كشف تقرير تاريخي حديث عن لغز محير يحيط بـ9 دراجات نارية نادرة من طراز «ترايومف» كان قد اشتراها النجم الراحل إلفيس بريسلي في ولاية كاليفورنيا الأميركية.

وأوضح التقرير المثير للفضول أن مكان هذه الدراجات الكلاسيكية لا يزال مجهولاً حتى اليوم، وهذا يثير فضول عشاق النجم وعشاق الدراجات النارية على حد سواء للبحث عنها.

وأفاد التقرير بأن بريسلي كان معجباً جداً بتصميم وأداء هذه الدراجات لدرجة أنه اتصل شخصياً بوكالة بيع في مدينة سانتا مونيكا وطلب شراء دراجة لكل فرد من أفراد مجموعة «ممفيس مافيا» التابعة له. واشترط النجم الشهير أن تصل الدراجات في الليلة نفسها لضمان متعة القيادة الجماعية والفورية.

وبحسب المعلومات التاريخية المتاحة، وصلت سبع دراجات بالفعل في تلك الليلة، في حين وصلت الدراجتان الأخريان في الأيام القليلة التالية. وشكّل بريسلي بعد ذلك نادياً خاصاً للركوب مع أعضاء مجموعته المقربين، وانطلقوا في جولات حماسية عبر التلال المتعرجة وعلى طول طريق ساحل المحيط الهادئ السريع.

وتشير روايات موثقة إلى أن المجموعة الشبابية كانت تركب دراجاتها المزعجة حول تلال منطقة «بيل إير» الراقية في وقت متقدم من المساء، ولم يتوقفوا أبداً إلا عند استدعاء الشرطة المحلية. وعلى الرغم من اكتشاف مركبات أخرى يملكها النجم، مثل سيارته الرياضية من طراز «بي إم دبليو»، إلا أن مواقع الدراجات النارية لا تزال تشكل لغزاً مستعصياً.

وظهرت قصة هذه الدراجات التاريخية للمرة الأولى وبشكل علني في العام 2022، عندما تعاونت شركة «ترايومف» العريقة مع شركة «جيبسون» للقيثارات لإحياء الذكرى. وذُكرت تفاصيل القصة في كتاب مذكرات أصدره جيري شيلينغ، أحد الأصدقاء المقربين للنجم، قبل أن تنشر مجلة متخصصة مقالاً مفصلاً ومطولاً حول هذا الموضوع الغامض.

وأطلقت الشركة المصنعة في العام 2023 نداءً عالمياً واسع النطاق لجمع المعلومات من الجمهور ومحاولة تعقب الدراجات الكلاسيكية المفقودة.

وشهد هذا النداء الاستثنائي استجابة واسعة من المعجبين المتشوقين الذين كانوا يأملون بشدة في اكتشاف صلة دراجاتهم القديمة بأسطورة الموسيقى العالمية.

وتتضمن أهم الاكتشافات التاريخية المرتبطة بهذا الملف الغامض ما يأتي:

• عُثر أخيراً على الشيكات المصرفية الأصلية المستخدمة لشراء الدراجات محفوظة بأمان في أرشيف قصر «غريسلاند» الشهير.

• حَملت هذه الشيكات المالية توقيع النجم شخصياً مع رسالة خاصة ومكتوبة بخط اليد لأحد أصدقائه المقربين.

• يُذكر بوضوح أنه لم يُعثر على أي وثائق ورقية أخرى تفصل مكان وجود الدراجات أو ما حدث لها لاحقاً.

وخلص التقرير الاستقصائي إلى أن البحث الدؤوب لا يزال مستمراً لكشف الغموض الذي يكتنف مصير هذه الدراجات التاريخية ذات القيمة العالية. وتبقى الآمال الكبيرة معلقة على ظهور أدلة مادية جديدة قد تقود في النهاية إلى العثور على هذا الكنز المفقود وإعادته إلى دائرة الضوء.