أكدت صحيفة «معاريف» نقلاً عن مصدر إسرائيلي رفيع المستوى، أن موقف تل أبيب خلال المفاوضات التي جرت في باريس مع الجانب السوري، يبقى ثابتاً وغير قابل للتفاوض، ويتمثل في رفض الانسحاب من قمة جبل الشيخ.
وأشار المصدر إلى أن إسرائيل أحبطت محاولات سورية لإعادة الوجود الروسي إلى الجنوب السوري، خشية أن يؤدي ذلك إلى عرقلة عمليات الجيش في المنطقة.
وأضاف أن تل أبيب لن تسمح بتحويل جنوب سوريا إلى منطقة تتقلص فيها حرية العمل نتيجة وجود أجنبي.
وبحسب الصحيفة، فإن ما تحقق في باريس بوساطة أميركية لا يعدو كونه تقدماً جزئياً ومحدوداً، اقتصر على إنشاء آلية «ميكانيزم» تهدف إلى منع وقوع صدام مباشر على الأرض بين الأطراف.