ليست مجرد صورة...
يُقدّم صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد باستقباله ذوي الشهداء الذين افتدوا الكويت بأرواحهم أمثولة في تضامن «العود» مع أهل بيته الكبير في السراء والضراء. مع أبنائه أهل الفداء، مع أبطال الصفوف الأمامية في كلّ موقع. مع الكويتيين والمُقيمين الذين رصدوا كيف تحوّلت الكويت بتوجيهاته على مدار الساعة خلية عمل لتأمين كلّ مُقومات الصمود تجاه العدوان الإيراني الآثم.
ليست مجرد صورة...
هي حكاية وطن وشعب وأرض. حكاية صاحب السمو الذي جسّد فعلاً مقولة «والدنا قبل أن يكون قائدنا» و«كبيرنا قبل أن يكون أميرنا». القريب من الجميع فاتحاً قلبه قبل بابه لهم. الساهر على الأمن والأمان مُتابعاً كلّ شاردة وواردة وصغيرة وكبيرة كي تعبر الكويت بسلام هذا النفق المُظلم.
لا توجد في العالم كلّه خصوصية مُشابهة للكويت. تنعدم المسافات بين الحاكم والمحكوم في أوقات الشدة والرخاء. يتمدّد الحضور القيادي لصاحب القرار في اتجاهات إنسانية أقرب إلى الطابع الأسري والعائلي منها إلى الرسميات المُطلقة. يعتبرهم أهله وأخواته وإخوانه وبناته وأبناءه... هذولا عياله، ذوو الشهداء الذين وحّدت دماؤهم الكويت على اختلاف انتماءاتهم ومناطقهم. أبطال الصفوف الأمامية في كلّ المواقع... من الجبهات إلى غرف العناية في المستشفيات مروراً بالإطفاء والدفاع المدني والعيون الساهرة على تأمين الأمن والغذاء والتعليم والطاقة، لا يفرّق بين أحد منهم إلا بمقدار التسابق على العطاء والفداء.
هذولا عياله الذين يفرحه فرحهم ويحزنه حزنهم ويؤلمه ألمهم. هذولا عياله الذين يُشاركهم اليوم بالتضامن معهم مُؤمناً بأن الشهداء أحياء عند ربهم يُرزقون.
ليست مجرد صورة... هي الكويت.