أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم السبت، أنها بدأت مهمة لتعقب الألغام وإزالتها من مضيق (هرمز) مشيرة إلى خططها لإنشاء ممر ملاحي آمن جديد للسفن العابرة.

وذكرت (سنتكوم) في بيان على صحفتها بموقع (إكس) أن القوات الأميركية بدأت بـ«تهيئة الظروف» لإزالة الألغام في مضيق (هرمز) مضيفة أن مدمرتين تابعتين للبحرية الأميركية مزودتين بصواريخ موجهة عبرتا المضيق ونفذتا عمليات في الخليج.

وأوضح البيان أن المدمرتين (يو إس إس فرانك إي. بيترسون) و (يو إس إس مايكل ميرفي) عبرتا مضيق (هرمز) وذلك في إطار مهمة أوسع تهدف إلى ضمان خلو المضيق تماما من الألغام البحرية التي كان قد زرعها سابقا الحرس الثوري الإيراني.

وقال قائد (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر في البيان «لقد بدأنا اليوم عملية إنشاء ممر ملاحي جديد وسنشارك تفاصيل هذا المسار الآمن مع القطاع البحري قريبا وذلك بهدف تشجيع التدفق الحر للحركة التجارية».

وأضاف كوبر أنه من المقرر أن تنضم قوات أميركية إضافية تشمل مركبات مسيرة تحت الماء إلى جهود إزالة الألغام في الأيام المقبلة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد توعد باستئناف «الضربات الشاملة» على إيران في حال فشلت محادثات السلام التي ترعاها باكستان في العاصمة (إسلام اباد) للتوصل إلى حل تفاوضي.

يذكر أن ترامب أعلن الثلاثاء الماضي التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين «من كلا الجانبين» مشروطا بفتح مضيق (هرمز) أمام الإمدادات العالمية بشكل «فوري وآمن»