«يديعوت أحرونوت»: خمسة أسئلة تجيب متى ستكون الضربة الأميركية لإيران!

مقاتلات أميركية على متن حاملة طائرات
مقاتلات أميركية على متن حاملة طائرات
تصغير
تكبير

تساءلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» في تقرير تحت عنوان «خمسة أسئلة تجيب متى ستكون الضربة لإيران»، «متى سيحسم دونالد ترامب قراره»؟

وكتبت أنه «ليس من المؤكّد أن رئيس الولايات المتحدة نفسه يعرف تماماً ما الذي قصده حين طلب من كبار قادته العسكريين حسماً واضحاً» في مواجهة إيران، لكن ما هو مؤكّد أن إسرائيل تُعدّ حالياً لاعباً ثانوياً».

وتابعت «أن القضية الأكثر إلحاحاً من وجهة نظر الجمهور في إسرائيل هي: متى وماذا سيحدث هنا إذا هاجمت الولايات المتحدة، إيران؟ أو إذا بادرت إيران إلى هجوم استباقي لفرض ثمن على الأميركيين وعلينا قبل أن تنهال الضربة النارية على النظام في طهران»؟

وبحسب التقرير فان معضلة الرئيس الأميركي في اتخاذ قرار حاسم تكمن في خمسة أسئلة:

- هل يمكن، بواسطة ضربة نارية تُنفَّذ بذخائر شديدة القوة وعالية الدقة، لكنها محدودة زمنياً، أن تؤدي إلى سقوط النظام، أو على الأقل إلى إضعاف جوهري للنظام ولأجهزة الأمن التي تحميه؟

2 - هل يوجد، أو سيظهر قريباً، داخل إيران أو بين الشعب الإيراني من يستطيع استغلال ضعف النظام لإسقاطه نهائياً، أو على الأقل لإجباره على تغيير سياسته بصورة جوهرية داخلياً؟

3 - هل لا ينبغي تثبيت وتعزيز التهديد العسكري لأسابيع إضافية عدة، لإتاحة الفرصة للنظام ولمن يقف على رأسه لقبول المطالب التي وضعتها الولايات المتحدة؟

4 - إذا تبيّن أن من الواضح أنه لا يمكن إسقاط النظام عبر القصف الجوي، فهل لا يجدر ويُستحسن استغلال حشد القوات الأميركي الكبير الذي يتراكم الآن في الشرق الأوسط لتوجيه ضربة إضافية لإيران؟

5 - هل لدى الأميركيين معلومات استخباراتية دقيقة بما يكفي، وهل لديهم أصلاً القدرة على تحقيق أحد هذه الأهداف - إسقاط النظام أو إلحاق ضرر كبير يُعطّل البنى العسكرية لسنوات طويلة - والأهم: بأي ثمن؟

أضافت الصحيفة «من المهم تذكّر أن ترامب، حين لم يهاجم قبل أسبوعين، خسر عنصر المفاجأة، ومعه خسر أيضاً القدرة على إحداث تغيير عميق في إيران».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي