هل تأثر قطاع السياحة في مصر، بتداعيات الأزمة الإقليمية الراهنة؟ وفي حال استمرار الحرب الحالية، كيف سيتأثر الموسم السياحي الصيفي؟

وزير السياحة والآثار في الحكومة المصرية شريف فتحي، قال في لقاء مع المستثمرين في قطاع السياحة في جنوب سيناء، في مدينة شرم الشيخ، إن هناك تباطؤاً نسبياً في بعض الحجوزات السياحية الفترة المقبلة، ويتم العمل على الحد من الإلغاءات، والتي تبين أنها تتركز في حجوزات الأفراد وليس المجموعات السياحية.

وفي تقرير دولي حديث، تناول تداعيات التصعيد الإقليمي على القطاع المصرفي، اعتبرت وكالة فيتش العالمية، أن القطاع المصرفي في مصر يتمتع بأوضاع مالية قوية تمكّنه من مواجهة تداعيات الحرب في إيران، رغم وجود بعض المخاطر المرتبطة بتقلبات سعر الصرف وخروج جزء من رؤوس الأموال الأجنبية.

وأوضحت الوكالة، أن نسب رأس المال في البنوك قد تتعرض لبعض الضغوط في حال حدوث انخفاض كبير في قيمة الجنيه، إلا أن القطاع يتمتع بربحية جيدة ومستويات رأسمال مناسبة، إلى جانب احتياطيات سيولة قوية بالعملات الأجنبية، ما يعزز قدرته على مواجهة الصدمات مقارنة بالأوضاع التي أعقبت اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في 2022.

وأضافت أن حيازات المستثمرين الأجانب من أذون الخزانة المصرية المقومة بالجنيه ما زالت مرتفعة، إذ بلغت نحو 45 مليار دولار في نهاية سبتمبر 2025، أو ما يقارب 21 مليار دولار عند استبعاد عمليات إعادة الشراء التي تقوم بها البنوك.

وفي سياق آخر، كشف تقرير المجموعة المصرية للتأمين الإلزامي على المركبات، أن عدد المركبات الكهربائية المتنوعة المرخصة فى شهر يناير بلغ 1750، من بينها 1554 سيارة كهربائية.