قُتل 15 شخصا على الأقل أمس الجمعة في تحطم طائرة عسكرية قرب مطار لاباز، وفق ما أفاد جهاز الإطفاء، بعدما اصطدمت الطائرة بمركبات عقب خروجها عن المدرج.

وانحرفت طائرة النقل وهي من طراز «سي-130 هيركوليز» عن المدرج في مطار «إل ألتو الدولي» وتحطمت في أحد الشوارع، ما أدى إلى تدمير العديد من السيارات وإلحاق أضرار بشاحنات، وفق ما أظهرت صور بثتها وسائل إعلام محلية.

وشوهدت أجزاء محطمة من الطائرة على الطريق حيث سقطت.

ولم يُعرف على الفور سبب الحادث، لكنّ شهودا قالوا إن الطقس وقتها كان خطيرا للغاية.

وقالت كريستينا تشوكي، وهي بائعة تبلغ 60 عاما، لوكالة فرانس برس «كان يتساقط برد كثيف وكان هناك برق»، مشيرة إلى أن سيارتها أصيبت بإطار من الطائرة وأن ابنتها أصيبت بجروح في الرأس.

من جهته، قال الكولونيل بافيل توفار لصحافيين في موقع الحادثة «أحصي ما بين 15 و16 قتيلا».

وأضاف توفار «نحن ننتشل جثث هؤلاء الأشخاص الذين عانوا للأسف في الحادث».

وأكدت وزارة الدفاع وقوع الحادث، دون تقديم تفاصيل، فيما أفاد جهاز الإطفاء بإصابة 20 شخصا على الأقل.

وكانت الطائرة، المصنعة من قبل شركة لوكهيد مارتن، تحمل أوراقا نقدية بوليفية وقد تناثرت عند الاصطدام، ما دفع بعدد كبير من السكان إلى التجمع لمحاولة التقاط بعض الأموال إلا أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، وفق ما أظهرت صور بثها التلفزيون.

وقالت وزارة الدفاع في بيان إن «الأموال التي كانت تحملها الطائرة المحطمة لا تحمل أي رقم رسمي أو رقم تسلسلي، وبالتالي فهي مجرّدة من أي قيمة قانونية أو قوة شرائية. ويشكل جمعها أو حيازتها أو استخدامها جريمة».

وبقيت تشوكي وعائلتها داخل السيارة المحطمة خوفا من تعرضهم للنهب من الحشود.

ونددت النيابة العامة في لاباز بعمليات نهب محلات تجارية في المنطقة من جانب أشخاص يستغلون الفوضى السائدة، وقال المدعي العام لويس كارلوس توريس للصحافة إنه «تم توقيف 12 شخصا للتحقيق معهم».

وعلِّقت العمليات في مطار إل ألتو الدولي، ثاني أكبر مطار في بوليفيا، كما أطلقت المستشفيات في المدينة حملة للتبرع بالدم لمعالجة المصابين.