تعزيز النظافة العامة ورفع الوعي في إطار منظومة الاستعداد الوطني لمواجهة التحديات
«البلدية» و«البيئة»... شراكة لحماية البيئة الحضرية
-1 ترشيد استهلاك المياه
-2 تقليل الهدر
-3 المحافظة على النظافة العامة
-4 حماية الموارد الطبيعية وضمان استدامتها
-5 تعزيز التعاون الحكومي لمواجهة التحديات البيئية
في ظل الأوضاع الاستثنائية التي تشهدها البلاد ربطاً بتطورات الأحداث في المنطقة، تتزايد أهمية الحفاظ على البيئة الحضرية كجزء لا يتجزأ من منظومة الاستعداد الوطني لمواجهة مختلف التحديات.
وفي هذا السياق، يبرز الدور المحوري لبلدية الكويت والهيئة العامة للبيئة في تكثيف الجهود الرامية إلى الحفاظ على النظافة العامة وتعزيز الوعي البيئي في آن واحد، باعتبارهما خط الدفاع الأول للحد من أي تداعيات بيئية محتملة قد تؤثر على صحة المجتمع وسلامة المدن.
وتسعى الجهات المعنية إلى رفع مستوى الجاهزية عبر تكثيف أعمال النظافة في مختلف المناطق، وضمان الاستجابة السريعة لإزالة المخلفات، ومنع تراكم النفايات التي قد تشكل بيئة خصبة لانتشار الملوثات، كما تعمل بالتوازي على إطلاق حملات توعوية تستهدف مختلف فئات المجتمع، لرفع مستوى الإدراك بأهمية السلوكيات البيئية السليمة، خاصة في أوقات الأزمات التي تتطلب تعاوناً مجتمعياً أكبر.
وتشمل هذه الجهود توجيه الأفراد نحو ترشيد الاستهلاك، والتخلص الآمن من النفايات، والمحافظة على المرافق العامة، يضاف إلى ذلك الدور الذي تقوم به البلدية وهيئة البيئة من حملات تفتيشية وتوعوية.
ويعكس هذا التكامل بين العمل الميداني والتوعوي إدراكاً متقدماً بأن النظافة العامة والوعي البيئي يمثلان ركيزتين أساسيتين لتعزيز قدرة المجتمع على التكيف مع الأزمات، وضمان استمرارية الحياة الحضرية بشكل آمن وصحي، رغم التحديات الإقليمية المتسارعة.
محمد السندان لـ «الراي»: ننسق مع «البيئة» لرصد أي انبعاثات وتفتيش مناطق التخزين والبر
أكد مدير إدارة العلاقات العامة والناطق الرسمي في بلدية الكويت محمد السندان، في تصريح لـ«الراي»، وجود تنسيق مباشر مع الهيئة العامة للبيئة حول أمور عدة تتعلق بالنظافة العامة، والشق البيئي سواء كانت ضمن المناطق الصناعية أو البرية، وحتى البحر.
وأضاف السندان، أن دور البلدية في موضوع النظافة والوعي البيئي، مشيرا إلى أن المفتشين يقومون بجولات يومية على المناطق كافة، للتأكد من مدى التزام الشركات برفع النفايات في المواعيد المحددة، ومن جانب آخر يضاف إلى أعمالهم التأكد من التزام المصانع باللوائح والقوانين المعمول بها في البلدية.
وبيّن أنه في حالة كان هناك أي انبعاثات لأي مواد أو غازات يتم إبلاغ ضباط الاتصال في الهيئة العامة للبيئة باعتبارها المسؤولة عن المحافظة على البيئة، لافتاً إلى أن «البلدية تقوم بجولات تفتيشية على مناطق التخزين بالتنسيق مع الهيئة، وكذلك المناطق البرية».
ولفت إلى أن أوجه التعاون بين الجهتين لا تقتصر فقط على النظافة، فهناك تعاون مع بقية الجهات الحكومية ذات الصلة، كاشفا أن «البلدية لها دور حيوي وكبير في ما يخص الوعي البيئي، حيث إنها تنفذ بصورة مستمرة حملات توعوية تهدف من خلالها إلى نشر الثقافة البيئية.
شيخة الإبراهيم لـ«الراي»: تعاون مستمر مع «البلدية» للرقابة على مرادم النفايات
أكدت مديرة إدارة العلاقات العامة والإعلام في الهيئة العامة للبيئة شيخة الإبراهيم، في تصريح خاص لـ«الراي»، أن «الهيئة تلعب دوراً محورياً في نشر الوعي البيئي بين أفراد المجتمع، خاصة في ظل الظروف الراهنة»، مؤكدة أن الهيئة تسعى بشكل عام إلى رفع مستوى الوعي البيئي وتعزيز المسؤولية المجتمعية للحفاظ على البيئة في الكويت.
وأضافت أن تعاون المجتمع يعد عنصراً أساسياً في الحفاظ على البيئة الحضرية، خصوصاً في ظل الظروف الراهنة التي قد تشهد ضغوطاً بيئية متزايدة، لاسيما أن حماية البيئة ليست مسؤولية الجهات الحكومية فقط، بل هي مسؤولية مشتركة بين الأفراد والمؤسسات.
وأهابت الإبراهيم بأفراد المجتمع في أن يساهموا من خلال سلوكياتهم اليومية، في ترشيد استهلاك المياه، وتقليل الهدر، والمحافظة على النظافة العامة، وحماية الموارد الطبيعية وضمان استدامتها، لافتة إلى أن تعاون المؤسسات مع الجهات الحكومية يعزّز من فعالية الجهود البيئية ويسرع تحقيق الأهداف المرجوة.
وأضافت الإبراهيم، أنه في ظل الظروف الحالية يصبح ذلك التعاون أكثر أهمية لمواجهة التحديات البيئية، وضمان بيئة صحية وآمنة للجميع.
وأوضحت أن الهيئة تقوم بالرقابة على مرادم النفايات كافة، وإجراء الزيارات التفقدية للاطلاع على أحوالها، مشيرة إلى وجود تنسيق مستمر مع المختصين في بلدية الكويت، خصوصاً إدارة شؤون البيئة، كما يوجد ضباط اتصال بين الطرفين في حال حدوث طارئ.
3 أدوار لـ «البيئة»
1 - مراقبة جودة الهواء والمياه لضمان سلامة البيئة والصحة العامة.
2 - اتخاذ إجراءات رقابية مثل منع الصيد في المناطق الحساسة (مثل الجون) وحماية المحميات الطبيعية مثل محمية الجهراء.
3 - طمأنة الجمهور من خلال نشر المعلومات الرسمية والرد على الإشاعات.