عقد بيت التمويل الكويتي اجتماعي الجمعية العامة العادية وغير العادية بنسبة حضور بلغت نحو 77.224 في المئة، حيث تمت الموافقة على توصية مجلس الإدارة بتوزيع الجزء الثاني من الأرباح النقدية للمساهمين عن 2025 بنسبة 14 في المئة من القيمة الاسمية للسهم الواحد (14 فلساً)، علماً أنه تم توزيع أرباح نقدية نصف سنوية بواقع 10 فلوس للسهم، فيما وافقت الجمعية على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أسهم منحة بنسبة 7 في المئة للمساهمين.

وجرى تزكية أعضاء مجلس الإدارة غير المستقلين والمستقلين لـ «بيت التمويل الكويتي» للسنوات الثلاث المقبلة (الدورة السابعة عشرة 2026- 2028)، حيث جدد المساهمون الثقة بتزكية مجلس الإدارة، وعقد مجلس الإدارة الجديد اجتماعاً بعد الجمعية العمومية، حيث تمت تزكية حمد المرزوق رئيساً للمجلس، وعبدالعزيز النفيسي نائباً للرئيس. فيما جرى اعتماد جميع بنود الجمعية العامة العادية وغير العادية للسنة المالية المنتهية 2025.

وقال رئيس مجلس الإدارة، حمد عبدالمحسن المرزوق، في كلمة خلال اجتماع الجمعية: «واصل (بيت التمويل) تحقيق إستراتيجيته الطموحة لتعزيز ريادته في القطاع المالي والصيرفة الإسلامية، وتأكيد التزامه بتقديم أفضل الحلول المصرفية والتمويلية، وتوظيف أحدث الابتكارات الرقمية المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لتقديم خدمات ومنتجات متكاملة ومبتكرة، تلبي احتياجات عملائه من الشركات والمؤسسات والأفراد في مختلف القطاعات، وتطوير قدراته التنافسية، مع توسيع حضوره الجغرافي في الأسواق الرئيسية».

نتائج متميزة

وتابع: «أثمرت هذه الجهود نتائج مالية متميزة، أبرز ملامحها استدامة الأرباح الصافية بمستويات قياسية هي الأعلى بين البنوك الكويتية وفي السوق عامة، ونجحنا في الحفاظ على جودة أصولنا بفضل تبني سياسات حصيفة في مجال الائتمان وإدارة المخاطر، مكنتنا من استيعاب التطورات الاقتصادية العالمية وتجاوز صعوبات البيئة التشغيلية في الأسواق التي نعمل فيها، مع تعزيز قدرتنا على استقطاب الودائع وثقة العملاء، والمحافظة على قاعدة قوية من الربحية، ومستويات جيدة ومستقرة لمعدلات كفاية رأس المال والسيولة، وقد احتل بيت التمويل الكويتي على ضوء ذلك، المركز الأول كأفضل البنوك أداءً في الكويت، وفقاً لتصنيف مجلة«ذي بانكر»لأفضل 1000 بنك عالمي 2025».

ولفت إلى أن أهم البيانات والمؤشرات المالية لعام 2025 جاءت كما يلي:

حقق «بيت التمويل الكويتي» صافي أرباح للمساهمين حتى نهاية 2025 قدرها 632.1 مليون دينار، بنمو 5 في المئة مقارنة بالعام السابق، وبلغت ربحية السهم 35.64 فلس بنسبة نمو 5.8 في المئة، وارتفع صافي إيرادات التمويل إلى 1.3 مليار بزيادة 11.5 في المئة. وارتفع صافي إيرادات التشغيل إلى 1.2 مليار بارتفاع 10.7 في المئة. وبلغ إجمالي الموجودات 42.8 مليار، بارتفاع 6.1 مليار، وبنسبة زيادة 16.5 في المئة.

وبلغ رصيد حسابات المودعين 21 ملياراً، وبلغ معدل كفاية رأس المال 19.81 في المئة مقارنة بـ 19.89 في المئة في 31 ديسمبر 2024.

وجاءت توصية مجلس الإدارة، للجمعية العمومية بمنح المساهمين توزيعات نقدية بنسبة 24 في المئة متضمنة نسبة 10 في المئة التي تم توزيعها خلال منتصف العام، وتوزيع أسهم منحة بنسبة 7 في المئة، وذلك في ضوء ما تم من توزيع عوائد على الودائع الاستثمارية وحساب التوفير.

وأضاف المرزوق: «علاوة على المؤشرات والبيانات المالية الإيجابية، كان النجاح حليف جهودنا لتنويع الأنشطة ومصادر التمويل والإيرادات، وتعزيز التعاون والتنسيق بين وحدات المجموعة، وتحقيق التحول الرقمي في أنجح صورة، من خلال مواصلة الاستثمار في حلول التكنولوجيا المالية والخدمات، وطرح مزيد من منتجات المصرفية الرقمية، ورفع كفاءة العمليات وترشيد النفقات، وبناء مصدات الأمان والحماية وقواعد الاستقرار المالي في مواجهة التحديات في البيئة التشغيلية، تحت مظلة من الاهتمام الدائم بالاستدامة والتمويل الأخضر ومبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة والمسؤولية الاجتماعية».

الهوية الجديدة

وذكر أنه في مستهل العام الماضي أطلق «بيت التمويل» هويته البصرية الجديدة تحت شعار «آفاق بلا حدود» مواكبة للنمو والنجاحات والانتشار العالمي، وتأكيداً لاستمرار تبني التكنولوجيا والابتكار، وتعزيز الريادة والتفوق في الخدمات المصرفية الإسلامية، وتم الأمر ذاته في ما يتعلق بالهوية الجديدة لكل من بيت التمويل الكويتي– مصر، وبيت التمويل الكويتي- البحرين على التوالي، واعترافاً بالأهمية الإستراتيجية المتزايدة للفروع الدولية، أنشأنا وحدة الخدمات المصرفية الدولية للمجموعة، لدفع المرحلة التالية من النمو وخلق القيمة.

وبيّن المرزوق، أنه «ضمن حرصنا وقدرتنا على تلبية الاحتياجات التمويلية لقطاعات الاقتصاد المختلفة، وبرامج التحول الاقتصادي الطموحة في الكويت والمنطقة، والتزامنا بتمويل الشركات الكويتية والمشاريع التنموية الكبرى، وصغار المستثمرين والمبادرين، قاد وشارك (بيت التمويل) في عدد من الصفقات البارزة بالكويت، في مجالات النفط والغاز والطاقة وتحلية المياه والبنى التحتية، بتمويلات بلغت نحو نصف المليار دينار».

وإقليمياً، قاد ورتب وشارك «بيت التمويل» في تمويلات سيادية وصفقات بقطاعات التطوير العقاري والتجارة والصناعة وخدمات التجزئة والطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا بأكثر من 3 مليارات دولار، ما يؤكد دوره المتنوع والمؤثر في دفع النمو الاقتصادي في المنطقة.

قيادة وترتيب

كما نجح «بيت التمويل» عبر ذراعه الاستثمارية، شركة «بيتك كابيتال» في قيادة وترتيب إصدارات صكوك تجاوزت قيمتها الإجمالية 29 مليار دولار، لصالح حكومات ومؤسسات وشركات في مختلف القطاعات والدول، وأسست الشركة صندوقين عقاريين في الولايات المتحدة الأميركية بقيمة 145 مليوناً، وطرحت منتج التمويل بغرض التداول بالأسهم في بورصة الكويت، وأطلقت التطبيق الإلكتروني (KFH Wealth) لتميكن العملاء من متابعة ثرواتهم وتنفيذ معاملاتهم عن بُعد.

وعززت الخزانة للمجموعة أنشطتها، فتجاوز حجم التداولات بالعملات الأجنبية 165 مليار دولار، وتوسعت خدمات ومنتجات المعادن الثمينة لتلبية طلب عملاء المجموعة المتزايد، بلغ إجمالي حجم محفظة استثمارات الصكوك للمجموعة أكثر من 23 ملياراً، بما في ذلك 2.38 مليار في صكوك الاستدامة.

وحققت محفظة تداول الصكوك الجديدة التي أطلقها «بيت التمويل» تداولات بأكثر من 6.8 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى، ما يؤكد دوره الفاعل كصانع سوق في هذا المجال، وكثّف «بيت التمويل» جهود الاستثمار في موظفيه، وتعزيز كفاءتهم، وتطوير قدراتهم.

تخطيط ومتابعة

ونهض التخطيط الإستراتيجي والمتابعة للمجموعة بدوره المحوري، في تحديث خطة الأعمال الإستراتيجية السنوية وضمان تنفيذها، عبر تطبيق بطاقة الأداء المتوازن «Balanced Scorecard» وتعميم مؤشرات الأداء الرئيسية «KPIs»، وأسهمت البحوث والاستشارات الشرعية في جهود تطوير المنتجات والخدمات، من خلال الدعم المهني والمشورة الشرعية، فكان لها أثر إيجابي بالغ الأهمية لأعمال المجموعة.

كما أتاحت عملية إعادة هيكلة جميع الأنشطة والأعمال المحلية في جميع أسواق بيت التمويل الكويتي، تحت مظلة مجموعة الخدمات المالية الخاصة وإدارة الثروات، الفرصة لطرح مبادرات جديدة منها المحافظ التي يديرها البنك نيابة عن العميل «Discretionary Portfolio Management»، إلى جانب توسيع المنتجات الخاصة بإدارة الثروات.

وارتفعت نسبة العمالة الوطنية في «بيت التمويل» إلى 83.7 في المئة، بما يعكس التزام البنك بتطوير الكفاءات الوطنية وتمكينها، إضافةً إلى إطلاق برامج تدريبية استهدفت مختلف المستويات الوظيفية بإجمالي 96,474 ساعة تدريبية لـ2592 موظفاً.

وشهد العام عدداً من الإنجازات البارزة، ساهمت في دعم تطوير بيئة العمل وتحسين تجربة الموظف والرضا الوظيفي، وحقّق بيت التمويل الكويتي إنجازاً جديداً بالفوز بتسع جوائز من مجموعة «براندون هول» العالمية في مجالات الموارد البشرية والتعليم والتطوير.

وقال المرزوق: «أجدد التأكيد بأن (بيت التمويل) ماضٍ في إستراتيجيته المؤسسية المتكاملة، ورؤيته المستقبلية القائمة على الاستدامة والابتكار والتفوق الرقمي، بما يحقق طموحات مساهميه وعملائه، وسيواصل خلال الفترة المقبلة اتخاذ قرارات وإصلاحات تعزز النمو واستدامة الربحية العالية، مع تدعيم أنشطته وحضوره قطاعياً وجغرافياً، وتسريع الجهود ليكون ضمن أكبر 100 بنك في العالم، وترسيخ ممارسات الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة ضمن أعمال المجموعة».

وفي الختام يسرني أن «أرفع أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وإلى سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وإلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، كما أتقدم بالشكر إلى بنك الكويت المركزي وكافة الجهات الرقابية على دعمهم المتواصل للقطاع المصرفي الكويتي كما يتوجه المجلس أيضاً بالتحية والشكر إلى السادة المساهمين والعملاء الكرام، وإدارة البنك التنفيذية وجميع موظفيه، على ما أبدوه من جهود وتعاون خلال هذا العام».

استمرار الترسيخ

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للمجموعة، خالد يوسف الشملان: «شهد 2025 استمرار ترسيخ بيت التمويل الكويتي لمكانته كمؤسسة مالية إسلامية رائدة عالمياً، مدفوعاً بأداء مالي وتشغيلي قوي، وتنفيذ منضبط لإستراتيجية واضحة المعالم، وتكامل وتناغم بين وحدات وبنوك المجموعة في الأسواق الرئيسية. ونجح البنك في مواءمة خطط النمو مع المتغيرات الاقتصادية، عبر توسيع أعماله الأساسية وتعزيز الكفاءة التشغيلية من خلال تبنّي التكنولوجيا المالية، والاستثمار المتواصل في رأس المال البشري، خصوصاً المواهب الوطنية، بما يضمن استدامة الريادة وتقديم قيمة متنامية».

وواصلت المجموعة تحقيق نتائج مالية قياسية ونمو مستدام في قطاعات الأعمال الرئيسية، مع تحسّن نوعي في الأداء التشغيلي.

وذكر الشملان أن إستراتيجية المجموعة ترتكز على 3 ركائز رئيسية جرى تطويرها وتحديثها بصفة دورية لضمان مواءمة متطلبات السوق واحتياجات المساهمين، وهي: التحول الرقمي من خلال تحديث الأنظمة والمنصات ورفع جاهزية البنية التحتية، وتوسيع استخدام التحليلات المتقدمة، وبناء قدرات أتمتة شاملة تسهم في تسريع تقديم الخدمات وتقليل المخاطر التشغيلية، والتميّز في خدمة العملاء عبر تعزيز التجربة المصرفية، وإطلاق قنوات رقمية متكاملة، وتحسين زمن الإنجاز، وتطوير برامج ولاء ومزايا تنافسية لشرائح العملاء المختلفة في الأفراد والشركات، إضافة إلى تعزيز التناغم والتكامل على مستوى بنوك المجموعة من خلال توحيد الأنظمة والمنصات المشتركة، ومواءمة السياسات والإجراءات، وتبادل أفضل الممارسات، بما يعزز الابتكار ويحقّق كفاءة أعلى في الأداء.

مواءمة الأهداف

ولفت الشملان إلى أن «بيت التمويل» واصل دمج معايير الاستدامة «ESG» في نماذج التشغيل والتمويل والاستثمار، وأصدر تقرير الاستدامة الخامس، وتقرير البصمة الكربونية الثالث، مؤكداً التزامه بمواءمة أهدافه مع التوجهات الوطنية وأهداف التنمية المستدامة.

وعلى صعيد الأسواق المالية، وسّعت المجموعة استثماراتها في صكوك الاستدامة إلى نحو 2.38 مليار دولار 2025 مقابل 1.81 مليار 2024، بارتفاع يفوق 30 في المئة، بما يعكس الدور القيادي في التمويل المستدام في أسواق التمويل الإسلامي.

إنجاز وريادة

وقال الشملان «جاءت إنجازات المجموعة خلال 2025 لتعكس قوة التنفيذ والانسجام عبر مختلف خطوط الأعمال، إذ عززت المجموعة ريادتها في أسواق الصكوك من خلال ذراعها الاستثمارية «بيتك كابيتال»، التي رتبت وأدارت إصدارات تجاوزت قيمتها 29 مليار دولار لصالح حكومات ومؤسسات في عدد من الأسواق، فضلاً عن إصدارات محلية وإقليمية لمؤسسات مالية رائدة».

وأشار الشملان إلى أن «بيت التمويل» سيمضي قُدُماً في تعزيز الأداء المالي والتشغيلي وتحقيق نموٍ مستدام، مع الاستمرار في ابتكار المنتجات والخدمات المصرفية وتعميق التكامل بين وحدات المجموعة، وتعزيز التحول الرقمي، وتنمية رأس المال البشري باعتباره ركيزة النجاح الأولى. وسنواصل دمج الاستدامة في جميع العمليات، وتعزيز إدارة الثروات والخدمات المصرفية الخاصة، وتكثيف الشراكات المؤسسية والمجتمعية وتوسيع تمويلات الاستدامة وأدواتها في أسواق التمويل الإسلامي.

وواصلت المجموعة تحقيق نتائج مالية قياسية ونمو مستدام في قطاعات الأعمال الرئيسية، مع تحسّن نوعي في الأداء التشغيلي. وسجلت المجموعة صافي أرباح للمساهمين 2025، بلغت 632.1 مليون دينار، بنمو 5 في المئة مقارنة بـ2024، وهي أرباح قياسية وتاريخية، والأعلى على مستوى القطاع المصرفي الكويتي.

وارتفع صافي إيرادات التمويل لعام 2025 ليصل الى 1.3 مليار دينار بنسبة نمو بلغت 11.5 في المئة مقارنة بـ2024، وكذلك ارتفع صافي إيرادات التشغيل ليصل 1.2 مليار بنسبة نمو بلغت 10.7 في المئة مقارنة بالعام السابق، كما بلغ رصيد مديني التمويل نحو 21.8 مليار، بزيادة 2.7 مليار أو 14.4% عن العام السابق.

وبلغ رصيد إجمالي الموجودات 42.8 مليار 2025، بزيادة 6.1 مليار أو 16.5 في المئة عن العام السابق، إلى جانب الارتفاع في جميع المؤشرات المالية الرئيسية.

ولفت الشملان إلى أن «بيت التمويل الكويتي» أنشأ وحدة الخدمات المصرفية الدولية للمجموعة، وأطلق هوية بصرية موحدة «آفاق بلا حدود»، بما يعكس التوجّه للنمو المستدام والابتكار. وشهدت بنوك المجموعة في البحرين ومصر وتركيا والمملكة المتحدة تطوّراً ملحوظاً في الأداء والخدمات، وتوسّعت مبادرات الربط التشغيلي والمالي، وتكامل كيانات المجموعة برؤية موحدة للمخاطر والأداء.

