دان مجلس الدفاع المشترك في مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات، الاعتداء الاسرائيلي والانتهاك الصارخ لسيادة وسلامة دولة قطر، وتهديد أمنها واستقرارها، واتخذ سلسلة قرارات في اجتماع طارئ عقده أمس في الدوحة، من أبرزها تسريع أعمال فريق العمل المشترك لمنظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ البالستية، وتحديث الخطط الدفاعية المشتركة.

وذكر المجلس، في بيان، أنه تنفيذاً لتوجيهات القادة في دورة المجلس الأعلى الاستثنائية، التي انعقدت الاثنين الماضي في الدوحة، عقد مجلس الدفاع المشترك دورته الاستثنائية، أمس في الدوحة، برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع بدولة قطر الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الدفاع المشترك في دورته الاستثنائية، وحضور وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي.

وبحث أعضاء مجلس الدفاع المشترك المسائل والموضوعات المتعلقة بالاعتداء الاسرائيلي والانتهاك الصارخ لسيادة وسلامة دولة قطر، وتهديد أمنها واستقرارها، حيث دان المجلس بأشد العبارات هذا الاعتداء العسكري الخطير، مؤكداً أن هذا العمل العدواني يمثل تصعيداً خطيراً ومرفوضاً ومخالفة جسيمة لمبادئ القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة.

وشدد على أن الاعتداء على دولة قطر هو اعتداء على دول مجلس التعاون جميعاً، وأن دول المجلس تؤيد قطر في جميع الاجراءات التي تتخذها لمواجهة هذا الاعتداء، للحفاظ على أمنها والدفاع عن وحدتها وسلامة أراضيها، مشيراً إلى أن هذا الاعتداء يشكّل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة برمتها، وتعدياً على الجهود الدبلوماسية والوساطة التي تقوم بها دولة قطر، للتوصل الى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين.

وأكد المجلس أن أمن دول «التعاون» كل لا يتجزأ، وفقاً لما نصت عليه اتفاقية الدفاع المشترك، وقرر:

1 - زيادة تبادل المعلومات الاستخبارية من خلال القيادة العسكرية الموحدة.

2 - العمل على نقل صورة الموقف الجوي لجميع مراكز العمليات بدول المجلس.

3 - تسريع أعمال فريق العمل المشترك الخليجي لمنظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ البالستية.

4 - تحديث الخطط الدفاعية المشتركة بالتنسيق بين القيادة العسكرية الموحدة ولجنة العمليات والتدريب لدول مجلس التعاون.

5 - تنفيذ تمارين مشتركة بين مراكز العمليات الجوية والدفاع الجوي خلال الثلاثة أشهر المقبلة على أن يتبعه تمرين جوي فعلي مشترك.

واتفق الوزراء على استمرار العمل والتنسيق والتشاور على كل المستويات العسكرية والاستخباراتية، لاستكمال تعزيز التكامل الدفاعي الخليجي، والعمل على تكثيف وربط الأنظمة الدفاعية لمواجهة كل المخاطر والتحديات، بما يضمن تحقيق أمن واستقرار وسلامة كل دول مجلس التعاون، والتصدي لأي تهديدات أو اعتداءات محتملة تهدد استقرار المنطقة.

وكان وزير الدفاع قد وصل في وقت سابق إلى الدوحة، حيث كان في استقباله نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القطري الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني.

حضور الاجتماع

حضر الاجتماع الاستثنائي لمجلس الدفاع المشترك في مجلس التعاون الخليجي، كل من:

• نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع بدولة قطر الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني.

• وزير الدفاع بدولة الكويت الشيخ عبدالله العلي.

• نائب وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الأميرعبدالرحمن بن محمد بن عياف.

• وزير الدولة لشؤون الدفاع بدولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن مبارك بن فاضل المزروعي.

• وزير شؤون الدفاع بمملكة البحرين الفريق الركن عبدالله بن حسن النعيمي.

• أمين عام وزارة الدفاع بسلطنة عُمان الدكتورمحمد بن ناصر بن علي الزعابي.

• الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي.