة 6 أكتوبر المصرية أكثر من مليون مركبة، ليصبح بذلك أول مصنِّع خاص يصل إلى هذا الرقم القياسي في الدولة. ويتمتّع مصنع «جنرال موتورز مصر» بأكثر القدرات التصنيعية والتقنيات تطوّراً في الدولة، وهو يعمل مع ما يزيد على 80 مورِّداً محلّياً وشريكاً دولياً لجلب الجودة والخبرات العالمية إلى المنطقة.
وتعود قصّة الخدمات وقطع الغيار من «جنرال موتورز» في المنطقة إلى 1927، عندما أصبحت الإسكندرية منصّة الإطلاق للخدمات العصرية بقطاع السيارات، مع نشر فِرَق العمل لتجهيز وتدريب الوكلاء في الدول التي كان فيها المفهوم الأوّلي لخدمة السيارات لايزال جديداً.
واليوم، يشكّل «مركز توزيع الشرق الأوسط»، في جبل علي بالإمارات، محور هذا النظام البيئي، حيث إنه يدعم حالياً حركة القطع التي يتم الحصول عليها من 5 قارّات.
وفي السعودية، يجري إنتاج بطاريات «أيه سي دلكو» محلّياً منذ 25 سنة، وهي تساعد بإبقاء المركبات على الطرقات تزامناً مع التطوّر والتقدّم الذي تشهده المنطقة.
وحتى هذا التاريخ، تم بيع ما يقارب 60 مليون بطارية، بينما تتميّز في الوقت ذاته بكونها تدعم سوقاً واسعاً مستقلاً لما بعد البيع، وتنشط بفعالية عالية في محارَبة المنتَجات المقلَّدة لحماية العملاء والمجتمَعات على السواء.
وفي تعليق له، قال الرئيس المدير التنفيذي، عمليات «جنرال موتورز» في أفريقيا والشرق الأوسط، هورهي بلاتا: «على مدى 100 عام، تمتّعت (جنرال موتورز) بنمو بارز بالتوازي مع النمو الذي شهدته أفريقيا والشرق الأوسط – بدءاً من مصنعنا الأول في الإسكندرية وصولاً إلى ملايين المركبات والقطع التي أصبحت جزءاً من الحياة اليومية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط». وأضاف: «الفضل بهذه الرحلة المتميّزة يعود بشكل أوّلي إلى عملائنا ووكلائنا وشركائنا الذين وضعوا ثقتهم بعلاماتنا التجارية. واليوم، نجدّد التزامنا بالمضي قُدُماً معاً ومتابَعة الاستثمار لتحقيق الرؤى الواعدة الخاصّة بالمنطقة. وسنضع على مدار السنة قصص المجتمَعات التي ننشط بها في قلب الحدَث».