«(مدفع الإفطار) كان بمثابة (Restart) بالنسبة إليّ»...

الكلام للإعلامي طلال الماجد، الذي أكد لـ«الراي» على أنه قبل تقديمه لهذا البرنامج كان بعيداً نسبياً عن الإعلام، بسبب انشغاله في الدراسة والعمل بقنواتٍ تلفزيونية خاصة، مشيراً إلى أن البرنامج أحدث نقلة نوعية في مشواره المهني، وأسهم في انتشاره وشهرته على المستويين المحلي والخليجي.

وأضاف الماجد أنه بدأ العمل في «مدفع الإفطار» منذ رمضان العام 2017، وبعدها توقّف البرنامج لعامين إزاء جائحة كورونا، ليعود مجدداً إلى الشاشة.

وأشار إلى أن العديد من الحضور كانوا يبدون إعجابهم بانضمامه إلى البرنامج وظهوره بالزي الكويتي القديم، لافتاً إلى أن الأجواء تتسم بالطابع العائلي الحميمي، لما تزخر به من فعاليات ممتعة للكبار والصغار، مثل عروض الفرقة العسكرية، والخيالة، ومشاهدة السيارات القديمة «الأنتيك»، وغيرها من الأنشطة.

ووصف تلك الأجواء، قائلاً: «يبدو المكان في كل عام كما لو أننا في كشتة ربيعية، تجتمع فيها العائلات على المحبة والفرح».

«مواقف إنسانية»

واستعاد الماجد بعض المواقف الإنسانية التي عاشها في ساحة قصر نايف، ولا سيما تعرض أحد الأطفال المشاركين للإغماء على الهواء مباشرة، مؤكداً أن «الفزعة الكويتية» تجلّت في أبهى صورها من خلال التدخل السريع للمسعفين والأطباء، حيث استعاد الطفل وعيه وأكمل مشاركته وحصل على الجائزة.

ومضى يقول: «في مثل هذه المواقف الصعبة، تظهر قدرة المذيع على سرعة التصرف والتعامل مع الأحداث الطارئة التي قد تقع على الهواء مباشرة»، مشيراً إلى أن ذلك المشهد تحوّل إلى «ترند» على مستوى الوطن العربي، محققاً نحو نصف المليون مشاهدة على «يوتيوب».

«التطوير جميل»

وحول فكرة تطوير البرنامج، ردّ قائلاً: «التطوير جميل ومطلوب، إلا أن الجمهور أحبّ البرنامج بشكله التراثي البسيط والمميز، الذي يعكس تاريخ الكويت وحياة الآباء والأجداد في جوانب الحياة كافة».

وشدّد على أهمية امتلاك المذيع مخزوناً ثقافياً واسعاً، وسرعة بديهة، وحضوراً ذهنياً عالياً، نظراً لطبيعة البرنامج التي تستقطب شرائح مختلفة من داخل الكويت وخارجها، إلى جانب متابعته من قبل ملايين المشاهدين في أنحاء الوطن العربي.

«بساط واحد»

أشار الماجد إلى حرصه على تناول وجبة الإفطار خلال شهر رمضان مع الحضور في ساحة مدفع الإفطار، حيث يتشارك الجميع الطعام على بساط واحد من دون تمييز، قائلاً: «هكذا جُبل أهل الكويت، قيادةً وشعباً، على الكرم وحسن الضيافة».