قالت الفنانة المصرية نيللي كريم إنها لا تقيس نجاح الأعمال الفنية بالأرقام والإيرادات، بقدر ما تهتم بمدى ارتباط الجمهور بها، مؤكدة أن هناك أفلاماً حققت عوائد مالية كبيرة، لكنها لم تَعِش طويلاً في وجدان المشاهدين.

تصريح كريم، جاء رداً على سؤال «الراي» حول أسباب ضعف الإيرادات التي حققها فيلمها الأخير «جوازة ولا جنازة»، والتي جاءت مخيبة لآمال صُنّاعه وأبطاله، لا سيما بعدما حلّ في المركز الثالث بشباك التذاكر، رغم المؤشرات المرتفعة التي كانت ترجح تصدّره قائمة الـ«Top 10».

الفيلم، الذي انطلق عرضه في دور السينما العربية في السابع من شهر يناير الجاري، ينتمي إلى فئة الكوميديا الاجتماعية ذات الطابع التشويقي، وتدور أحداثه حول عائلتين لا يجمعهما سوى صلة النسب، تضطران لقضاء أسبوع واحد في إحدى الجزر الخلابة، حيث تتصاعد الأحداث والمواقف الدرامية في إطار فكاهي لا يخلو من الرومانسية.

وأكدت كريم أن العمل حظي بإعجاب الجمهور، معتبرة أن ذلك هو المعيار الحقيقي للنجاح، مردفة: «محبة الناس هي (الترمومتر) الحقيقي، ولا تهمني الأرقام التي يحققها الفيلم».

وأضافت قائلة: «خلال حضوري العرض الخاص، لمست تفاعل الجمهور ومحبتهم للعمل، فهناك من وصفه بأنه خفيف ولطيف، وآخرون اعتبروه (كيوت) ويشبه الأفلام القديمة بالأبيض والأسود، وهو بالفعل كذلك، حتى الشر فيه طيب».

وعن مشهد غرقها بعد أن دفعها الفنان شريف سلامة من القارب إلى البحر، وما أثاره من جدل، أوضحت أن المشهد كان متفقاً عليه مسبقاً، مؤكدة أنها لم تتعرض لأي أذى، خصوصاً أن منسوب المياه لم يكن عميقاً.

وبسؤالها عن توقيت طرح الفيلم في شهر يناير، رغم كونه «فيلماً صيفياً بامتياز»، علّقت قائلة: «هذا الأمر يخص الجهة المنتجة، ولا أحب التدخل في عملها».

من جهة أخرى، كشفت الفنانة المصرية عن مشاركتها في مسلسل تلفزيوني جديد يحمل عنوان «على قد الحب»، من تأليف مصطفى جمال هاشم وإخراج خالد سعيد، ويشاركها البطولة كل من صفاء الطوخي وشريف سلامة ومها نصار وأحمد ماجد ومحمود الليثي، إلى جانب نخبة كبيرة من الممثلين.

وأشارت إلى أن المسلسل يناقش العلاقات الإنسانية، وكيف يمكن للإنسان أن يتحول إلى شخص مؤذٍ باسم الحب والغيرة والصداقة، موضحة أنها تجسد شخصية «مريم»، الفتاة اللطيفة التي تحيط بها مجموعة من الأصدقاء، وتحتفل معهم بإطلاق علامتها التجارية الخاصة، قبل أن تكشف بعض المواقف اللاحقة عن خفايا وأسرار كانت مخبأة.