أعلنت شركة «آبل» الأميركية أخيراً عن خططها المرتقبة لطرح مجموعة من الميزات الجديدة لهواتف «آيفون» خلال العام 2026، وفقاً لما كشفت عنه مصادر تقنية متخصصة.

وتشمل التحديثات المرتقبة تحسينات كبيرة في الذكاء الاصطناعي والكاميرا وعمر البطارية.

وستركز «آبل» على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل أعمق في نظام التشغيل، ما سيتيح للمستخدمين تجربة أكثر تخصيصاً وذكاءً.

وتشير التقارير إلى أن الشركة تعمل على تطوير مساعد صوتي محسّن يعتمد على نماذج لغوية متقدمة، قادر على فهم السياق والتفاعل بطريقة أكثر طبيعية مع المستخدمين.

وعلاوة على ذلك، تخطط «آبل» لإطلاق نظام كاميرا متطور يتضمن مستشعرات جديدة بدقة أعلى، إلى جانب قدرات محسّنة للتصوير في ظروف الإضاءة المنخفضة.

ومن المتوقع أن يشمل ذلك تقنيات تكبير بصري متقدمة تتيح للمستخدمين التقاط صور احترافية بجودة استثنائية.

وبالإضافة إلى ذلك، تعمل الشركة على تحسين عمر البطارية بشكل ملحوظ من خلال استخدام شرائح معالجة أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة.

وأشارت مصادر إلى أن الهدف هو زيادة عمر البطارية بنسبة 20 في المئة مقارنة بالطرز الحالية، ما يتيح للمستخدمين استخداماً أطول من دون الحاجة إلى إعادة الشحن المتكرر.

كما تخطط «آبل» حالياً لتقديم شاشات عرض أكثر سطوعاً ووضوحاً، مع دعم تقنيات العرض المتقدمة التي توفر ألواناً أكثر دقة وتبايناً أعلى.

ومن المتوقع أن تشمل التحديثات ميزات أمان محسّنة، بما في ذلك تقنيات بيومترية جديدة لحماية بيانات المستخدمين بشكل أفضل.

وأوضحت المصادر أن هذه التحسينات ستأتي في إطار إستراتيجية «آبل» لتعزيز مكانتها في سوق الهواتف الذكية العالمي، خصوصاً مع تزايد المنافسة من شركات أخرى.

وأضافت أن الشركة تسعى إلى تقديم تجربة متكاملة تجمع بين الأداء العالي والابتكار التقني والتصميم الأنيق.

ويُنتظر أن تكشف «آبل» عن مزيد من التفاصيل حول هذه الميزات خلال مؤتمرها السنوي للمطورين في منتصف العام 2026، حيث ستتاح للجمهور فرصة الاطلاع على الإمكانات الكاملة لهواتف «آيفون» الجديدة قبل طرحها رسمياً في الأسواق.