«ناقلات نفط فارغة تتجه إلى أميركا لتحميل الأفضل والأحلى»

ترامب: بدأنا عملية فتح هرمز خدمة لدول حول العالم

ترامب (أ ف ب)
ترامب (أ ف ب)
تصغير
تكبير

- 3 ناقلات نفط تعبر المضيق الإستراتيجي

قال الرئيس دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة بدأت «عملية فتح وتطهير مضيق هرمز»، منتقداً مجدداً دولاً اعتبر أنها لا تبذل ما يكفي لتأمين هذا الممر البحري الحيوي الذي أغلقته إيران خلال الحرب.

وكتب على منصته «تروث سوشيال»، السبت، «نبدأ الآن عملية فتح مضيق هرمز كخدمة لدول حول العالم، بما في ذلك الصين واليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا وألمانيا وغيرها».

وأضاف «بشكل لا يُصدق، لا تملك هذه الدول الشجاعة أو الإرادة للقيام بالمهمة بنفسها».

كما هاجم ترامب، وسائل إعلام قال إنها تؤكد أن إيران تكسب الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل عليها في 28 فبراير.

أضاف «في الواقع، الجميع يعلم أنهم يخسرون، ويخسرون بشكل كبير».

وتابع «الشيء الوحيد في صالحهم هو احتمال أن تصطدم سفينة بإحدى ألغامهم البحرية» في المضيق، مؤكداً في الوقت نفسه أن «كل سفنهم الـ28 المخصصة لزرع الألغام ترقد في قاع البحر» بعد الضربات الأميركية.

وأكد أن الولايات المتحدة تمتلك وفرة كبيرة من النفط والغاز، قائلاً «تتجه أعداد هائلة من ناقلات النفط الفارغة تماماً، بعضها من أكبر الناقلات في العالم، الآن إلى الولايات ‌المتحدة لتحميل المزيد من أفضل وأحلى نفط وغاز والأكثر جودة في العالم. لدينا من النفط ما يفوق مجموع ‌ما لدى أكبر اقتصادين نفطيين في العالم - وبجودة أعلى».

والجمعة، قال الرئيس الأميركي إن ليس لدى إيران أي «أوراق» تفاوضية، باستثناء التحكم بحركة الملاحة البحرية في هرمز.

وقال للصحافيين لدى مغادرته واشنطن في رحلة داخلية إن المضيق «سيُفتح تلقائياً» لأن إيران «لا تجني المال من دونه».

وعندما سئل عن تعريفه لاتفاق جيد، أجاب «لا سلاح نووي. هذا يشكل 99 % من الاتفاق».

وفي السياق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أن سفينتين حربيتين عبرتا مضيق هرمز لإزالة ألغام وضعتها إيران.ونقلت في بيان عن قائدها الأدميرال براد كوبر قوله «اليوم (السبت)، بدأنا عملية إقامة مسار جديد وسنشارك هذا الممر الآمن مع القطاع البحري قريبا لتشجيع التدفق التجاري الحر».

والسبت، أظهرت بيانات شحن عبور ثلاث ناقلات عملاقة من مضيق هرمز، ومن المرجح أنها أول سفن تغادر الخليج منذ ‌إعلان إيران والولايات المتحدة وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، وتزامناً مع بدء محادثات السلام.

وأدى تعطل إمدادات الطاقة إلى تفاقم التضخم وتباطؤ الاقتصاد العالمي، ومن المتوقع أن يستمر تأثير ذلك لأشهر عدة حتى لو نجح المفاوضون في إعادة فتح المضيق.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي