فوجئ مستخدمو منصة تطبيق «Tik Tok» في الولايات المتحدة بنافذة منبثقة إلزامية تطلب منهم الموافقة على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الجديدة للمنصة، وهو ما كشف عن نطاق واسع من البيانات الحساسة التي يمكن للتطبيق جمعها، ما أثار موجة من القلق عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وجاء هذا التحديث متزامناً مع إنشاء كيان جديد مملوك بأغلبية أميركية ويدير الآن المنصة للمستخدمين الأميركيين. وتوضح الشروط المحدثة أن الأميركيين يتعاقدون الآن مع هذا الهيكل المؤسسي الجديد، الذي تم إنشاؤه امتثالاً للأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس «دونالد ترامب» في سبتمبر 2025.

ووفقاً لسياسة الخصوصية الجديدة، قد تعالج المنصة ما تصنفه على أنه معلومات شخصية حساسة بموجب قوانين الخصوصية الحكومية المعمول بها. وتشمل هذه المعلومات:

• البيانات الشخصية الحساسة: الأصل العرقي أو الإثني، والأصل الوطني، والمعتقدات الدينية

• المعلومات الصحية والجنسية: تشخيص الصحة العقلية أو البدنية، والحياة الجنسية.

• الهوية الجنسية والجنسية: الحالة كمتحول جنسياً أو غير ثنائي، وحالة المواطنة أو الهجرة.

• المعلومات المالية: البيانات المالية الشخصية التي تكشفها في استطلاعات أو محتوى المستخدم

وأشار تحقيق في الإصدارات المحفوظة من سياسة خصوصية «Tik Tok» إلى أن الكثير من اللغة المثيرة للقلق ليست جديدة في الواقع. وكان القسم الذي يذكر حالة المتحول جنسياً أو غير الثنائي، وحالة المواطنة أو الهجرة موجوداً في سياسة الخصوصية منذ أغسطس 2024 تقريباً.

وأكد مستخدم على موقع «ريديت» فحص أرشيفات «ويباك ماشين» أن اللغة المحددة المتعلقة بفئات البيانات الحساسة كانت موجودة قبل التحديث الحالي.

ومع ذلك، لم يفعل هذا الكشف سوى القليل لتهدئة مخاوف المستخدمين. وكما أشار أحد المعلقين: «حقيقة أنهم كانوا يفعلون هذا بينما لم يلاحظ أحد هي التنبيه الحقيقي».

وقد سلطت النافذة المنبثقة الإجبارية للموافقة الضوء بشكل فعال على ممارسات مرت من دون أن يلاحظها إلى حد كبير قاعدة المستخدمين الضخمة للمنصة.

وتجلى رد الفعل العنيف في إجراءات ملموسة بالنسبة لبعض المستخدمين. وأبلغ العديد من الأشخاص عن حذف التطبيق بدلاً من قبول الشروط الجديدة. وعبّر مستخدم على «ريديت» عن تساؤله: «هل كانوا يتتبعون المواطنة دائماً؟ هل أنا أهذي؟» وأثار المنشور نقاشاً واسعاً، حيث أعرب المستخدمون عن قلق خاص بشأن جمع بيانات حالة الهجرة وسط التوترات السياسية المتصاعدة المحيطة بإنفاذ قوانين الهجرة في الولايات المتحدة.

وبحسب سياسة الخصوصية، يجمع «Tik Tok» معلومات من وعن المستخدمين، بما في ذلك المعلومات التي يقدمها المستخدمون، والمعلومات من مصادر أخرى، والمعلومات التي يتم جمعها تلقائياً.

وعندما ينشئ المستخدمون حساباً أو يحملون محتوى أو يتواصلون مباشرة مع المنصة أو يستخدمونها بطريقة أخرى، فقد يقدمون معلومات الحساب والملف الشخصي، والمحتوى الذي ينشئه المستخدم، والرسائل، ومعلومات الشراء، وجهات اتصال الهاتف والشبكات الاجتماعية.

وعلاوة على ذلك، قد يتلقى «Tik Tok» معلومات من مصادر أخرى، مثل عندما يختار المستخدمون التسجيل أو تسجيل الدخول إلى المنصة باستخدام خدمة طرف ثالث مثل «فيسبوك» أو «تويتر» أو «إنستغرام» أو «غوغل».

ويشارك المعلنون وشركاء القياس والشركاء الآخرون معلومات حول المستخدمين والإجراءات التي اتخذوها خارج المنصة، مثل أنشطتهم على مواقع الويب والتطبيقات الأخرى أو في المتاجر، بما في ذلك المنتجات أو الخدمات التي اشتروها، عبر الإنترنت أو شخصياً.