يتميّز الكرز بانخفاض سعراته الحرارية وارتفاع قيمته الغذائية، إذ يحتوي على مجموعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية النشطة، ما يجعله إضافة مفيدة للنظام الغذائي اليومي.

وبحسب أبحاث علمية فإن تناول الكرز، خصوصاً الحامض منه، قد يساهم في خفض مستويات بروتين CRP في الدم، وهو مؤشر يرتبط بوجود الالتهابات في الجسم، ويُعد تقليل الالتهاب عاملاً مهماً في الوقاية من أمراض مزمنة مثل السكري والسرطان وأمراض القلب.

كما أظهرت دراسات أن شرب عصير الكرز الحامض بعد التمارين الرياضية قد يقلل من آلام العضلات والتعب، ويسرّع عملية التعافي لدى الرياضيين. كما سُجل تحسن في الأداء البدني وانخفاض الشعور بالألم بعد الجهد البدني المكثف.

ويحتوي الكرز على الميلاتونين، وهو هرمون طبيعي ينظم دورة النوم والاستيقاظ.

وتشير أبحاث إلى أن تناول عصير الكرز قبل النوم قد يساعد في تحسين مدة النوم وجودته، خصوصاً لدى من يعانون الأرق، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج.

ويرتبط تناول الكرز بانخفاض مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL)، إضافة إلى المساعدة في خفض ضغط الدم. وتلعب مضادات الأكسدة والألياف والبوتاسيوم الموجودة في الكرز دوراً مهماً في حماية القلب والأوعية الدموية.

وبفضل احتوائه على نسبة منخفضة من السكر والسعرات الحرارية، وارتفاع محتواه من الألياف، يُعد الكرز خياراً مناسباً لمن يسعون إلى التحكم في الوزن.

ويوفر الكرز كميات جيدة من فيتامين C، الذي يساهم في إنتاج الكولاجين، وحماية البشرة من التلف الناتج عن أشعة الشمس، وتقليل التصبغات، ما ينعكس إيجاباً على صحة الجلد ونضارته.

وتشير أبحاث أولية إلى أن تناول الكرز قد يساعد في خفض مستويات حمض اليوريك في الجسم، ما قد يخفف من آلام المفاصل المرتبطة بمرض النقرس.

كما يساعد محتوى الكرز من الألياف والأنثوسيانينات على تحسين استجابة الجسم للانسولين، ما قد يكون مفيداً لمرضى السكري من النوع الثاني، مع ضرورة الاعتدال في الكميات لتجنب ارتفاع السكر.