عثر رجل من تكساس على كنز غير متوقع خلال رحلة عائلية هذا الشتاء، بفضل بحث أجراه أبناؤه وزوجته بواسطة المساعد الشخصي «سيري».
وعثر جيمس وارد، البالغ من العمر 41 عاماً ويقيم في سايبرس بتكساس، على ماسة بنية تزن 2.09 قيراط، عندما كان يزور منتزه «كريتر أوف دايموندز» الحكومي في مقاطعة بايك بولاية أركنساس مع زوجته إليزابيث وابنيهما الصغيرين، أدريان (9 سنوات) وأوستن (7 سنوات)، صاحب فكرة زيارة المتنزه، بحسب رواية والدته إليزابيث وارد.
وقالت إليزابيث إنه «في أحد الأيام، أثناء مشاهدة التلفزيون، جاء أوستن وقال: أمي، أمي، هل يوجد مكان في تكساس أو بالقرب منها يمكن التنقيب فيه عن البلورات؟».
وأضافت أنها قامت بالبحث مستخدمة المساعد الشخصي الإلكتروني «سيري» ووجدت معلومات عن منتزه «كريتر أوف دايموندز» الحكومي، وعندئذ أرسلت الرابط إلى زوجها، الذي أعرب عن موافقته على الذهاب للمنتزه، إذ إنه يقع على بُعد ست ساعات فقط، ويمكن الذهاب إليه بسهولة.كان اليوم الأول طويلاً وبارداً، لكن أدريان، الابن الأكبر، شجع العائلة على العودة في اليوم التالي حيث عُثر على الجوهرة، التي سُميت ماسة وارد.
وأوضح جيمس وارد أنه لم يكن يعرف ما هي، لكنه كان يدرك أنها مختلفة عن كل شيء آخر تم العثور عليه.
وشبّه مساعد مدير المتنزه وايمون كوكس الماسة بحبة ذرة، ووصفها بأنها ذات «لون بني مصفر داكن وبريق معدني جميل وهو ما يميز جميع ماسات متنزه كريتر».
وقال كوكس إن الماسات الفوهية تشكلت في الوشاح العلوي للأرض، و«نُقلت إلى السطح عبر أنبوب بركاني قديم منذ ملايين السنين».
وأضاف أن «معظمها متشقق أو مكسور أو يحتوي على عيوب نتيجة القوى الجيولوجية الهائلة التي تعرضت لها. وبالنظر إلى حجمها الحالي، يمكن تخيل كم كان حجم ماسة وارد أكبر لو كانت بلورة كاملة».
لا يُعرف مصير الماسة، إذ أفاد وارد بأنه منفتح على بيعها أو الاحتفاظ بها، لكنه سيحتاج لمعرفة «قيمتها أولاً».
يُضاف اكتشاف وارد إلى قائمة متنامية من الأحجار الكريمة القيّمة التي عثر عليها زوار منتزه «كريتر أوف دايموندز» الحكومي.
في سبتمبر الماضي، عثرت عائلة من أوكلاهوما على ماسة وزنها 2.79 قيراط في نفس المنتزه وباستخدام أدوات اشتروها من متجر رخيص.
وفي أبريل، عثر أحد سكان مينيسوتا على ماسة بنية مذهلة وزنها 3.81 قيراط في المنتزه نفسه.