إدانة واستنكار بأشد العبارات لأعمال الاقتحام والتخريب وما صاحبها من اعتداءات سافرة على حرمة البعثة

الكويت تطالب العراق بإجراءات فورية وحاسمة لمحاسبة المتورطين في الاعتداءات على القنصلية في البصرة

تصغير
تكبير

- انتهاك غير مقبول وخطير للأعراف والمواثيق الدبلوماسية
- خرق جسيم وصارخ لالتزامات العراق الدولية خاصة أحكام اتفاقية فيينا
- الدولة المُضيفة مُلزمة بضمان الحماية الكاملة لمقار البعثات القنصلية وصون حرمتها
- حكومة العراق تتحمّل المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الاعتداء
- الحكومة مسؤولة أيضاً عن أي تقصير في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية البعثات
- ضرورة ضمان عدم تكرار الاعتداءات مع اتخاذ تدابير مشددة للحماية
- الكويت ليست طرفاً في أي نزاع إقليمي أو دولي ولم ولن تسمح باستخدام أراضيها لشن هجوم على أي دولة
- سياسة الكويت الخارجية قائمة على الاعتدال والحياد الإيجابي والالتزام بالقانون الدولي وحسن الجوار
- استمرار الانتهاكات من شأنه أن ينعكس سلباً على العلاقات ويُقوّض أسس الثقة المتبادلة
- الكويت ستتابع الأمر عن كثب ولن تتهاون في اتخاذ ما يلزم من خطوات لحماية مصالحها وبعثاتها

أعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها البالغين، وبأشد العبارات، لأعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة، وما صاحبها من اعتداءات سافرة على حرمة البعثة القنصلية، في انتهاك غير مقبول وخطير للأعراف والمواثيق الدبلوماسية.

وأكدت الكويت، وفق بيان لوزارة الخارجية، مساء الثلاثاء، أن هذه الأفعال تمثل خرقاً جسيماً وصارخاً لالتزامات جمهورية العراق الدولية، وعلى وجه الخصوص أحكام اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963 لا سيما المادة (31) التي تلزم الدولة المضيفة بضمان الحماية الكاملة لمقار البعثات القنصلية وصون حرمتها.

وحمّلت دولة الكويت حكومة جمهورية العراق المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الاعتداء، وعن أي تقصير في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية البعثات الدبلوماسية والقنصلية على أراضيها.

وطالبت وزارة الخارجية الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية، وضمان عدم تكرارها مع اتخاذ تدابير مشددة لحماية كل مقار بعثات دولة الكويت في جمهورية العراق.

وأكدت الخارجية أن دولة الكويت ليست طرفاً في أي نزاع إقليمي أو دولي، وأنها لم ولن تسمح باستخدام أراضيها لشن هجوم على أي دولة، تماشياً مع سياستها الخارجية القائمة على الاعتدال والحياد الإيجابي والتزامها بمبادئ وقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، مشيرة إلى أن استمرار مثل هذه الانتهاكات من شأنه أن ينعكس سلباً على العلاقات الثنائية بين البلدين ويقوّض أسس الثقة المتبادلة.

كما أكدت أن دولة الكويت ستتابع هذا الأمر عن كثب ولن تتهاون في اتخاذ ما يلزم من خطوات لحماية مصالحها وبعثاتها الدبلوماسية وفقاً للقانون الدولي.

مجلس التعاون: انتهاك سافر وسلوك خارج عن كل الأطر والأعراف

أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي عن إدانته واستنكاره الشديدين وبأشد العبارات لاقتحام متظاهرين لقنصلية الكويت في البصرة.

وشدد في بيان على أهمية أن تقوم الجهات المختصة في العراق باتخاذ إجراءاتها فوراً لمحاسبة المتورطين في هذا الاعتداء الخطير، واتخاذ كل التدابير الكفيلة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات التي شكلت انتهاكاً سافراً وسلوكاً خارجاً عن كل الأطر القانونية والأعراف الدبلوماسية التي تحكم وتنظم حماية المقرات والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها.

وأعرب البديوي، عن تضامن مجلس التعاون الكامل والراسخ مع دولة الكويت في كل الإجراءات التي تتخذها، رداً على هذا الاعتداء الذي طال قنصليتها.

