على الرغم من التوصل لوقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وسريانه، فإن العدوان الإيراني الآثم تواصل على الكويت، مستهدفاً المنشآت الحيوية، في مشهد يعكس إصراراً واضحاً على مواصلة استهداف أمن البلاد ومقدراتها الحيوية.
فمنذ فجر أمس الأربعاء، واصل العدوان استهدافه للكويت، بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، حيث أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع العقيد سعود العطوان، عن تعرض عدة منشآت تابعة لمؤسسة البترول الكويتية، لسلسلة مكثفة واسعة النطاق من الاستهدافات والاعتداءات الإيرانية الآثمة على مدار ساعات متواصلة، إضافة إلى تعرض 3 محطات للقوى الكهربائية وتقطير المياه، لاعتداء بواسطة طائرات مسيرة ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة.
وقال العطوان، في تصريح لتلفزيون الكويت، إنه «في الوقت الذي تم الإعلان فيه عن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الأطراف المتنازعة، واستبشر الجميع بأن يسهم ذلك في خفض التصعيد ووقف الأعمال العدائية، إلا أن الاعتداء الإيراني الآثم على الكويت استمر منذ فجر الأربعاء، في مشهد يعكس إصراراً واضحاً على مواصلة استهداف أمن البلاد ومقدراتها الحيوية».
وأشار إلى أنه «منذ الساعة الثامنة صباح الأربعاء، تعاملت الدفاعات الجوية مع موجة مكثفة من الطائرات المسيرة المعادية، استهدفت عدداً من المنشآت والمرافق الحيوية في مختلف أنحاء البلاد».
وفي الإيجاز الإعلامي، قال العطوان إن القوات المسلحة رصدت 4 صواريخ بالستية معادية و42 طائرة مسيرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي خلال الـ24 ساعة الماضية، وتم التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة.
من جهته، قال المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد ناصر بوصليب، إن الاعتداءات الإيرانية الآثمة، أسفرت عن أضرار مادية جسيمة طالت مرافق البنية التحتية، شملت مرافق نفطية وثلاث محطات للقوى الكهربائية وتقطير المياه، ما أسفر عن اندلاع عدد من الحرائق في بعض المواقع.