كما واصل البنك ريادته في المسؤولية الاجتماعية من خلال عدة مبادرات إستراتيجية أبرزها: المساهمة بـ 15 مليون دينار لبناء وتجهيز مركز لعلاج أمراض القلب والأبحاث التابعة لها في مستشفى مبارك الكبير، ودعم إنشاء الجناح العاشر في مركز علاج الإدمان، والإسهام في مبادرة إستراتيجية لسداد مديونيات الغارمين بالتعاون مع وزارة العدل ووزارة الشؤون، إلى جانب مساهماته المنتظمة لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي وبرنامج دعم العمالة الوطنية ومعهد الدراسات المصرفية.

وأطلقت المجموعة صندوقين عقاريين في الولايات المتحدة بأكثر من 145 مليوناً مع استثمارات نوعية تستهدف تحقيق دخل مستقر وتعزيز قيمة الأصول».

نظرة مستقبلية

ونجح «بيت التمويل» في إصدار صكوك مضاربة ضمن الشريحة الأولى الإضافية لرأس المال بقيمة 850 مليون دولار، في صفقة شهدت إقبالاً استثنائياً من المستثمرين، حيث تجاوزت طلبات الاكتتاب 1.7 مليار، أي ما يعادل ضعفي الحجم المستهدف ويُعد هذا الإصدار الأكبر من نوعه في الكويت من حيث الحجم.

كما نجح في إصدار صكوك ذات أولوية غير مضمونة (Senior Unsecured) بقيمة مليار دولار، وفاق حجم الطلبات على الإصدار الحجم المستهدف بأكثر من ضعفين. وتأتي هذه الإصدارات في إطار إستراتيجية البنك لتعزيز قاعدة رأس المال، وتنويع مصادر التمويل، وزيادة القدرة على دعم المشاريع التنموية في الكويت.

أما في الخدمات المصرفية للشركات، قاد بيت التمويل الكويتي مجموعة من صفقات التمويل الكبرى داخل الكويت، أبرزها توقيع أكبر اتفاقية تمويل مقومة بالدينار بقيمة 1.5 مليار دينار لمؤسسة البترول الكويتية، حيث بلغت حصة التمويل الإسلامي من الاتفاقية 675 مليوناً، منها 405 ملايين دينار تمثل حصة «بيت التمويل» الشريك الإستراتيجي الأول للقطاع النفطي، إلى جانب تمويلات للبنية التحتية والطاقة.

وفي الختام قال الشملان«يسرني أن أرفع أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وإلى سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وإلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، كما أتقدم بالشكر إلى بنك الكويت المركزي وكافة الجهات الرقابية على دعمهم المتواصل للقطاع المصرفي الكويتي كما يتوجه المجلس أيضاً بالتحية والشكر إلى السادة المساهمين والعملاء الكرام، وإدارة البنك التنفيذية وجميع موظفيه، على ما أبدوه من جهود وتعاون خلال هذا العام».

600 مليون عملية مصرفية رقمية

على صعيد التجربة الرقمية والابتكار، نفّذ عملاء «بيت التمويل الكويتي» أكثر من 600 مليون عملية مصرفية رقمية خلال عام 2025، الأمر الذي يعكس ثقتهم ويؤكد ريادة البنك في تقديم حلول مصرفية تواكب المستقبل، فقد وسعت المجموعة خدمات «KFHOnline»، كما طورت خصائص تطبيق «eCorp» للشركات وبرامج الولاء «KFH Rewards».

وفي مجال رأس المال البشري، عزز بيت التمويل الكويتي مكانته بحصوله على 9 جوائز من «براندون هول» عن برامج التطوير والاستقطاب والتعلم، مدفوعاً بمبادرات لتمكين المواهب الوطنية وبرامج لدمج أصحاب الهمم وحملات توعوية داخلية.

60 جائزة من جهات ومجموعات عالمية

نتيجة للنجاحات المتوالية على جميع الأصعدة، حصد «بيت التمويل» ما يقارب 60 جائزة من جهات ومجموعات عالمية معنية بمتابعة أداء البنوك الكبرى حول العالم، وحافظ على تقييماته الإيجابية من وكالات التصنيف العالمية، وعزز ممارساته في مجال المسؤولية الاجتماعية بمساهمات عديدة، من أبرزها تقديم 15 مليون دينار لبناء وتجهيز مركز لأمراض وأبحاث القلب، وإنشاء الجناح العاشر في مركز علاج الإدمان، والمساهمة في حملة سداد مديونيّات الغارمين المتعثّرين.

الأعضاء المنتهية فترتهم:

  1. صلاح عبد العزيز المريخي - ممثلا عن الهيئة العامة للاستثمار
  2. أحمد مشاري الفارس
  3. نور الرحمن عابد
  4. أحمد عبد الله العمر