قال برنامج الأمم المتحدة ‍الإنمائي في وقت متأخر أمس إنه سينقل ما يقرب من 400 موظف من مقره في نيويورك إلى ألمانيا وإسبانيا، وذلك بعد خفض الولايات المتحدة للتمويل.

وذكرت المنظمة «هذه الخطوة جزء من جهود مستمرة للتكيف ⁠مع الوضع المالي والتنموي المتغير، وتعزيز الشراكات، وزيادة قدرة ​برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على دعم أكثر ⁠الناس ضعفا في العالم».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول في بيان منفصل إن هذه الخطوة، التي ستنفذ على مدى عامين، تظهر الثقة ​في الدبلوماسية الألمانية في الوقت الذي «تتعرض فيه منظومة الأمم المتحدة والمبادئ متعددة الأطراف للضغط».

وخفض الرئيس الأميركي ‌دونالد ترامب العام الماضي المساعدات الإنمائية الخارجية الأميركية ⁠بأكثر من 80 في المئة في إطار برنامج حكومي قاده الملياردير إيلون ماسك.

وقال برنامج الأمم المتحدة ⁠الإنمائي إن ما يقرب من 400 موظف، أي ‌ما ⁠يمثل «حصة ‍كبيرة من الوظائف الموجودة حاليا في مقره الرئيسي»، سيتأثرون بهذا القرار. وسينتقل نحو 300 موظف إلى بون في ألمانيا وحوالي ⁠100 إلى مدريد ‍في ⁠إسبانيا.

وذكرت الحكومة الألمانية في بيانها أن الأمم المتحدة لديها بالفعل 27 مؤسسة وحوالي 1200 موظف في بون.