الجامعة العربية: رفض قاطع للاعتداءات

دان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الاعتداء على مقر القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة. وأكد أبو الغيط، في بيان، رفضه القاطع لأي انتهاك لحرمة المقار الدبلوماسية والقنصلية، سواء بالاقتحام أو الإضرار بها أو نهبها أو الإخلال بأمنها تحت أي ذريعة. ورحب بإعلان العراق تشكيل لجنة تحقيق خاصة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين بما يضمن عدم تكرار هذا الاعتداء.

بدوره، دان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي بشدة أعمال الاقتحام والتخريب التي شهدها مقر القنصلية، مشدّداً على ضرورة حماية المقار والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها.

رابطة العالم الإسلامي: استنكار شديد

أعربت رابطة العالم الإسلامي عن إدانتها واستنكارها الشديد لأعمال التخريب والاعتداءات السافرة التي استهدفت القنصلية العامة للكويت في البصرة. وجددت الرابطة، في بيان، موقفها الرافض والمُدين للاعتداءات وأعمال التخريب التي تستهدف المنشآت المدنية والدبلوماسية والعاملين فيها والمحميين بموجب القوانين والاتفاقيات الدولية.

السعودية: رفض للاعتداءات السافرة

أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها لأعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت القنصلية العامة للكويت في البصرة، وما صاحبها من اعتداءات سافرة على حرمة البعثة القنصلية.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، رفض المملكة لهذه الأفعال غير المسؤولة، مشددة على مسؤولية الدول في توفير الحماية الكاملة لأعضاء البعثات القنصلية ومقراتها عملاً بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963.

قطر: انتهاك صارخ للقانون الدولي

أعربت قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاقتحام القنصلية، وما رافق ذلك من انتهاك لحرمة البعثات الدبلوماسية.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، أن استهداف المقار الدبلوماسية يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، مشددة على ضرورة احترام حرمة البعثات الدبلوماسية وتوفير الحماية الكاملة لها وللعاملين فيها.

وجدّدت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، مؤكدة أهمية اتخاذ التدابير اللازمة لضمان أمن وسلامة البعثات الدبلوماسية ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.

الإمارات: رفض قاطع للممارسات التخريبية

دانت دولة الإمارات واستنكرت بأشد العبارات أعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت مقرّ القنصلية العامة لدولة الكويت في البصرة وما صاحبها من اعتداءات سافرة.

وشددت الإمارات، في بيان لوزارة الخارجية، على رفضها القاطع لمثل هذه الممارسات التخريبية، مؤكدة ضرورة حماية المقار والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها، وفقاً للقوانين والأعراف الدولية ولاسيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية التي تكفل الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وموظفيها.

وطالبت دولة الإمارات حكومة العراق بالقيام بواجباتها اللازمة والقانونية في تأمين مقر القنصلية والعاملين فيها وبالتحقيق في ملابسات هذه الاعتداءات وضمان عدم تكرارها مستقبلاً، واتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة المتسببين.

عُمان: انتهاك للمواثيق الدبلوماسية

أعربت سلطنة عمان عن إدانتها الاعتداءات على القنصلية الكويتية في البصرة، وما مثلته من انتهاك واضح للأعراف والمواثيق الدبلوماسية الدولية التي تكفل حرمة البعثات الدبلوماسية وسلامة العاملين فيها.وذكرت وزارة الخارجية العمانية، في بيان، أن السلطنة تؤكد «رفضها القاطع» مثل هذه الأعمال، وتشدد على ضرورة احترام اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، وضمان حماية البعثات الدبلوماسية والقنصلية في جميع الظروف والأوقات.

البحرين: محاسبة فورية للمتورطين

أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين لأعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت القنصلية، وما صاحبها من اعتداءات سافرة على حرمة البعثة القنصلية، مشيرة إلى أنه انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية، ويشكّل خرقاً جسيماً لأحكام اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963.

وأكدت الوزارة تضامن مملكة البحرين الكامل مع دولة الكويت الشقيقة ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات لحماية بعثاتها ومصالحها.

وشددت على ضرورة حماية المقار والبعثات الدبلوماسية والقنصلية والعاملين فيها وفقاً للاتفاقيات والمواثيق الدولية واتخاذ الإجراءات الفورية والحاسمة لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الأعمال وضمان عدم تكرارها.

مصر: رفض كامل للتصرفات التخريبية

دانت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، أعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت مقر القنصلية العامة للكويت في البصرة، والذي يمثل انتهاكاً سافراً لحرمة البعثات الدبلوماسية والقنصلية.

