«لن نقبل بوجود ميليشيات أو عناصر حزبية قد تجعل أحياء العاصمة هدفاً للاعتداءات»
بيروت تنتفض رفضاً لزجها في الحرب
دعت فاعلياتٌ بيروتية إلى «تحرك سريع ومسؤول لحماية أحياء العاصمة اللبنانية من أن تتحوّل ساحات للصراع أو إلى نقاط اشتباك ضمن دائرة العنف التي تعرّض المدنيين الأبرياء للخطر»، معتبرين «أن وجود قيادات من حزب الله أو أي فصيل تابع له ضمن هذه البيئة يُشكّل خطراً على أهالي المناطق المضيفة وعلى النازحين المقيمين فيها»، ومؤكّدين «لن نقبل بوجود أي ميليشيات أو عناصر مسلحة أو حزبية قيادية قد تجعل أحياء بيروت هدفاً للقصف أو الاعتداءات».
وذكر بيان صدر عن تجمع عائلات بيروت، رابطة رجال الأعمال في بيروت، صندوق الزكاة، دار الأيتام الإسلامية، جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، مؤسسات محمد خالد الاجتماعية، الرابطة الاسلامية السنية في لبنان، وخلية بدارو: «في ضوء ما جرى في منطقة الروشة، وما حدث اليوم الأربعاء في عائشة بكار، نعرب عن بالغ قلقنا إزاء هذه التطورات التي قد تشكّل تهديداً لأمن بيروت ولسلامة مجتمعنا واستقراره. إن هذه الأحداث ليست مجرد حوادث معزولة، بل هي مؤشر مقلق يستوجب تحركاً سريعاً ومسؤولاً (...)».
وأضاف «لأن بيروت تشكّل في الوقت الراهن أكبر حاضنة لإخوتنا النازحين، ووجود قيادات من حزب الله أو أي فصيل تابع له ضمن هذه البيئة يشكّل خطراً على أهالي المناطق المضيفة وعلى النازحين المقيمين فيها. لقد كانت بيروت دائماً مدينة للحياة والعيش الواحد والمشترك، ولا يجوز أن تتحول أحياؤها السكنية إلى ملاذ لأي حزب أو جماعة، أو أن تصبح أهدافاً للعدو الإسرائيلي».
وتابع: «عليه، ندعو دار الفتوى ومحافظ بيروت وبلدية بيروت إلى عقد اجتماع طارئ لبحث هذه التطورات واتخاذ موقف واضح ومسؤول. كما نطالب بإصدار بيان وتوجيهات واضحة تتعلق بتأجير وبيع العقارات في بيروت، بما يحفظ الطابع المدني والآمن لأحيائها، ويمنع استغلالها من قبل أي جهات مسلحة. كما يجب أن يكون الموقف واضحاً بأن بيروت لن تكون جزءاً من أي صراع أو دائرة عنف، ولن نقبل بوجود أي ميليشيات أو عناصر مسلحة أو حزبية قيادية قد تجعل أحياءها هدفاً للقصف أو الاعتداءات. إن وجود أي جهات مسلحة داخل الأحياء السكنية يعرّض المدنيين الأبرياء للخطر، ويهدّد أمن المجتمع بأكمله».