5 مزايا جديدة في ساعات «سامسونغ» العاملة بنظام «Wear OS»
كشف تقرير تكنولوجي نشره موقع «BGR» الأميركي عن قيام شركة «سامسونغ» الكورية الجنوبية بإطلاق مجموعة من الميزات الذكية الجديدة لساعاتها العاملة بنظام التشغيل «وير أو إس» (Wear OS) من «غوغل»، والتي تشمل سلسلة «غالاكسي ووتش».
وتستهدف هذه التحديثات تعزيز قدرات الساعة في مجالات الصحة واللياقة البدنية والإنتاجية اليومية، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقعها التنافسي في مواجهة ساعة «أبل».
وأوضح التقرير أن التحديث الجديد، الذي بدأ طرحه على مراحل، يتضمن تحسينات جوهرية في دقة تتبع النوم وجودة تحليل مراحله، إلى جانب خاصية الكشف الاستباقي عن عدم انتظام ضربات القلب التي أصبحت معتمدة من هيئات تنظيمية صحية في أسواق عالمية عدة.
كما أضافت «سامسونغ» ميزة التتبع التلقائي للتمارين الرياضية، التي باتت قادرة على التعرف على نطاق أوسع من الأنشطة البدنية من دون حاجة المستخدم إلى تشغيلها يدوياً.
وتضمنت الحزمة الجديدة من الميزات الذكية خمس وظائف رئيسة، أبرزها:
1 - خاصية «مراقبة النوم المتقدمة» التي تعتمد على خوارزميات ذكاء اصطناعي مطورة لتحليل أنماط النوم بدقة أكبر، مع تقديم توصيات شخصية لتحسين جودته استناداً إلى البيانات المجمعة على مدى أسابيع.
2 - ميزة «التنبيه الصحي الاستباقي» التي تراقب المؤشرات الحيوية باستمرار وتُصدر تحذيرات فورية عند رصد أي خلل، مثل الانخفاض الحاد في معدل الأكسجين في الدم أو الارتفاع غير الطبيعي في معدل ضربات القلب أثناء الراحة.
3 - وضع «توفير الطاقة المتكيف» الذي يتعلم أنماط استخدام المستخدم ويضبط استهلاك البطارية تلقائياً، ما يوفر ما يصل إلى 30 في المئة من عمر البطارية في سيناريوهات الاستخدام اليومي.
4 - تطبيق «المحفظة» المُحسّن الذي يدعم الآن نطاقاً أوسع من بطاقات الدفع والعبور الإلكتروني في أسواق الشرق الأوسط وآسيا، ما يجعل عمليات الدفع من المعصم أكثر سلاسة وانتشاراً.
5 - ميزة «الاتصال الطارئ الموسع» التي تتيح، في حالات السقوط أو الحوادث، إرسال إشعارات فورية ليس فقط إلى جهات اتصال الطوارئ، بل أيضاً إلى أقرب مركز طوارئ مع إحداثيات الموقع الدقيقة في البلدان التي تدعم هذه الخدمة.
وأشار التقرير إلى أن «سامسونغ» تراهن بقوة على هذه التحديثات للحفاظ على زخم مبيعات ساعاتها الذكية في النصف الثاني من العام 2026، خصوصاً في ظل المنافسة الشرسة التي تواجهها من ساعة «أبل» ومن ساعات تعمل بنظام «وير أو إس» من شركات أخرى.
وتُظهر بيانات قطاع الأجهزة القابلة للارتداء أن حصة «سامسونغ» السوقية شهدت نمواً مطرداً في الأسواق الناشئة، بينما لا تزال «أبل» تحتفظ بالصدارة في الأسواق الأميركية والأوروبية.
ويُتوقع أن تتسارع وتيرة الابتكار في سوق الساعات الذكية خلال الأعوام المقبلة، مع تركيز متزايد على دمج قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي بشكل أعمق في هذه الأجهزة.
وتسعى «سامسونغ»، من خلال هذه التحديثات، إلى بناء منظومة متكاملة تجمع بين الصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي والمدفوعات الإلكترونية، وذلك في مسعى لتحويل الساعة الذكية من جهاز إشعارات مصاحب إلى مساعد شخصي شامل ومستقل يلازم معصم المستخدم على مدار الساعة.