جدّد دعم مصر لأمن واستقرار الدول العربية ورفضها انتهاك سيادتها

السيسي لإطلاق مسار تفاوضي جاد لتسوية القضايا العالقة بين واشنطن وطهران

السيسي
السيسي
تصغير
تكبير

- مشاورات مصرية دولية ترفض المساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه
- عبدالعاطي: ضرورة تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من العمل داخل القطاع
- «الصحة» المصرية: جاهزون لدعم القطاع الصحي اللبناني وإرسال فرق طبية

جدّد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، التأكيد على «أهمية صون السلم والاستقرار الإقليميين، عبر البناء على اتفاق وقف النار الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، وإطلاق مسار تفاوضي جاد لتسوية القضايا العالقة».

وشدّد السيسي في اتصال هاتفي تلقاه من رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، على دعم مصر «الكامل لأمن واستقرار الدول العربية الشقيقة، ورفضها القاطع وإدانتها لأي انتهاك لسيادتها أو مساس بمقدرات شعوبها».

من جهتها، أعربت ميلوني عن تقديرها البالغ للجهود المصرية الرامية إلى تثبيت وقف النار، مؤكدة اتفاقها مع ما ذكره السيسي، في شأن ضرورة الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

وأكدت «أهمية إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية من دون فرض رسوم، وعلى ضرورة الحفاظ على أمن دول الخليج، والتوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني يتضمن الضمانات، واتخاذ كل ما يلزم لعدم اندلاع الحرب مجدداً»، مؤكدة حرص بلادها على «تعزيز التعاون والتنسيق السياسي مع مصر لتحقيق هذه الأهداف».

وذكر بيان رئاسي، أن الاتصال «تناول تطورات الوضع في لبنان، حيث أعربت ميلوني عن تطلع بلادها إلى إطلاق مفاوضات مباشرة تفضي لوقف النار».

وأشارت إلى أن «حزب الله أخطأ في خياراته، في حين تجاوز الرد الإسرائيلي حدود الدفاع المشروع عن النفس»، مؤكدة «ضرورة إنجاح مفاوضات إسلام آباد للتوصل إلى اتفاق نهائي يضع حداً للحرب في المنطقة».

مشاورات دبلوماسية

وفي اتصالات هاتفية بين وزير الخارجية المصري، ونظرائه الإيطالي أنطونيو تاياني، والألماني يوهان فاديفول، والجزائري أحمد عطاف، أكد بدر عبدالعاطي، «ضرورة البناء على إعلان وقف النار بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره ركيزة أساسية تعزز الجهود الرامية إلى خفض التصعيد».

وجدد إدانة بلاده الكاملة للعدوان الإسرائيلي وترويع المدنيين في لبنان، مؤكداً أنه «يُشكّل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي».

وأشار إلى «ضرورة توقفه بشكل فوري، وأن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، في ممارسة الضغط لوقف العدوان الإسرائيلي»، مؤكداً «رفض مصر الكامل المساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه، وتضامنها الكامل مع لبنان الشقيق».

وفي اتصال هاتفي تلقاه من نظيره الجنوب افريقي رونالد لامولا، أكد عبدالعاطي «أهمية تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها من داخل القطاع خلال المرحلة المقبلة، وتقديم الدعم من المجتمع الدولي اللجنة لتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها التنفيذية بكفاءة، ودعم نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة، ونفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية من دون عوائق».

دعم صحي

وفي إطار توجيهات رئاسية، أجرى وزير الصحة خالد عبدالغفار، اتصالاً هاتفياً مع وزير الصحة اللبناني ركان ناصرالدين، معبّراً عن «تضامن مصر الكامل مع لبنان».

وأكد «جاهزية الوزارة لتقديم كل الدعم الصحي اللازم، وعرض إرسال فرق طبية مصرية متخصصة إلى لبنان لتعزيز الخدمات الصحية هناك».

من جهته، أعرب ناصرالدين عن شكره وتقديره البالغ لمصر، مثمناً دورها الداعم في المجال الصحي، ومؤكداً أنه «سيتم إرسال قائمة بالاحتياجات الصحية اللبنانية لدراستها وتلبيتها من الجانب المصري».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي