أكد خبير تغذية إندونيسي بارز على الدور الحاسم الذي يلعبه فيتامين C في الحفاظ على نظام المناعة الطبيعية في الجسم، خصوصاً في ظل الطقس غير المستقر، وفقاً لتقرير نشرته جامعة «آي بي بي» الإندونيسية.

وأوضح البروفيسور هار ديسنياه، أستاذ التغذية المجتمعية في كلية البيئة البشرية بجامعة «آي بي بي»، أن نقص فيتامين C يمكن أن يؤدي إلى انخفاض في المناعة.

وأشار إلى أن التأثيرات تشمل ضعف جهاز المناعة وجفاف وخشونة الجلد وبطء التئام الجروح ونزيف اللثة.

وأكد البروفيسور الإندونيسي أن فيتامين C هو فيتامين قابل للذوبان في الماء وله دور فريد مقارنة بالفيتامينات الأخرى، خصوصاً في ما يتعلق بجهاز المناعة. ونوه إلى أن فيتامين C يلعب دوراً في تحفيز إنتاج الأجسام المضادة، أحدها خلايا القاتل الطبيعي، مضيفاً أن إنتاج هذه الخلايا يزداد عند تناول كميات كافية من فيتامين C، مشيراً إلى أن الفيتامين يلعب أيضاً دوراً في زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء ودعم تكوين الإنترفيرون ووظيفة الغلوبولين المناعي.

ولفت إلى أن الاحتياج اليومي من فيتامين C للبالغين يتراوح بين 60 و70 ميليغراماً، وأنه لايزال آمناً للاستهلاك حتى ضعف هذه الكمية نظراً لطبيعته القابلة للذوبان في الماء.

كما شدد البروفيسور هار ديسنياه على أن أفضل مصادر فيتامين C هي الفواكه والخضراوات الطازجة، موضحاً أن الفواكه لا توفر فيتامين C فحسب، بل أيضاً الألياف وفيتامينات أخرى وعناصر غذائية داعمة، وهو ما يجعل الفوائد أكثر شمولاً.

وأشار إلى أن بعض الفواكه ذات المحتوى العالي من فيتامين C تشمل: الجوافة، البرتقال، الطماطم، البابايا، وفواكه استوائية متنوعة أخرى.

وعلاوة على ذلك، نبه الخبير إلى أن فيتامين C يتلف بسهولة بالحرارة، ولذا يجب عدم طهي الخضراوات في درجات حرارة عالية.

ونصح بتناولها كسلطة أو مقلية سريعاً للحفاظ على فيتامين C سليماً، مشيراً إلى أن الطهي في درجات حرارة عالية يؤدي إلى فقدان معظم محتوى الفيتامين.

وفي ما يتعلق بمكملات فيتامين C، أكد البروفيسور أن استخدامها يمكن أن يكون خياراً في حالات معينة، مثل السفر لمسافات طويلة أو صعوبة الوصول إلى الفواكه والخضراوات أو أثناء التعافي من المرض. لكنه شدد على أن المصادر الطبيعية تبقى الخيار الأفضل في الظروف العادية.

يُشار إلى أن أعراض نقص فيتامين C ليست محددة دائماً، لكن يمكن ملاحظتها من خلال البشرة الخشنة والجافة والشفاه المتجعدة، داعياً الجمهور إلى تناول حصتين من الخضراوات وثلاث حصص من الفواكه يومياً لتلبية احتياجات فيتامين C بشكل عام.