«غولدمان ساكس»: أسعار المنتجات المكررة تتصاعد أسرع من الخام

سعرالنفط الكويتي يقفز إلى 148.62 دولار

تصغير
تكبير

في ظل المخاوف المستمرة بشأن إمدادات النفط الخام من الشرق الأوسط نتيجة تعرض منشآت الطاقة الإستراتيجية لهجمات متجددة، ووسط إحجام الأوروبيين عن تأمين مضيق هرمز قفز سعر برميل النفط الكويتي 5.58 دولار، ليسجل 148.62 دولار بتعاملات الاثنين، مقابل 143.04 دولار في تعاملات الجمعة الماضية.

وعالمياً ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ الثلاثاء، إذ قفزت أكثر من 5 %، وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط 4.06 % ليصل 97.3 دولار للبرميل. كما ارتفع سعر خام برنت، المعيار العالمي، 3.53 % ليصل 103.8 دولار للبرميل، في ظل تجدد المخاوف بشأن الإمدادات، مع إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل ورفض حلفاء الولايات المتحدة الدعوات لنشر سفن حربية لمرافقة ناقلات النفط عبر هذا الممر الإستراتيجي.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 2.74 2.7 %، إلى 102.95 دولار للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.45 دولار 2.6 % إلى 95.95 دولار.

المنتجات النفطية

وتوقع بنك غولدمان ساكس أن تُحدث الحرب في الشرق الأوسط تأثيراً أكبر على المنتجات النفطية مثل وقود الطائرات والديزل مقارنة بتأثيرها على النفط الخام.

وأوضح البنك أن أسعار العديد من المنتجات المكررة ارتفعت بوتيرة تفوق بكثير ارتفاع أسعار الخام، مشيراً إلى أن الاضطرابات الحادة في إمدادات النفط المتوسط والثقيل ترفع مخاطر تراجع إنتاج الديزل ووقود الطائرات وزيت الوقود.

وبيّن البنك أن نحو 60 % من صادرات الخام المعتادة من الخليج تتكون من النفط المتوسط والثقيل، مضيفا أن خطورة الوضع تكمن في أن البدائل المتاحة من منتجين خارج الشرق الأوسط لا تزال محدودة للغاية.

وأكد «غولدمان ساكس» أنه لا توجد أي منتجات أو مناطق بمنأى كامل عن التداعيات، في ظل اتساع أثر الاضطرابات على أسواق الطاقة العالمية.

تضاعف تحميل النفط في ينبع

أفادت وكالة بلومبرغ، بأن نشاط تحميل النفط في ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر تضاعف هذا الأسبوع مقارنة بالأسبوع الماضي.

وأفادت «العربية Business» أن عدداً كبيراً من السفن التي كانت متجهة إلى موانئ الخليج العربي غيّرت مسارها نحو موانئ البحر الأحمر، في ظل الاضطرابات التي تشهدها حركة الملاحة في المنطقة.

ويأتي هذا التحول في مسارات الشحن بالتزامن مع توجّه متزايد لدى شركات النقل البحري لاستخدام الموانئ السعودية على البحر الأحمر كمراكز عبور بديلة نحو أسواق الخليج.

فقد أعلنت شركة «MSC Cargo» في وقت سابق عن توسيع خيارات نقل البضائع بين آسيا ودول الخليج عبر الموانئ السعودية، مع التركيز على ميناء الملك عبدالله وميناء جدة الإسلامي كمحطات رئيسية لعبور الشحنات.

وتظهر بيانات الشحن أن صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر مرشحة لتسجيل مستويات قياسية خلال مارس، في ظل اعتماد متزايد على موانئ الساحل الغربي، ولا سيما ميناء ينبع، لتصدير الخام مع استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي