أكد وكيل وزارة النفط الشيخ الدكتور نمر الصباح، أن الوزارة تعتمد نهجاً قائماً على المتابعة الدقيقة والمستمرة للخطط الاحترازية، مع العمل على تطويرها وتحديثها بشكل متواصل، بما يتواكب مع المستجدات في المنطقة.

وأوضح الصباح في بيان لـ «النفط»، أن ذلك يأتي بالتزامن مع الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة والتحديات التي فرضتها الاعتداءات الإيرانية الآثمة على البلاد ودول المنطقة واستهداف المنشآت الحيوية.

وشدد على أن الوزارة تمضي في أداء دورها وفق منظومة مؤسسية متقدمة تقوم على الجاهزية العالية والتخطيط الاستباقي، بما يعزز قدرتها على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية بكفاءة وانضباط ضِمن إطار مؤسسي يعزز الاستباقية ويرسخ جاهزية التعامل مع مختلف السيناريوهات بما يضمن التعامل الفاعل مع التحديات دون أي تأثير على كفاءة الأداء المؤسسي.

وأوضح الصباح أن الوزارة تولي أهمية خاصة لتعزيز التنسيق المؤسسي بين مختلف الجهات ذات الصلة، بما يرفع من كفاءة الأداء ويعزز من تكامل الأدوار في منظومة عمل متكاملة، ترتكز على سرعة الاستجابة ودقة المتابعة وتوحيد الجهود المؤسسية.

كما أكد الصباح أن الكوادر الوطنية تمثل الركيزة الأساسية في منظومة العمل داخل وزارة النفط، حيث تواصل أداءها بكفاءة عالية مستندة إلى خبرات تراكمية ومهنية متقدمة ما يعكس مستوى التأهيل الذي يتمتع به العنصر الوطني وقدرته على إدارة الملفات الحيوية بكفاءة وثقة في مختلف الظروف.

وأفاد بأن «النفط» تواصل عملها تحت توجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، وبإشراف ومتابعة مباشرة من وزير النفط طارق الرومي.