أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، العثور على جثة الشرطي الأسير ران غفيلي في شمال قطاع غزة، بعد عمليات بحث مكثفة شملت نبش مئات القبور، فيما شددت حركة «حماس» على أن ذلك يدل على التزامها اتفاق وقف إطلاق النار.

وذكر الجيش في بيان، أن الجثة عُثر عليها خلال «عمليات تمشيط ميدانية دقيقة»، شملت فحص مئات المواقع، وإجراء فحوصات تتعلق بالأسنان والحمض النووي، قبل التأكد من الهوية.

وأوضح أن الشرطي البالغ من العمر 24 عاماً عند وفاته، قتل في معركة صباح السابع من أكتوبر 2023.

وهذه المرة الأولى منذ العام 2014 لا يوجد أسرى أو جثامين لإسرائيليين في القطاع المحاصر.

وبذلك تنتهي المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، وفق خطة الرئيس دونالد ترامب.

واعتبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن العثور على جثة غفيلي «إنجاز غير مسبوق وكما وعدتكم أعدنا الجميع».

من جانبها، أفادت حركة «حماس»، بأن مسار التبادل الآن أغلق بشكل كامل. وأضافت في بيان «سنواصل التزامنا تسهيل عمل لجنة إدارة غزة وإنجاحها».

ودعت الوسطاء والولايات المتحدة إلى إلزام الاحتلال وقف خروقاته للاتفاق وتطبيق الاستحقاقات المطلوبة منه.

وفي وقت سابق، أعلنت تل أبيب موافقتها على فتح معبر رفح جنوب غزة «بشكل محدود لعبور الأفراد فقط ضمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة».

وأفاد مكتب نتنياهو، بأن «فتح المعبر كان مشروطاً بإعادة جميع الرهائن الأحياء والأموات وبذل حماس أقصى جهدها لإعادتهم».

ونقلت القناة الـ12 عن مسؤول أميركي أنه من المتوقع أن يفتح المعبر خلال نهاية الأسبوع.

وأورد موقع «أكسيوس» أنه من المتوقع أن يصل الممثل الأعلى لمجلس السلام بغزة نيكولاي ملادينوف، إلى إسرائيل لبحث فتح المعبر، والانتقال إلى المرحلة الثانية.

ميدانياً، أفادت وزارة الصحة، مساء الإثنين، بوصول ثلاثة شهداء إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ 24 الماضية.

كما أعلنت وفاة سيدة مسنّة نتيجة البرد القارس، فجر الإثنين، أمام خيمتها في منطقة مواصي خان يونس، ما يرفع عدد ضحايا البرد منذ بداية فصل الشتاء إلى 11 فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال، في ظل استمرار الحصار، وتدمير البنية التحتية، وانعدام أبسط مقومات الحياة.