أصدرت جمعية القلب الأميركية تحذيراً صحياً عاجلاً حول متلازمة طبية غير معروفة على نطاق واسع تُدعى «(CKM) متلازمة القلب والكلى والتمثيل الغذائي».

وأشارت تقارير إلى أن هذه المتلازمة تربط بين أمراض القلب ومشاكل الكلى والسكري والسمنة في تهديد صحي واحد متكامل، ما قد يؤثر على ما يقرب من 90 في المئة من البالغين في الولايات المتحدة وحدها.

وأوضح باحثون أن خطورة هذه المتلازمة تكمن في تداخل عوامل صحية عدة تزيد من احتمالات الوفاة المبكرة، ومن أبرزها الارتباط الوثيق بين قصور وظائف الكلى واضطرابات القلب والأوعية الدموية، وتأثير السمنة والسكري كعوامل محفزة لتدهور الحالة الصحية العامة، وغياب الوعي الكافي لدى الجمهور حول كيفية تشخيص هذه المتلازمة في مراحلها المبكرة.

وأكد خبراء مختصون أن فهم كيفية عمل هذه الأنظمة الحيوية معاً يعد «نقطة تحول» في الطب الوقائي، حيث يمكن أن يساهم التدخل المبكر في منع وقوع أحداث صحية خطيرة تهدد الحياة.

ومن المقرر أن تصدر جمعية القلب الأميركية أولى الإرشادات السريرية الشاملة المخصصة لهذه المتلازمة في أوائل عام 2026، بهدف تزويد الأطباء بالأدوات اللازمة للتعامل مع هذا التحدي الصحي المتنامي.

وإذ يشدد الأطباء على أن نمط الحياة الصحي يظل خط الدفاع الأول ضد متلازمة «CKM»، فإن مراقبة ضغط الدم ومستويات السكر ووظائف الكلى بشكل دوري بالإضافة إلى الحفاظ على وزن مثالي ليست مجرد نصائح عامة، بل هي ضرورة حتمية لمواجهة هذا «الخطر الصامت» الذي يهدد المجتمعات الحديثة.