البرنامج يُعرض طوال شهر رمضان على شاشة «الراي» ومنصة «ROD»

«ديوانية بوكميل»... شبابية عفوية وغير تقليدية

تصغير
تكبير

- فهد كميل: البرنامج يخلو من الشكل التقليدي المعتاد... ويعتمد على العفوية والبساطة والتلقائية والحوار
- أحمد طلب: الفكرة الأساسية أن يشعر الضيف بالراحة المطلقة من دون إحساس بوجود كاميرات أو التزام بنظام صارم
- علي شويطر: البرنامج يعكس الصورة الحقيقية للديوانية الكويتية التي تجمع الشباب من مختلف أطياف المجتمع وتخصصاته
- قيس المشاري: الطلب اليومي من تطبيق «طلبات» سيكون مرتبطاً بمحور الحديث الرئيسي داخل كل حلقة

من قلب الديوانية الكويتية، حيث العفوية أعلى من الصوت، و«الغشمرة» تسبق الأسئلة، يُطلّ برنامج «ديوانية بوكميل» على شاشة تلفزيون «الراي» وتطبيق «ROD» طوال أيام شهر رمضان المبارك، بوصفه تجربة رمضانية خفيفة ومختلفة، تمزج الترفيه بروح الديوانية الحقيقية، من دون تكلّف أو تصنّع.

البرنامج يقدّمه لاعب منتخب الكويت السابق لكرة القدم والإعلامي فهد كميل كما هو في ديوانيته، بضحكة حاضرة، ونقاش مفتوح، وأصدقاء يجتمعون على الحديث قبل العشاء، ليجد المشاهد نفسه شريكاً في الجلسة، لا مجرد متفرج ينتظر نهاية الحلقة.

«مختلف وغير تقليدي»

زارت «الراي» موقع تصوير برنامج «ديوانية بوكميل»، حيث كانت الحماسة واضحة على وجوه الجميع، والعمل يجري على قدمٍ وساق في أجواء تشبه خلية النحل وحركة دؤوبة، وتركيز عالٍ، وتناغم لافت بين أفراد فريق العمل الذين بدوا وكأنهم عائلة واحدة يجمعها هدف مشترك.

وفي خضم هذا النشاط، انتهزنا أول فرصة للحديث مع بطل البرنامج فهد كميل، الذي عبّر عن سعادته الكبيرة بهذه التجربة، قائلاً: «أود في البداية أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى جميع القائمين على تلفزيون (الراي)، وكذلك إلى تطبيق (طلبات) لإتاحتهم لي هذه الفرصة المميزة لتقديم برنامج مختلف وغير تقليدي. الفكرة بحد ذاتها جديدة وغير متداولة على الساحة، وهذا ما منحها طابعاً خاصاً، وجعلها قريبة من قلبي منذ اللحظة الأولى».

«لا مقدمة أو ختام»

وأضاف «بوكميل» موضحاً طبيعة البرنامج: «ما يميز (ديوانية بوكميل) أنه يخلو من الشكل التقليدي المعتاد للبرامج، فلا توجد مقدمة أو ختام بالمعنى المعروف، بل يعتمد على العفوية والبساطة والتلقائية في الطرح والحوار. أردنا أن يكون المشاهد جزءاً من الجلسة، يعيش أجواء الديوانية بكل تفاصيلها، من غير تكلف أو تصنع».

«توقيت مثالي»

وأكد أن عنصر العفوية كان العامل الأبرز الذي شجعه على خوض التجربة، خصوصاً في شهر رمضان المبارك، موضحاً أن «رمضان شهر يجمع الناس على المحبة واللقاءات الدافئة، وفكرة الديوانية بطبيعتها تنسجم مع هذه الأجواء. لذلك شعرت بأن التوقيت مثالي لتقديم هذا النوع من البرامج، وأتمنى أن يلامس قلوب المشاهدين ويحظى برضاهم».

«أجواء مريحة ومحفزة»

ولم ينسَ «بوكميل» الإشادة بفريق العمل، حيث قال: «من واجبي أن أثني على الإخراج الاحترافي، وعلى الجهد الكبير الذي يبذله فريق العمل كاملاً، من أصغر عضو إلى أكبر مسؤول. فالروح الجميلة تسود المكان، والحب الحقيقي للعمل يظهر في أدق التفاصيل، وهذا ما يجعل الأجواء مريحة ومحفزة في الوقت نفسه».

«حرية الحوار والتفاعل»

بدوره، تحدث المخرج أحمد طلب، موضحاً أن البرنامج «يمثل تجربة مختلفة على مستوى الشكل والمضمون، مقارنة بالأعمال التي أشرفت على إخراجها سابقاً، كونه يقوم على أسلوب (لايت) وعفوي، يبتعد عن القوالب الجاهزة، ويمنح الضيوف حرية كاملة في الحوار والتفاعل، بما يعكس طبيعة الجلسة كما هي في الواقع».

وتابع «الفكرة الأساسية كانت أن يشعر الضيف بالراحة المطلقة، من دون إحساس بوجود كاميرات أو التزام بنظام صارم، وهو ما يتطلب إخراجاً مرناً يتعامل مع اللحظة ويلاحق التفاصيل الصغيرة التي تصنع روح البرنامج».

«تقنيات تصوير حديثة»

وأضاف «لهذا تم الاعتماد على أكثر من سبع إلى ثماني كاميرات موزعة بعناية داخل الديوانية، وفق طبيعة اللوكيشن ومسارات الحركة، مع استخدام تقنيات تصوير حديثة وأدوات متطورة تتيح التقاط جميع تحركات الضيوف، وردود أفعالهم، وحتى اللحظات الصامتة، بشكل حي وطبيعي، من دون التأثير على سير الجلسة، وهذا الأسلوب الإخراجي جاء بهدف تقديم صورة مختلفة للمشاهد».

«الحفاظ على العفوية»

وأشار المخرج طلب إلى أن التحدي الحقيقي كان في الحفاظ على العفوية مع ضبط الإيقاع التلفزيوني، قائلاً: «نحن هنا لا نقدّم برنامجاً تقليدياً، بل حالة حوار حي، نابض وصادق، ومدعوم بتكنولوجيا حديثة، ورؤية إخراجية تبحث دائماً عن الإختلاف».

«ديوانية... بقالب برنامج»

من جانبه، قال المعد علي شويطر، إن «برنامج (ديوانية بوكميل) بالنسبة إليّ تجربة جديدة تُضاف لمسيرتي كمُعد برامج، فهو برنامج يعكس الصورة الحقيقية للديوانية الكويتية المعروفة، الديوانية التي تجمع الشباب من مختلف أطياف المجتمع وتخصصاته».

وتابع «ما يميّز (ديوانية بوكميل) أنها ديوانية، لكن بقالب برنامج، ديوانية شبابية عفوية وغير تقليدية. الأحاديث فيها مفتوحة ومتنوّعة، من الرياضية إلى الاجتماعية، وتُدار بأسلوب الديوانية البسيط الذي لا تكلّف فيه ولا تقيّد، كأن المشاهد داخل الديوانية وليس مجرد متفرج. ويتخلل البرنامج مجموعة من الألعاب المعروفة في الديوانيات مثل (انحش يا الذيب، البلياردو، الهاند والكوت بوستة)، ما يضيف أجواء تفاعلية خفيفة، ويُقرّب الصورة أكثر للواقع. باختصار، البرنامح عبارة عن وجبة رمضانية خفيفة (لايت) تجمع ما بين الكوميديا والجّد، وتقدّم محتوى قريباً من الناس».

«(طلبات)... حاضر»

وأكمل «البرنامج يتألف من ثلاثين حلقة، مدة كل واحدة منها 25 دقيقة، وكأي ديوانية لن تخلو من العشاء. إذ سيلاحظ المشاهد أن (بوكميل) دائماً يستعين بتطبيق (طلبات) ويطلب عشاء للديوانية وكذلك الحلويات والعصائر، وحتى الكماليات الخاصة بالديوانية».

واستطرد «وبحكم أن الديوانية شبابية، فالعُرف أن كل شخص يجلب معه شيئاً أو (يقط)، لكن في هذا البرنامج الشيلة كلها على (بوكميل)، بأسلوبه العفوي والمعروف بقطّاته وضحكته وغشمرته، وأحياناً جديته التي تخرج في وقت الجّد».

«تنوّع في الضيوف»

وحول هوية ضيوف الديوانية، قال «يوجد تنوّع جميل، فهناك الفنان والرياضي والمطرب وصانع محتوى والشيف وغيرهم، لكن الفكرة أنهم لن يتكلموا عن تخصصاتهم بقدر ما سيتشاركون بآرائهم وتجاربهم في مواضيع عامة، وبأسلوب بسيط وقريب من الناس».

«اجتماعي بأسلوب فكاهي»

أما المعد قيس المشاري، فقال «فكرة البرنامج خفيفة لطيفة، ومختلفة وجميلة وقريبة من القلب، ففي كل حلقة ستكون هناك مجموعة مختلفة من الضيوف الذين يأتون إلى ديوانية اللاعب فهد كميل، وهذه ثقافة قديمة في الكويت، لكننا قمنا بدمجها مع تطبيق (طلبات) بحيث سيكون حاضراً في كل حلقة عبر إيصال العشاء والحلويات والعصائر لكل روّاد (ديوانية بوكميل). واللافت هنا أن الطلب اليومي سيكون مرتبطاً بمحور الحديث الرئيسي داخل الحلقة. وعلى سبيل المثال، لو كان الحديث يدور حول المكسيك، ستجد (بوكميل) يطلب طعاماً مكسيكياً، ولو كان الحديث حول الزيارات العائلية سيكون الطلب عبارة عن ورق عنب وما شابه ذلك، وعلى هذا المنوال».

وختم قائلاً «وحول مواضيع الحلقات الـ30، ستكون ذات طابع اجتماعي وبأسلوب فكاهي غير مصطنع، حتى تصل إلى المشاهد بسلاسة».

«بسيطة وعميقة»

أكد «بوكميل» على أن «البرنامج يحمل رسالة بسيطة، لكنها عميقة، تتمثل في إعادة إحياء روح المجالس الكويتية الأصيلة بروح عصرية تناسب مختلف الأذواق، مع الحفاظ على العفوية التي تُعدّ عنواناً أساسياً للتجربة».

«صورة تلقائية»

أوضح المخرج أحمد طلب، أن «ديوانية بوكميل» تقوم على «رؤية إخراجية غير تقليدية، تمزج بين بساطة المكان وتكنولوجيا التصوير الحديثة، بحيث تبدو الصورة تلقائية وغير مصطنعة، وفي الوقت نفسه مدروسة من حيث الإيقاع واللغة البصرية».

بطاقة العمل

- البرنامج: ديوانية بوكميل

- إخراج: أحمد طلب

- إعداد: علي شويطر- قيس المشاري

- تقديم : فهد كميل

- إنتاج: «الراي»

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي