القاهرة تُشدّد على دعم «الأونروا» والمُؤسّسات الإغاثية في فلسطين
مصر والجزائر تُؤكّدان عمق العلاقات... ودعم الاستقرار في ليبيا
- أول بيان من اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة إلى المُوظّفين الحكوميّين
أكّد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، خلال لقائه نظيره الجزائري أحمد عطاف، في تونس، الإثنين، «الاعتزاز بعمق العلاقات والروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين، وأهمية مواصلة التشاور والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».
وأعرب عن ترحيب مصر بتدشين الرئيس دونالد ترامب، مجلس السلام العالمي، مشدداً على أهمية المضي في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق غزة، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف النار، بما يُمهّد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع ضمان استمرار تدفّق المساعدات الإنسانية من دون عوائق.
كما أكّد دعم مصر الكامل لمسار التسوية السياسية في ليبيا بما يحفظ وحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها، ويضمن أن تكون العملية السياسية بملكية ليبية خالصة.
وشدّد الوزيران على أهمية آلية التشاور الثلاثي بين وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر باعتبارها إطاراً محورياً لتنسيق المواقف وتكثيف جهود دول الجوار المباشر دعماً للاستقرار في ليبيا.
وقال عبد العاطي، إن من الضروري التوصل إلى هدنة إنسانية في السودان، وإنشاء ملاذات وممرات إنسانية آمنة، تمهيداً لوقف شامل للنار، وإطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية.
دعم مصري
إلى ذلك، أعربت مصر عن دعمها الكامل لعمل وكالة «الأونروا» وكلّ المؤسسات الإنسانية والإغاثية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة الأهمية الحيوية للدور الذي تضطلع به هذه الوكالات في تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين والسكان المدنيين.
ودانت في بيان صادر عن الخارجية، مساء الأحد، قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي، بهدم مقر تابع لـ«الأونروا» في القدس الشرقية المحتلة.
واعتبرت أنه انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ومساس غير مقبول بحصانة وممتلكات مؤسسات الأمم المتحدة.
اللجنة الوطنية
إلى ذلك، دعت اللجنة الفلسطينية الوطنية لإدارة غزة، في بيانها الرسمي الأول، الموجه إلى الموظفين الحكوميين من القاهرة، إلى التعاون الكامل مع المرحلة الجديدة، ومواصلة تقديم الخدمات للمواطنين في مختلف القطاعات المدنية والأمنية.
وأكّدت تقديرها جهود الموظفين وتضحياتهم خلال المراحل الماضية، وأنهم كانوا ولا يزالون في قلب الأزمات إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني، وقالت إن الفلسطينيين يمرّون بمرحلة جديدة، في ظلّ محاولات الاحتلال الذي فرض إرادته عبر الخداع والابتزاز.
وأشارت إلى أن «الحقوق الفلسطينية في الأرض والإعمار وإدارة الشأن العام وتأمين متطلبات الحياة، هي حقوق ثابتة يكفلها الشرع والقانون الدولي».
وأوضحت أن الاحتلال فشل في فرض إرادته، وأن الفلسطينيين نجحوا في انتزاع إدارة فلسطينية وطنية، مع التأكيد على العمل من أجل تسليم سلس لكافة مفاصل العمل الحكومي، وتسهيل مهام اللجنة الوطنية ودعمها للقيام بواجباتها.