المُساهمون أقرّوا خلال العمومية توزيع 6 فلوس نقداً و5 % منحة للسهم
«برقان» 2025... أثبت قدرته للحفاظ على استقرار الربحية وجودة الأصول
- عبد الله الناصر: أداء «برقان» يعكس تنفيذاً مُنضبطاً لإستراتيجية تدعم متانته وأعماله الأساسية
- البنك يُواصل تحقيق النمو وترسيخ قيمة مُستدامة للمُساهمين
- طوني ضاهر: عزّزنا أسس البنك وقدّمنا قيمة مُستدامة وطويلة الأجل عبر جميع الأسواق
- ركّزنا على تنفيذ التحوّل المُؤسّسي واقتناص فرص نموّ دولية مدروسة
استعرض مساهمو بنك برقان خلال اجتماع الجمعية العامة العادية التي عقدت بنصاب 82.122 %، النتائج المالية للبنك والأداء التشغيلي عن 2025، فيما وافقوا على توزيع أرباح نقدية بقيمة 6 فلوس للسهم، إضافة إلى أسهم منحة 5 % (5 أسهم لكل 100 سهم) بما يعكس التزام البنك بتوفير عوائد مستدامة للمساهمين، مع الحفاظ في الوقت ذاته على متانة مستويات رأس المال والسيولة.
وخلال 2025، سجّل «برقان» صافي أرباح مستقراً بلغ 47 مليون دينار، مدعومة بارتفاع إجمالي الإيرادات 17 % على أساس سنوي لتصل 268 مليوناً، مدفوعة بالنمو في كلٍّ من صافي الدخل من الفوائد وغير الفوائد، وبلغ إجمالي أصول البنك 9.1 مليار بنمو 12 % على أساس سنوي، فيما ارتفعت محفظة القروض إلى 4.8 مليار بزيادة 8 %، ونمت ودائع العملاء لتصل 5.5 مليار بارتفاع 11 %.
وحافظ «برقان» على جودة أصول قوية جداً، حيث بلغ معدل القروض المتعثّرة 1.9 % فقط، مع نسبة تغطية حصيفة بلغت 239 %، كما واصل الحفاظ على مستوياتٍ مريحة من السيولة ورأس المال تفوق المُتطلّبات الرقابية بكثير، بما يعكس متانة مركزه المالي ونهجه المنضبط في إدارة المخاطر.
تنفيذ مُنضبط
وفي كلمته خلال العمومية، سلّط رئيس مجلس الإدارة الشيخ عبد الله ناصر الصباح، الضوء على قوة الأداء المالي للبنك خلال العام، قائلاً: «يعكس أداء (برقان) 2025 التنفيذ المنضبط لإستراتيجية واضحة تركّز على تعزيز أعمالنا الأساسية، والحفاظ على نهجٍ حصيف في إدارة المخاطر، فضلاً عن دعم المتانة المالية للمؤسسة على المدى الطويل».
وأضاف: «في ظلّ استمرار حالة عدم اليقين التي شهدتها الأسواق العالمية والإقليمية، أثبت البنك قدرته على الحفاظ على استقرار الربحية وجودة الأصول. كما أن مواصلة استثماراتنا في مسيرة التحول الرقمي، والتكنولوجيا، وتنمية رأس المال البشري، وتبنّي نهج النمو المسؤول، تعزّز مكانة (برقان) لاقتناص الفرص المستقبلية وضمان تحقيق قيمةٍ مستدامة لمساهمينا».
وسلّط الناصر الضوء على التقدّم الإستراتيجي الذي حقّقه البنك ومستوى التميّز التشغيلي الذي حافظ عليه طوال العام، مشيراً إلى أن هذه الإنجازات تُعزّز موقع «برقان» لمواصلة تحقيق النمو وترسيخ قيمة مُستدامة للمساهمين على المدى الطويل.
وتقدّم الناصر بالشكر لبنك الكويت المركزي وهيئة أسواق المال لدعمهما المستمر للقطاع المصرفي الكويتي، كما شكر أعضاء مجلس إدارة «برقان» والإدارة التنفيذية وجميع الموظفين، لما يقدّمونه من إسهامات متواصلة في تطورّ البنك إلى جانب المساهمين والعملاء على ثقتهم المستمرة، مؤكداً أن دعم جميع أصحاب المصلحة للبنك سيواصل دفع مسيرته نحو تحقيق نموٍّ مُستدام ونجاحٍ طويل الأجل.
وخلال 2025 واصل «برقان» التقدّم في تنفيذ أولوياته الإستراتيجية، مع التركيز على توسيع نطاق عملياته الأساسية في الكويت، إلى جانب السعي إلى تحقيق نموٍّ مدروس في الأسواق الدولية.
تحول مُؤسّسي
وفي تعليقه، قال رئيس الجهاز التنفيذي لمجموعة «برقان» طوني ضاهر: «خلال 2025، ركّزنا على تعزيز أعمالنا الأساسية في الكويت بالتوازي مع المضيّ قدماً في تنفيذ أجندة التحول المُؤسّسي والسعي لاقتناص فرص نمو مدروسة في الأسواق الدولية. ومن خلال ترسيخ علاقاتنا مع العملاء، وتوسيع وتنويع محفظتنا، والابتكار في منتجاتنا وخدماتنا، عزّزنا أسس البنك التي تمكّنه من اغتنام الفرص الناشئة وقدمنا قيمة مستدامة وطويلة الأجل عبر جميع الأسواق».
وفي الكويت، حقّق «برقان» أداءً قوياً عبر مختلف قطاعات أعماله، حيث ظلّت الخدمات المصرفية للشركات مُحرّكاً رئيسياً للأداء، مدعومةً بترسيخ العلاقات مع العملاء، وتنويع المحفظة بشكل أكبر، والتوسّع في القطاعات الناشئة. ففي مجال الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، عزّز البنك نموذج الاستشارات الموجّه للعملاء من ذوي الملاءة المالية وأصحاب الثروات، مُقدّماً حلولاً مُخصّصة، مع تسريع وتيرة تقديم الخدمات، إلى جانب تكامل أفضل في الخدمات المقدّمة لهم.
واستمر الزخم القوي في قطاع الخدمات المصرفية للأفراد بفضل التركيز على الإقراض الموجه، والابتكار في المنتجات وتحسين الخدمات، ما أسهم في دعم نمو محفظة القروض الاستهلاكية وبطاقات الدفع، مع الحفاظ على التميّز في تجربة العملاء.
وفي الأسواق الدولية، واصل «برقان» تنفيذ إستراتيجية نموٍّ منضبطة ومدروسة المخاطر، مع التركيز على تنويع الأعمال وتعزيز المرونة التشغيلية ورفع الكفاءة. ورغم التحديات الاقتصادية الكلية والتطورات الجيوسياسية، حقّقت عمليات البنك الدولية تقدّماً مُستقراً، بما يدعم استدامة الأداء ويسهم في تقديم قيمةٍ طويلة الأجل.
وخلال 2025، استكمل «برقان» عملية الاستحواذ على بنك الخليج المتحد «UGB» في مملكة البحرين ودمج عملياته بالكامل، في خطوةٍ تمثّل محطةً مهمة ضمن إستراتيجية البنك للتوسّع الإقليمي، وشملت هذه الجهود إعادة رسملة «الخليج المتحد» إلى جانب تحسينات تشغيلية، وإعادة تفعيل المنصة المصرفية المستقلة لبنك الخليج المتحد، ما أسهم في تعزيز مركزه المالي وتوفير فرص جديدة للإقراض، وتحقيق القيمة على المدى الطويل.
وبالتوازي مع ذلك، واصلت الشراكة مع «كامكو إنفست» التي يمتلك فيها «الخليج المتحد» 60 % تحقيق نتائج ملموسة، فيما أسهم التعاون الوثيق بين فرقهما، لاسيما في الكويت في تعزيز منتجات البنك وتطوير الحلول المقدّمة للعملاء، وتوسيع فرص البيع المتقاطع عبر قطاعي الخدمات المصرفية الخاصة، والخدمات المصرفية للأفراد، إلى جانب إتاحة قنوات إضافية لدعم وتنمية محفظة البنك الاستثمارية.
وساهمت هذه المبادرات مجتمعةً في توسيع حضور «برقان» خليجياً، وتعزيز قدراته التشغيلية، إلى جانب دعم استحداث مصادر جديدة للإيرادات، ما يؤكد التزام البنك بالنمو الإقليمي وتوفير قيمة مستدامة لكلٍّ من المساهمين والعملاء على حدٍّ سواء.
تعزيز المرونة
وخلال 2025، نجح «برقان» في تسعير سندات دين ذات أولوية غير مضمونة بقيمة 500 مليون دولار لأجل 5 سنوات، ضمن برنامج السندات متوسطة الأجل باليورو البالغة 1.5 مليار، وبسعر فائدة ثابت 4.875 %، (بعائد يبلغ 115 نقطة أساس فوق عوائد سندات الخزانة الأميركية)، واستهدف الإصدار المستثمرين الدوليين، واستقطب طلباً عالمياً استثنائياً، حيث بلغ دفتر الأوامر ما يقارب 1.9 مليار، أي أن الطلب تجاوز حجم الإصدار المستهدف نحو 4 مرات. وأسهم هذا الإصدار في تعزيز مرونة تمويل البنك، وتحسين السيولة، وتوسيع قاعدة المستثمرين، ودعم طموحات النمو الإستراتيجية في الكويت والأسواق الإقليمية.
كما أطلق البنك في الكويت برنامجاً لشهادات الإيداع بقيمة 500 مليون دولار، مع وكلاء عالميين مرموقين عدة، حيث تولى بنك «Mizuho» دور المنظم للبرنامج. وتهدف هذه الأداة التمويلية قصيرة الأجل إلى تنويع مصادر التمويل وتعزيز كفاءة الميزانية العمومية. وحظيت هذه الشهادات بإقبال واسع من المستثمرين المؤسسين، وبلغ الرصيد المستحق منها نحو 200 مليون بنهاية 2025، مساهماً في تعزيز مستويات السيولة وتوفير قدرٍ أكبر من المرونة التشغيلية.
وزاد «برقان» رأسماله المصرّح به 200 مليون دينار ليصل 600 مليون، عقب موافقة الجمعية العمومية غير العادية. وتمنح هذه الزيادة البنك القدرة على رفع رأسماله عن طريق إصدار أسهم جديدة مستقبلاً للحفاظ على زخم نموه، كما تضمن استمرار التزامه بالمتطلبات الرقابية.
عودة ناجحة
وفي تعليقه على مبادرات التمويل الناجحة للبنك، قال ضاهر: «عودتنا الناجحة إلى أسواق الدين العالمية وطرح أدوات تمويل مبتكرة يعكسان متانة المركز المالي لـ (برقان) ورؤيته الإستراتيجية. ولا تقتصر هذه المبادرات على تعزيز مستويات السيولة ومرونة التمويل فحسب، بل تؤهلنا جيداً لاقتناص فرص النمو في الكويت وعلى مستوى المنطقة، مع ضمان تحقيق قيمة مستدامة لجميع أصحاب المصلحة».
ويعتبر التحول الرقمي ركيزة أساسية في إستراتيجية «برقان» 2025، حيث عزّز الكفاءة التشغيلية، ودفع عجلة الابتكار، والارتقاء بتجربة العملاء عبر جميع الأسواق التي يعمل فيها البنك.
واستناداً إلى فلسفة تضع العميل في صميم الاهتمام، واصل البنك استثماراته النوعية لتعزيز بنيته التكنولوجية وقدراته الأساسية، بما أرسى أساساً رقمياً آمناً وقابلاً للتوسّع يتميّز بالمرونة، ويدعم في الوقت ذاته تحقيق نموٍّ مُستدام وتقديم خدمات مصرفية متقدّمة.
وأضاف ضاهر: «يُشكّل التحوّل الرقمي محوراً أساسياً في جهودنا للارتقاء بتجربة العملاء وبناء بنكٍ أكثر مرونة وجاهزية للمستقبل. ومن خلال الاستثمار في التقنيات المتقدمة والمنصات المبتكرة، نعمل على تبسيط العمليات التشغيلية، وتمكين الشركات، وتقديم حلول مصرفية سلسة تلبي الاحتياجات المتغيرة لعملائنا عبر جميع الأسواق».
منصة للتمويل
وخلال 2025، أطلق «برقان» منصة رقمية لتمويل التجارة، تتيح للعملاء من الشركات إصدار وتعديل خطابات الضمان والاعتمادات المستندية بالكامل عبر منصته الإلكترونية «TBS Online» بما يسهم في تبسيط الإجراءات وتسريع إنجاز المعاملات، كما أطلق خدمة نقاط البيع الرقمية «SoftPOS» لأصحاب الأعمال والمشاريع الصغيرة، والتي تتيح قبول المدفوعات الإلكترونية من خلال تطبيق على الأجهزة المحمولة دون الحاجة إلى أجهزة نقاط بيع تقليدية، ما يوفّر مرونةً أكبر ويدعم تمكين الشركات الصغيرة والتجار.
