أبقى «مورغان ستانلي» على توقعاته بأن يستأنف الفيدرالي الأميركي خفض أسعار الفائدة في يونيو، على أن يعقبه خفض آخر في سبتمبر، رغم أن القفزة الحادة في أسعار النفط دفعت المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على حجم التيسير النقدي المنتظر العام الحالي.

ويتعارض هذا التقدير مع اتجاهات السوق، التي سارعت إلى خفض توقعاتها لوتيرة خفض الفائدة، بعدما أثارت قفزة أسعار النفط في أعقاب الحرب مع إيران مخاوف من عودة الضغوط التضخمية، بما قد يقيّد قدرة الفيدرالي على المضي في تيسير السياسة النقدية.

وتشير العقود المرتبطة بمسار الفائدة الأميركية حالياً إلى خفض واحد فقط بمقدار ربع نقطة مئوية في ديسمبر، مقارنة بتوقعات كانت ترجح خفضا لا يقل عن 50 نقطة أساس حتى الشهر الماضي، كما تبلغ احتمالات خفض الفائدة بمقدار ربع نقطة في سبتمبر نحو 60 %.

وعدّل اقتصاديون لدى «TD Securities وBarclays» توقعاتهم لأول خفض مرتقب، مرجحين سبتمبر بدلاً من يونيو.