أبرز محاولات وخطط لـ«اغتيال» ترامب
تعرض دونالد ترامب لحوادث إطلاق النار ومحاولات اغتيال عدة خلال مسيرته السياسية، خصوصاً منذ انتخابات 2024، كان أحدثها ما وقع ليل السبت خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن.
مدينة بتلر
كانت محاولة الاغتيال الأكثر خطورة التي تعرض لها ترامب أثناء قيامه بحملة انتخابية في تجمع جماهيري في الهواء الطلق في مدينة بتلر - ولاية بنسلفانيا في يوليو 2024.
وأصيب بطلق ناري في طرف أذنه العلوي على يد مسلح يبلغ من العمر 20 عاماً. وقتل أفراد الأمن المسلح بالرصاص.
نادي الغولف
بعد ما يزيد قليلاً عن شهرين من حادثة إطلاق النار في بتلر، رصد عملاء الخدمة السرية رجلاً يحمل مسدساً ويختبئ بين الشجيرات في نادي ترامب للغولف في ويست بالم بيتش - ولاية فلوريدا، بينما كان في الملعب.
وتدخلت الشرطة وجهاز الخدمة السرية سريعاً، وأُحبطت العملية قبل تنفيذها.
وأظهرت التحقيقات أن المتهم خطط للهجوم لأشهر عدة، وتم الحكم عليه لاحقاً بالسجن مدى الحياة.
منتجع مار الا غو
- في فبراير الماضي، حاول شخص الدخول إلى منتجع مار الا غو، الذي يعتبر مقر إقامة الرئيس الأميركي في فلوريدا.
ووقع الحادث مساء يوم سبت، ورغم أن ترامب غالباً ما يقضي عطلات نهاية الأسبوع في المنتجع، فإنه كان في البيت الأبيض أثناء هذه الحادثة برفقة السيدة الأولى ميلانيا ترامب، حيث استضافا حفل عشاء أقاماه لحكام الولايات.
وتدخلت قوات الأمن وقتلت المهاجم.
تهديدات أخرى
كما واجه ترامب بعض التهديدات قبل هذه الوقائع بسنوات، أبرزها:
لاس فيغاس
في حادثة وقعت في يونيو 2016، حاول مواطن بريطاني يدعى مايكل ستيفن ساندفورد (20 عاماً آنذاك) انتزاع سلاح شرطي خلال تجمع انتخابي لترامب في فندق وكازينو «تريغر آيلاند» في لاس فيغاس، بهدف محاولة اغتياله.
وكان ساندفورد مقيماً في الولايات المتحدة بشكل غير شرعي (تجاوز مدة تأشيرته السياحية).
وفي سبتمبر 2016، أقر ساندفورد بذنبه في تهمتين (عرقلة سير العمل الحكومي، وحيازة سلاح بشكل غير قانوني كأجنبي).
وتم تشخيص ساندفورد، المصاب بالتوحد، بأنه كان يعاني من نوبة ذهانية وقت وقوع الحادث.
وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة عام في ديسمبر 2016.
وتم إطلاقه لاحقاً وتم ترحيله إلى المملكة المتحدة عام 2017 بعد قضائه فترة من العقوبة.
رافعة شوكية
في سبتمبر 2017، كشفت السلطات في ولاية داكوتا الشمالية عن قيام رجل يُدعى غريغوري لينغانغ بسرقة رافعة شوكية من موقع صناعي، محاولاً الوصول إلى مسار موكب الرئيس الذي كان يزور الولاية في ذلك الوقت.
وذكرت السلطات أن لينغانغ كان يستهدف «الوصول إلى سيارة الليموزين الرئاسية وقلبها للوصول إلى الرئيس وقتله». إلا أن خطته فشلت بعد أن تعطلت الرافعة داخل الموقع، ففرّ سيراً على الأقدام قبل أن تتمكن الشرطة من القبض عليه، ليعترف لاحقاً بنيته تنفيذ الهجوم.
مادة سامة
في سبتمبر 2020 أحبطت السلطات محاولة خطيرة لاستهداف ترامب باستخدام مادة سامة.
فقد أرسلت امرأة تحمل الجنسيتين الفرنسية والكندية، تُدعى باسكال فيرييه، رسالة بريدية إلى البيت الأبيض تحتوي على مادة «الريسين»، وهي سم شديد الخطورة يُستخرج من بذور الخروع.
ووفقاً لتقارير صحافية، تم اعتراض الرسالة في منشأة فرز البريد قبل وصولها إلى ترامب، كما تبين أن المتهمة كانت قد أرسلت رسائل مماثلة إلى مسؤولين آخرين.
وقد أُلقي القبض عليها أثناء محاولتها دخول الولايات المتحدة، واعترفت لاحقاً بأنها قامت بتصنيع المادة السامة بنفسها وإرسالها ضمن خطاب تهديد للرئيس.
مواطن باكستاني
كشف مسؤولون أميركيون ووثائق قضائية في يوليو 2024 أن رجلاً باكستانياً خطط لقتل سياسيين أو مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى - بما في ذلك ترامب – وأنه حاول توظيف قتلة مأجورين لتنفيذ المؤامرة.
وقال المسؤولون إن المؤامرة كانت مرتبطة على الأرجح بجهود إيران للانتقام لمقتل قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني في غارة بطائرة من دون طيار أميركية أمر بها ترامب في بغداد عام 2020.
رسالة تهديد مزيفة
في مايو 2025، تعاملت السلطات الأميركية مع تهديد خطير باستهداف ترامب بإطلاق النار، بعدما تم تداول رسالة مكتوبة تزعم نية تنفيذ هجوم خلال أحد تجمعاته الانتخابية. إلا أن التحقيقات كشفت لاحقاً أن التهديد كان مزيفاً ومفبركاً؛ إذ تبيّن أن شخصاً يُدعى ديميتريك سكوت كتب الرسالة منتحلاً هوية مهاجر آخر بهدف توريطه قانونياً ومنعه من الإدلاء بشهادته في قضية جنائية.
ووفقاً لتقارير صحافية، تضمنت الرسالة تهديداً صريحاً بإطلاق النار على ترامب باستخدام بندقية خلال تجمع جماهيري، ما دفع السلطات إلى التعامل معها بجدية قبل كشف حقيقتها، ليتم لاحقاً توجيه تهم جنائية للمتورط وإدانته.