وشددت على الرفض الكامل لتلك التصرفات التخريبية، التي تتنافى مع القانون الدولي، وعلى ضرورة حماية وتأمين البعثات والمقار الديبلوماسية والقنصلية وصون أمنها، وفقاً لاتفاقيات فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

وإذ جددت التأكيد أن استهداف البعثات الدبلوماسية والقنصلية يُعد انتهاكاً صارخاً لأحكام القانون الدولي، دانت مصر أيضاً الاعتداءات الآثمة التي استهدفت منشآت الطاقة والبنية التحتية في الكويت والمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية ومنشآت الاتصالات في الإمارات، والاستهدافات المستهجنة للمنشآت المدنية في قطر والبحرين، في انتهاك سافر لسيادة الدول الشقيقة.

وأكدت مصر تضامنها الكامل ودعمها لسيادة وأمن واستقرار الدول الخليجية الشقيقة، معربة عن أملها في أن يمثل إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بتعليق العمليات العسكرية لمدة أسبوعين فرصة للوقف الدائم لجميع الاعتداءات غير المبررة على دول الخليج.

الأردن: ضرورة حماية المقرات الدبلوماسية

دان الأردن، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، اقتحام القنصلية العامة لدولة الكويت بمدينة البصرة في العراق.

وشدد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سنان المجالي، في تصريح صحافي، على ضرورة توفير الحماية للدبلوماسيين ومقرات البعثات الدبلوماسية وفقاً للقوانين الدولية واتفاقية فيينا لعام 1963.

الحكومة العراقية تدين الاعتداء وتشكل لجنة تحقيق

- رئيس حكومة كردستان يدعو لمحاسبة المتورطين واتخاذ إجراءات جدية وفعلية

- الحلبوسي: تجاوز المجاميع المنفلتة على هيبة الدولة سيُضعف العلاقات مع الأشقاء العرب

أعربت وزارة الخارجية العراقية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الذي استهدف القنصلية العامة لدولة الكويت في محافظة البصرة.

وذكرت الخارجية العراقية، في بيان، أن الحكومة العراقية، ممثلة بوزارة الداخلية، شكلت لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث والتحقيق في الأحداث التي رافقت الاعتداء، واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الأفعال مستقبلاً.

بدوره، دان رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، العدوان السافر على القنصلية الكويتية، مطالباً الحكومة العراقية بمعاقبة المتورطين.

وعبّر بارزاني، في بيان، عن إدانته وبأشد العبارات الهجوم والاعتداء السافر الذي استهدف القنصلية، مشدداً على أن هذا العمل التخريبي يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والمواثيق الدبلوماسية التي تفرض حماية حرمة البعثات وصون أمنها.

‏ودعا الحكومة الاتحادية إلى محاسبة المتورطين واتخاذ إجراءات جدية وفعلية لوضع حد نهائي للاعتداءات التي تطول البعثات الدبلوماسية في العراق وإقليم كردستان.

في السياق نفسه، اعتبر رئيس مجلس النواب العراقي الأسبق رئيس حزب «تقدم» محمد الحلبوسي، أن استهداف القنصليتين الإماراتية والكويتية في العراق سيضعف موقف الدولة العراقية وعلاقاتها مع الأشقاء العرب.

وقال الحلبوسي، في بيان، إن «مجاميع منفلتة تتجاوز على هيبة الدولة من خلال استهدافها البعثات الدبلوماسية في بغداد وقنصلية الأشقاء الإماراتيين في أربيل، وآخرها التعدّي على قنصلية الأشقاء الكويتيين في البصرة بحجج واهية وروايات لا صحة لها لإيهام الشعب العراقي».

وأوضح أن «هذه الأفعال ستؤدي إلى إضعاف موقف الدولة العراقية وعلاقاتها مع الأشقاء العرب، لاسيما أنها استمرار للعبث بمقدرات البلد وأمنه وعلاقاته من خلال استخدامهم الأراضي العراقية لشن اعتداءات مرفوضة على دول الجوار العربي».

ودعا الحلبوسي، القوى السياسية إلى تغليب مصلحة البلاد العليا واتخاذ موقف فاعل لدعم الحكومة ومؤسساتها الأمنية لايقاف تجاوزات هذه المجاميع واتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة ضدهم.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي