قرقاش يتساءل «أين الجامعة العربية والدول الكبرى وقت الشدة»؟

ماكرون يُجدّد لمحمد بن سلمان دعمه لإجراءات السعودية لحماية أراضيها وأجوائها

تصغير
تكبير

- قطر تُعيد العمل حضورياً... وترفض الهجمات «تحت أي مبرّر»

أكد الرئيس إيمانويل ماكرون، لولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، هاتفياً، «تضامن فرنسا ووقوفها إلى جانب السعودية، وإدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف المملكة».

وجدَّد ماكرون، بحسب ما ذكرت «كالة واس للأنباء»، «تضامن فرنسا ودعمها لما تتخذه المملكة من إجراءات لحفظ سيادتها وصون أمنها وحماية أراضيها وأجوائها».

وكتب الرئيس الفرنسي في منصة «إكس»، بعد الاتصال مع محمد بن سلمان، «أمام خطر تصعيدٍ خارج عن السيطرة، بات من الضروري أكثر من أي وقت مضى أن تتفق جميع الأطراف المتحاربة على وقفٍ موقت للهجمات على منشآت الطاقة والبنى التحتية المدنية، وأن تعيد إيران حرية الملاحة في مضيق هرمز».

وأشار إلى «أنّ المرحلة تقتضي المسؤولية وضبط النفس، من أجل تهيئة الظروف لاستئناف الحوار، وهو وحده الكفيل بضمان السلام والأمن للجميع».

وأضاف «هذه اللحظة الحرجة، ينبغي لمجموعة السبع ومجلس التعاون الخليجي تعزيز تنسيقهما، وفرنسا والسعودية تعملان معاً في هذا الاتجاه».

الدوحة

وفي سياق متصل، أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال اتصال هاتفي تلقاه من مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، أن «الهجمات الإيرانية على الأراضي القطرية، لا يمكن قبولها تحت أي مبرر أو ذريعة».

وشدّد على أن «قطر حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي».

وأكد أن «الاستهداف الإيراني لمنشآت الطاقة يُعد انتهاكاً سافراً لمبادئ القانون الدولي، وتهديداً خطيراً لأمن الطاقة العالمي والبيئة وحرية الملاحة»، مشيراً إلى «ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي».

إلى ذلك، أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في بيان، أنه «تقرر عودة العمل إلى طبيعته من مقار العمل حسب الأنظمة المعمول بها، اعتباراً من الثلاثاء، في كل الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات والمؤسسات العامة».

قرقاش

من جانبه، قال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، في صفحته على «إكس»، «يحقّ لنا في دول الخليج العربي أن نتساءل: أين مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك، وفي مقدمها الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ودولنا وشعوبنا تتعرض لهذا العدوان الإيراني الغاشم؟ وأين الدول العربية والإقليمية الكبرى»؟

وأضاف «في هذا الغياب والعجز، لا يجوز لاحقاً الحديث عن تراجع الدور العربي والإسلامي أو انتقاد الحضور الأميركي والغربي».

وتابع «لقد كانت دول الخليج العربي سنداً وشريكاً للجميع في أوقات الرخاء... فأين أنتم اليوم في وقت الشدة»؟

وبينما واصلت طهران سلوكها «المعادي» ضد دول الخليج، تعاملت الدفاعات الجوية، مع الصواريخ والمُسيّرات الإيرانية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي