لصيف 2026 بالشراكة مع «لوياك» و«كرييتف كونفيدنس» و«سولف»

«الوطني» يُطلق أضخم باقة تدريب وتطوير للشباب

تصغير
تكبير

- عماد العبلاني: نؤمن بأن الكوادر الوطنية المؤهلة المحرك الرئيس للنمو والاستدامة
- منال المطر: تمكين الشباب مسؤولية وطنية واستثمار إستراتيجي
- فتوح الدلالي: شراكة «لوياك» و«الوطني» نموذج راسخ للعمل المؤسسي المؤثر في تمكين الشباب
- سمية الجاسم: تعاون «كرييتف» و«الوطني» يعكس دوراً حقيقياً لسد فجوة التعليم وسوق العمل
- محمد الرفاعي: «سولف» تمنح الأطفال فرصة اكتشاف قدراتهم مبكراً

في تجسيد عملي لرؤيته الراسخة بأن الاستثمار في الشباب الاستثمار الأهم لمستقبل الأوطان، عقد بنك الكويت الوطني مؤتمراً صحافياً في مقره الرئيسي، أطلق خلاله «باقة التدريب والتطوير للشباب» لصيف 2026، والتي تُعد الأضخم من نوعها والأكثر شمولاً على مستوى دولة الكويت، بالتعاون مع 3 شركاء إستراتيجيين: مؤسسة لوياك، وشركتا كرييتف كونفيدنس وسولف.

وتأتي المبادرة لتؤكد مكانة «الوطني» كمؤسسة وطنية تقود ملف تمكين الشباب بشكل منهجي ومستدام، انطلاقاً من إيمانه العميق بأن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان، وبأن إعداد جيل يمتلك الوعي والمهارة، والفكر الابتكاري، والجاهزية الحقيقية لسوق العمل، الركيزة الأساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

وشارك في المؤتمر الذي أدارته نائب رئيس تنفيذي – رئيس مجموعة الاتصال المؤسسي، منال المطر، رئيس الموارد البشرية لمجموعة «الوطني»، عماد العبلاني، إلى جانب ممثلي الشركاء الإستراتيجيين: عضو مجلس إدارة «لوياك»، فتوح الدلالي، والرئيس التنفيذي لـ«كرييتف كونفيدنس»، سمية الجاسم، ومؤسس «سولف» المدرب في تطوير الشباب والإبداع والابتكار، محمد الرفاعي.

رؤية عميقة

وأكد العبلاني، خلال المؤتمر أن إطلاق الباقة التدريبية الأضخم من نوعها في الكويت، يجسد رؤية البنك العميقة للاستثمار في رأس المال البشري، مبيناً أن «الوطني» كان ولا يزال في طليعة المؤسسات الوطنية التي تؤمن بأن الكوادر الوطنية الشابة المؤهلة المحرك الحقيقي للنمو والاستدامة.

وقال: «ما نطلقه اليوم لا يمكن النظر إليه كمجموعة برامج تدريبية منفصلة، بل منظومة متكاملة صُممت بعناية فائقة لتواكب التحولات المتسارعة في سوق العمل، وتستجيب لاحتياجات الشباب في كل مرحلة عمرية، بدءاً من الطفولة المبكرة، مروراً بمراحل التعليم، ووصولاً إلى مرحلة ما بعد التخرج».

وأوضح أن المنظومة تمثل ترجمة عملية لاستراتيجية البنك طويلة الأمد، مشيراً إلى أن الموارد البشرية في مجموعة «الوطني» تلعب دوراً محورياً في دعم التوجه الإستراتيجي للمجموعة، الهادف إلى ترسيخ ثقافة التعلم المستمر، وتطوير الكفاءات الوطنية، وبناء الجاهزية الحقيقية لمتطلبات المستقبل.

وأضاف العبلاني: «حرصنا على أن تكون برامج هذا الصيف رحلة احترافية متكاملة، تشمل غرس الوعي المالي والقيم الأساسية، وتنمية المهارات الشخصية والقيادية، مع إتاحة الفرصة لخوض تجربة واقعية داخل بيئة عمل حقيقية في أكبر مؤسسة مصرفية في الكويت».

وشدد على حرص «الوطني» على تعزيز أثر البرامج التدريبية من خلال شراكات إستراتيجية مع مؤسسات وطنية رائدة، تتمتع بخبرة عميقة في تمكين الشباب، مثل «لوياك»، و«كرييتف كونفيدنس» و«سولف»، لافتاً إلى أن هذه الشراكات تنطلق من رؤية مشتركة، تؤمن بأن تكامل الجهود الطريق الأمثل لتحقيق أثر مستدام وشامل في تطوير الشباب.

التمكين ليس خيراً

ومن جهتها، قالت المطر: «نجتمع اليوم لنجدد التأكيد على التزام (الوطني) الراسخ تجاه المجتمع الكويتي، من خلال الاستثمار في أهم عنصر في مسيرة التنمية، وهم شباب الكويت. نحن نؤمن بأن تمكين الشباب ليس خياراً، بل هو مسؤولية وطنية واستثمار إستراتيجي طويل الأمد، يشكل حجر الزاوية في بناء مستقبل مستدام للوطن».

وأضافت: «في (الوطني)، لا نكتفي بتقديم برامج تدريبية بمعناها التقليدي، بل نحرص على تصميم رحلة متكاملة مليئة بالتجارب العملية والخبرات النوعية، تبدأ من سن مبكرة، وتنمو مع كل مرحلة من مراحل حياة الشاب، وصولاً إلى الجاهزية الحقيقية لسوق العمل».

وأكدت أن هذه الجهود تندرج ضمن رؤية البنك الريادية، حيث يسعى «الوطني» دائماً إلى ترسيخ مكانته الرائدة كأحد أبرز المؤسسات الوطنية الفاعلة في تمكين الشباب، والإسهام في بناء قوى عاملة كويتية مستدامة، مؤهلة، واثقة، وقادرة على مواجهة التحديات والمنافسة في سوق عمل دائم التغير.

وشددت على أن الاستثمار في الشباب يمثل ركيزة أساسية ضمن مفهوم المسؤولية الاجتماعية لدى البنك، قائلة: «الاستثمار في الشباب هو أساس التنمية المستدامة، فاستثمارنا في شبابنا اليوم هو استثمار مباشر في مستقبل الكويت غداً، وفي اقتصاد أكثر قوة واستدامة».

شراكة ممتدة

ومن جانبها، أفادت الدلالي، بأن الشراكة الإستراتيجية بين «لوياك» و«الوطني» تمثل نموذجاً راسخاً للعمل المؤسسي المؤثر في مجال تمكين الشباب، مؤكدة أن الشراكة الممتدة تقوم على رؤية مشتركة تؤمن بأن الاستثمار في الشباب هو الطريق الأكثر استدامة لبناء المجتمعات.

وأوضحت أن دعم «الوطني» المتواصل لبرامج «لوياك» مكّن المؤسسة من الوصول إلى الآلاف من الشباب الكويتي وإحداث أثر ملموس في مساراتهم الشخصية والمهنية، مشيرة إلى أن التعاون ضمن «باقة التدريب والتطوير للشباب» لصيف 2026 يعكس إيمان الطرفين بأن الشباب شركاء في صناعة التغيير، وأن إعداد قيادات الغد يبدأ اليوم.

وأضافت أن برامج هذا الصيف، ومنها برنامج «كن» لريادة الأعمال للفئة العمرية من 11 إلى 16 عاماً، إلى جانب برنامج «القيادة الشابة»، تنطلق من قناعة مشتركة لدى لوياك و«الوطني» بأهمية بناء الثقة وتنمية مهارات القيادة وتعزيز روح المبادرة والمسؤولية المجتمعية في سن مبكرة، وبما ينسجم مع احتياجات المجتمع الكويتي وتطلعاته المستقبلية.

مبادرات نوعية

من ناحيتها، قالت الجاسم: «التعاون المتنامي بين شركة كرييتف كونفيدنس وبنك الكويت الوطني أثمر عن مبادرات نوعية ذات أثر واضح، تعكس دوراً وطنياً حقيقياً في تمكين الشباب بعد التخرج، وسد الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، مؤكدة أن هذه الشراكة تمثل نموذجاً عملياً للتكامل بين المؤسسات الوطنية».

وأضافت: «نفخر في (كرييتف كونفيدنس) بشراكتنا الإستراتيجية مع بنك الكويت الوطني، القائمة على إيمان مشترك بأن الخريجين الكويتيين يمتلكون طاقات كبيرة تحتاج إلى صقل وتوجيه عملي»، موضحة أن من أبرز البرامج التدريبية هذا الصيف «أسباير الوطني» على فترتين: من 7 إلى 18 يونيو ومن 21 يونيو إلى 2 يوليو، ويركز على بناء الثقة بالنفس لدى الطلبة منذ سن مبكرة، وتطوير مهارات التواصل والعمل الجماعي لديهم، إضافة إلى برنامج «NBK Strive» المخصص لطلاب الجامعات ويعقد على مدى 3 أسابيع، حيث يوفر تجربة تدريبية ميدانية متقدمة تضع طلاب الجامعات في قلب بيئة العمل المصرفي، وتمنحهم ميزة تنافسية حقيقية قبل التخرج.

ولفتت الجاسم، إلى أن الهدف من هذه البرامج لا يقتصر على التدريب فحسب، بل يتمثل في تحويل الخريجين إلى قوى عاملة فاعلة، قادرة على المنافسة، وخلق القيمة، والمساهمة في نمو القطاع الخاص.

الاستثمار في الشباب

أما مؤسس شركة سولف ومدرب تطوير الشباب والإبداع والابتكار محمد الرفاعي، فأكد أن تجربته الشخصية تجسد الأثر الحقيقي لاستثمار «الوطني» في الشباب، قائلاً: «بعد أن كنت أحد خريجي الدفعة الثالثة من برنامج (تمكن)، أعود اليوم عبر (سولف) شريكاً تدريبياً ضمن برامج (الوطني)، وهو دليل حي على أن الاستثمار في الشباب لا يتوقف عند التدريب، بل يصنع مسارات جديدة للتمكين والقيادة. هذه العودة تمثل بالنسبة لي مسؤولية مضاعفة لنقل ما تعلمناه إلى الجيل الأصغر».

وختم حديثه قائلاً: «بالتعاون مع «الوطني»، نسعى إلى منح الأطفال فرصة لاكتشاف قدراتهم مبكراً، وبناء ثقتهم بأنفسهم، وفهم أن الابتكار ليس مهارة نخبوية، بل أسلوب تفكير يمكن تنميته منذ الصغر. هذه هي الخطوة الأولى لبناء جيل قادر على مواكبة المستقبل وصناعته».

ركيزة أساسية

تناول العبلاني، برامج عدة تتضمنها الباقة لصيف 2026. موضحاً أن «أسباير الوطني» و«NBK Strive» يمثلان الركيزة الأساسية، لما يقدمانه من محتوى تدريبي متميز يدعم تمكين الشباب.

«أسباير الوطني»... بناء وتعزيز

يتيح تجربة تدريبية للطلبة بين 15 و18 عاماً، تركز على بناء الوعي المهني، وتعزيز القيم المؤسسية، وتنمية المهارات الشخصية والحياتية، بما يسهم في توسيع مداركهم وتعريفهم بمتطلبات بيئة العمل الحديثة، والقطاع المصرفي على وجه الخصوص.

«NBK Strive»

يمثل المرحلة المتقدمة من هذه الرحلة التطويرية، حيث يستهدف الخريجين الجدد والكوادر الوطنية الشابة من عمر 19 إلى 21 عاماً، من خلال برامج تدريب عملي متكاملة تتيح لهم الاندماج الفعلي في بيئة العمل، واكتساب الخبرات التطبيقية، وصقل مهاراتهم المهنية والقيادية، بما يعزز جاهزيتهم للانخراط المستدام في سوق العمل والمساهمة في تحقيق أهداف البنك الاستراتيجية.

«ALT» للتفكير الإبداعي

حول أهمية برنامج «ALT» الذي تقدمه «سولف» ضمن الباقة، أفاد الرفاعي أنه صُمّم خصيصاً للفئة العمرية بين 11 و15 عاماً، وهو يعقد على فترتين من 19 إلى 30 يوليو ومن 9 إلى 20 أغسطس.

وقال: «اخترنا هذه الفئة لأننا نؤمن بأن الابتكار والذكاء التقني والقدرة على التفكير الإبداعي يجب أن تبدأ في سن مبكرة، ضمن بيئة تعليمية تفاعلية وآمنة تحفّز الفضول والتجربة».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي