مسؤول إسرائيلي: هدف الحرب العودة لروتين آمن نسبياً وليس انتصاراً مطلقاً

نتنياهو للإيرانيين: استعدوا كي نُهيئ الظروف لتحقيق أحلامكم

دخان غارات إسرائيلية على طهران
دخان غارات إسرائيلية على طهران
تصغير
تكبير

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في رسالة وجهها للشعب الإيراني وطالبهم فيها بالاستعداد لأخذ زمام المبادرة، «أيها الإيرانيون نحن نخوض حرباً تاريخية من أجل الحرية وهذه فرصة فريدة من نوعها لكم لإسقاط نظام آية الله وتحقيق حريتكم... مع الولايات المتحدة نضرب طغاة طهران بقوة أكبر من أي وقت مضى».

وأضاف على حسابه باللغة الفارسية والعبرية: «لقد ضربنا عدداً لا يحصى من أهداف النظام وقضينا على آلاف من بلطجية النظام ومئات من قاذفي صواريخهم».

وأكد «نحن نركز على أهداف النظام ونبذل قصارى جهدنا لعدم الإضرار بالشعب الإيراني، نحن حلفاؤكم بل أفضلهم، نحن نحترم سيادتكم وثقافتكم وتراثكم بالكامل، طلبتم المساعدة والمساعدة وصلت».

وأضاف «سنواصل ضرب الطغاة الذين أرعبوكم لعقود بقوة متزايدة، وفي الأيام القادمة سنهيئ الظروف لكم لتأخذوا مصيركم بأيديكم - أحلامكم ستتحول إلى واقع عندما يحين الوقت المناسب، وهذا الوقت يقترب بسرعة، سنسلمكم الشعلة، كونوا مستعدين لاغتنام اللحظة».

من جانبه، اعتبر مسؤول أمني إسرائيلي، أن أهداف الحرب ضد إيران هي «تغيير توازن التهديدات وتقليص القدرة على استهداف إسرائيل»، وأن الهدف الأكثر معقولية ليس تغيير النظام الإيراني.

وقال إن «الهدف الإستراتيجي الأكثر معقولية في الحرب ضد إيران وحزب الله ليس هزيمة مطلقة أو إسقاط النظام، وإنما تغيير توازن التهديد بشكل يقلص القدرة على استهداف إسرائيل في الأمد القصير والمتوسط»، حسبما نقلت عنه الإذاعة العامة الإسرائيلية «كان».

واعتبر أن هذا الهدف مقرون بتقليص كبير في قدرات إيران العسكرية، واستهداف منظومتي الصواريخ وإنتاج الأسلحة، وإضعاف «حزب الله» في لبنان «وإبعاد هذا التهديد عن حدود إسرائيل الشمالية» وإحداث ردع «طويل المدى».

وأكد أنه يجب «نقل رسالة واضحة لإيران وأذرعها، بأن أي هجوم على إسرائيل سيكلف ثمناً باهظاً»، معتبراً أن رسالة كهذه ستمنع استئناف التصعيد في المستقبل القريب، ومشدداً على أن «الهدف ليس انتصاراً مطلقاً وإنما وضع يكون فيه بإمكان إسرائيل العودة لروتين آمن نسبياً».

وحسب صحيفة «هآرتس»، فإن حجم ووتيرة استهداف أهداف في إيران خلال الحرب يفاجئ جهاز الأمن الإسرائيلي بشكل إيجابي، «لكن ليس بإمكان القيادة الأمنية التعهد أن استمرار الضغط العسكري سيؤدي إلى انهيار النظام في طهران. وحتى الآن يرصدون في إسرائيل تصدعات في النظام، لكن ليس انهياراً».

وأضافت أن «الانطباع في إسرائيل هو أن النظام يواصل السيطرة بقدر ما على ما يحدث وقادر على تنسيق خطواته، بالرغم من الهجمات الشديدة. ولا يرصدون في إسرائيل انهيارا أو هزيمة للنظام في هذه المرحلة».

ولفتت إلى أن «التقديرات الأميركية والإسرائيلية حتى الآن تشير إلى مقتل نحو 3 آلاف عنصر أمن إيراني في الحرب، وربما يكون العدد الحقيقي ضعف ذلك، وأن أكثر من سبعة آلاف أصيبوا بجروح، وأن إسرائيل دمرت معظم المقاتلات الإيرانية ومعظم طائرات الشحن».

وأوضحت أن جزءاً كبيراً من الهجمات الإسرائيلية تستهدف أهدافاً للنظام، بينها مقرات قيادية وقواعد عسكرية وضباط في أجهزة الأمن الداخلي وقوات الباسيج والحرس الثوري.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يقسم الأهداف في إيران إلى «مهمة وحيوية وضرورية»، وأن الأولوية هي استهداف جميع الأهداف «الضرورية» قبل انتهاء الحرب.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي