استهدفت غارات جوية، مقر قيادة لـ «لحشد الشعبي» العراقي ومقر إقامة لرئيس «الحشد» فالح الفياض، في تصعيد للضربات الأميركية على أحد أبرز حلفاء طهران في المنطقة.
ووفقاً لمصدرين أمنيين، فإن الفياض لم يكن متواجداً وقت استهداف مقر إقامته في مدينة الموصل شمال العراق، والذي لا يستخدمه إلا خلال زياراته للمدينة.
وبحسب مصادر أمنية وبيان لـ «الحشد» فإن غارات استهدفت موقعاً تابعاً للقوات في الأنبار (غرب) ما أسفر عن مقتل 15 مقاتلاً على الأقل، بينهم قائد عمليات «الحشد» في المحافظة إلى جانب إصابة 30 آخرين.
وأكدت قوات «الحشد» في البيان مقتل قائد عمليات الأنبار سعد البعيجي وعدد من مرافقيه، واتهمت الولايات المتحدة بتنفيذ الهجوم.
وقالت مصادر طبية إن بعض المصابين في حالة حرجة وإن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع.
وأشارت المصادر إلى أن الهجمات استهدفت مقر «الحشد» خلال اجتماع أمني حضره عدد من كبار القادة.
بموازاة ذلك، سقط ستة عناصر على الأقل من قوات البشمركة قتلوا وأصيب 30 في هجوم صاروخي استهدف قاعدتهم شمال أربيل بإقليم كردستان العراق.
واتهمت البشمركة، إيران بتنفيذ «هجوم غادر»، بستة صواريخ بالستية.