فاز مخرج فيلم «وان باتل أفتر أناذر» One Battle After Another بول توماس أندرسون بالجائزة الكبرى في حفل توزيع جوائز نقابة المخرجين الأميركيين في لوس أنجليس، أول من أمس، ما عزّز مكانة فيلمه كمرشح قوي لنيل الأوسكار.

وفاز أندرسون الذي تدور أحداث فيلمه حول ثوري سابق يحاول حماية ابنته المراهقة عندما يعود الماضي ليطارده، بجائزة الفيلم الروائي الطويل، وهي جائزة تُعتبر مؤشراً رئيسياً للاتجاهات المتوقعة خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار الذي يتوج موسم جوائز هوليوود.

وقال أندرسون لدى تسلمه الجائزة أثناء حفل أقيم في بيفرلي هيلز «إنه شرف عظيم بالنسبة لي أن أُمنح هذه» الجائزة.

وأضاف «سنتلقفها بالحب الذي تُسلّم إلينا فيه مع التقدير لجميع رفاقنا الموجودين في هذه القاعة».

يصوّر الفيلم الذي يؤدي دور البطولة فيه النجم ليوناردو دي كابريو، أميركا في زمن غير محدّد حيث يتآمر العنصريون البيض خلف الكواليس، وتجتاح عمليات دهم تستهدف الهجرة السكان فيما ترفع جماعات ثورية السلاح.

وحصل الفيلم في يناير على تقدير في حفل توزيع جوائز اختيار النقاد Critics' Choice Awards وحصد الحصة الأكبر من جوائز «غولدن غلوب».

وسيدخل فيلم «وان باتل أفتر أناذر» حفل توزيع جوائز الأوسكار مع ثاني أكبر عدد من الترشيحات والتي بلغ عددها 13. ويحل بذلك في المرتبة الثانية بعد فيلم «سينرز» Sinners للمخرج راين كوغلر الذي حطّم الرقم القياسي لأكبر عدد ترشيحات لجوائز الأوسكار مع 16 ترشيحاً.

وقد رُشّح كوغلر أيضاً لجائزة الفيلم الروائي الطويل في حفل توزيع جوائز نقابة المُخرجين.