وفي الوقت ذاته، واصل «برقان» تعزيز بنيته التحتية الرقمية من خلال تطبيق حلول «SAP»، ومُواصلة تطوير منصته المصرفية الأساسية بالتعاون مع شركة «TCS»، إلى جانب إطلاق تطبيق مخصص بعلاقات المستثمرين يتيح الوصول الفوري إلى الإفصاحات ومعلومات المساهمين.
وعلى مستوى شبكة البنك الدولية، واصلت المنصات الرقمية تحقيق نمو ملحوظ، حيث بلغ عدد عملاء منصة «ON» في تركيا نحو 1.5 مليون عميل خلال 4 سنوات، أي منذ إطلاقها في سبتمبر 2021.
كما أحرزت عمليات البنك في كلٍّ من الجزائر وتونس تقدّماً ملحوظاً في تبنّي الحلول الرقمية، بما أسهم في تطوير العمليات التشغيلية والارتقاء بتجربة العملاء، وتقديم حلول مصرفية سلسة وآمنة ومبتكرة.
رأس المال البشري
وظلّ تطوير رأس المال البشري أولويةً إستراتيجيةً لـ «برقان» طوال 2025، حيث واصل البنك الاستثمار في بناء الكفاءات لتكون جاهزة للمستقبل من خلال برامج متخصصة في القيادة والتطوير مثل «رؤية» و«Empower Her»، المُصمّم لدعم نمو الموظفين وتأهليهم لمناصب قيادية وترسيخ نهج شامل في تطوير الكفاءات.
كما حافظ البنك على واحدةٍ من أعلى نسب التكويت على مستوى القطاع المصرفي عند 83.8 %، متجاوزاً بذلك المتطلبات الرقابية بشكلٍ ملحوظ، حيث شكّل الكويتيون الغالبية العظمى من التعيينات والترقيات الجديدة خلال العام. وحظيت هذه الجهود بتكريم الهيئة العامة للقوى العاملة نظير تحقيق نتائج قوية في تطوير الكفاءات الوطنية والتوطين.
كما وسّع البنك استثماراته في مجالات التعلّم والتطوير من خلال مبادراتٍ نوعية، من بينها رعاية «Academy X» أكبر برنامج لتمكين المرأة في قطاع التكنولوجيا في الكويت – إلى جانب إطلاق معسكر «Data Champion»التدريبي بالتعاون مع «CODED»، بهدف تعزيز مهارات الموظفين في تحليل البيانات وسرد القصص باستخدام البيانات.
وشهدت أنشطة التدريب نمواً ملحوظاً خلال 2025، مدعومةً بشراكاتٍ مع أكاديمياتٍ رائدة وبرامج تعلّم متخصصة، أسهمت مجتمعةً في تقديم آلاف الساعات التدريبية، بما يعزّز تنمية القدرات على مستوى البنك. وقد تُوِّج التزام «برقان» بالتميّز في مجال التعلّم بحصوله على الجائزة الذهبية من مجموعة براندون هول تحت فئة «أفضل إستراتيجية تعليمية»، في تأكيدٍ على نهجه المؤسسي الراسخ في تطوير رأس المال البشري.
وظلّ تعزيز مشاركة الموظفين ورفاهيتهم ركيزة أساسية في إستراتيجيتنا للموارد البشرية. أسهمت سياسات العمل المتقدمة، ونماذج العمل المرنة، ومبادرات تطوير القيادات في ترسيخ ثقافةٍ مؤسسية قائمة على الأداء العالي. وانعكاساً لقوة بيئة العمل لدى البنك، حاز «برقان» في الكويت وشركته التابعة في تركيا على شهادة أفضل بيئة للعمل (Great Place to Work®).
تطوير الكفاءات
وتأكيداً على أهمية تطوير الكفاءات في دعم إستراتيجية البنك طويلة الأجل، قال ضاهر: «يظلّ تطوير المواهب القادرة على مواكبة مُتطلّبات المستقبل أولويةً إستراتيجيةً (برقان) وخلال 2025، واصلنا الاستثمار بتطوير قدرات تدعم مباشرة إستراتيجية التحوّل المؤسسي ومسار النمو طويل الأجل. ومن خلال تعزيز برامج تطوير القيادات وتوسيع فرص التعلّم ودفع إستراتيجيتنا لتطوير الكفاءات الوطنية، نعمل على تزويد كوادرنا بالمهارات اللازمة للنجاح في بيئة مصرفية متزايدة التعقيد».
وأضاف: «من خلال تعزيز قاعدة الكفاءات، وتوسيع فرص التعلم والقيادة، ودعم المبادرات الأوسع نطاقاً، نعمل على بناء رأسمال بشري ذي كفاءة عالية قادر على دفع عجلة الابتكار، وتقديم تجارب مصرفية استثنائية للعملاء، ودعم مسيرة التقدم المستمر للبنك على المدى الطويل».
الالتزام بالحوكمة
وواصل «برقان» بـ 2025 دمج مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) في مختلف عملياته وأطر إدارة المخاطر وتخصيص رأس المال بما يضمن ترسيخ الاستدامة في صميم إستراتيجيته ودعم مسار نموّه على المدى الطويل.
وفي هذا الخصوص بين ضاهر، أن الاستدامة في «برقان» تتجاوز كونها مجرد التزام، قائلاً: «تمثّل الاستدامة فرصةً لخلق قيمةٍ مستدامة على المدى الطويل. وفي (برقان)، نلتزم بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية في مختلف جوانب أعمالنا، بدءاً من كيفية إدارة عملياتنا وصولاً إلى دورنا في خدمة مجتمعاتنا. ومن خلال تعزيز التمويل المسؤول، ودعم النمو الشامل، وترسيخ ممارسات الحوكمة الرشيدة، نسعى إلى تحقيق أثرٍ ملموس مع بناء مؤسسةٍ مصرفية متينة ومتقدمة».
دمج إستراتيجي
لمخاطر المناخ
خلال 2025، حقّق «برقان» تقدّماً ملحوظاً في دفع مسار الاستدامة، وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة، والحدّ من الأثر البيئي لعملياته.
وشملت أبرز المبادرات توسيع البنية التحتية الموفّرة للطاقة، وتعزيز برامج إدارة النفايات وإعادة التدوير، إلى جانب الدمج الإستراتيجي للمخاطر المرتبطة بالمناخ ضمن قرارات الإقراض، بحيث شمل ذلك 69 % من محفظة الشركات من حيث القيمة، وتدعم هذه الجهود مسار التحوّل الأوسع نحو الاستدامة في الكويت، كما تعكس نهجاً استباقياً في تبنّي ممارسات التمويل المسؤول وتعزيز الحوكمة البيئية.
وفي الجانب الاجتماعي، ركّزت مبادرات 2025 على تعزيز رفاه الموظفين وتطوير الكفاءات، وترسيخ بيئة عمل تتسم بدرجةٍ عالية من التنوع، مع حضورٍ قوي للكوادر النسائية والمواهب الوطنية بما يعزّز المشاركة الشاملة عبر مختلف قطاعات البنك.
كما واصل «برقان» تعزيز الشمول المالي من خلال منصات مثل «B-Dinar»، وتوسيع نطاق تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب تنفيذ برامج مجتمعية تدعم تمكين الشباب والمرأة وروّاد الأعمال، بما يرسّخ التزامه بإحداث أثرٍ اجتماعي مستدام والمساهمة في مسيرة التنمية الوطنية.
الحوكمة ركن أساسي
في إستراتيجية الاستدامة
ظلّت الحوكمة ركناً أساسياً في إستراتيجية «برقان» للاستدامة «ESG»، حيث جرى دمج مؤشرات الأداء الخاصة بالاستدامة بشكلٍ كامل ضمن تقييم أداء القيادات التنفيذية، بما يضمن مواءمة قرارات الإدارة مع أهداف الاستدامة.
وأسهمت الضوابط الصارمة للالتزام لأخلاقيات ومكافحة الفساد، إلى جانب عمليات التدقيق الداخلي المتينة والتواصل المستمر مع أصحاب المصلحة، في ترسيخ مبادئ المساءلة والشفافية واتخاذ القرارات المسؤولة عبر مختلف عمليات البنك.
وفي خطوةٍ تعكس اعترافاً دولياً بأدائه في «ESG» وتؤكد كفاءة مبادراته، تم تتويج جهود «برقان» 2025 بإدراجه ضمن مؤشر «FTSE4Good»، وقد وضع هذا الإنجاز البنك ضمن 5 مؤسسات فقط في الكويت أُدرجت في هذا المؤشر العالمي المرموق، بما يعكس ريادته في تبنّي ممارسات أعمال مسؤولة واستباقية.