عبدالعاطي: مستعدون لاستضافة أي اجتماعات تتعلق بإيران طالما أنها تخدم التهدئة

بريطانيا تُجدّد دعمها للسعودية... وباكستان تقف بـ«حزم» مع المملكة

محمد بن سلمان
محمد بن سلمان
تصغير
تكبير

- قطر تتيح إمكانية إقامة المناسبات الاجتماعية في الأماكن المفتوحة

فيما واصلت دول الخليج اعتراض موجات جديدة من الاعتداءات الإيرانية، الصاروخية والمسيّرة، أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد رئيس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان عن إدانة بلاده واستنكارها استمرار الاعتداءات الغاشمة التي استهدفت أراضي المملكة، مؤكداً «خطورتها على الأمن والاستقرار».

وذكرت وكالة «واس» للأنباء، أن الجانبين استعرضا «تطورات الوضع الأمني في المنطقة وسط التصعيد العسكري الحالي، وتأثيراته على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، بالإضافة إلى مخاطره على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي».

وأفادت الحكومة البريطانية في بيان، بأن محمد بن سلمان وستارمر، «بحثا الخطط في شأن مضيق هرمز المائي».

كما ناقشا «ضرورة خفض التصعيد في المنطقة»، مشيرة إلى أن ستارمر، جدد الدعم البريطاني للمملكة.

وفي اتصال هاتفي منفصل، أكد رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، لمحمد بن سلمان، دعم بلاده الكامل للمملكة، لافتاً إلى «أنها ستظل تقف دائماً وبحزم إلى جانبها ضد ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية متكررة تمس أمنها وسيادتها».

وكتب شريف، على منصة «إكس»، «استمرار تضامن باكستان الراسخ ودعمها المطلق للسعودية»، مُعرباً عن التزام بلاده الثابت بأمن المملكة وسيادتها، خصوصاً في ظل الظروف الإقليمية الصعبة والتحديات الأمنية.

وأضاف «أُثني على ضبط النفس الذي أبدته المملكة، وشددت على الحاجة المُلحة لخفض التصعيد، وإنهاء الأعمال العدائية، ووحدة صفوف الأمة»، كما «اطلعت على جهود باكستان الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين، واتفقنا على مواصلة التنسيق الوثيق».

إلى ذلك، تناول وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان في اتصال هاتفي تلقاه من وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، والجهود المبذولة في شأنها.

من جانبه، قال عبدالعاطي خلال لقاء مع الإعلاميين، في القاهرة، «نجري محادثات مع طهران لوقف الهجمات على دول الخليج، وندعم مبادرة (الرئيس دونالد) ترامب للتفاوض مع إيران وندفع من أجل عقد هذه المحادثات في أقرب وقت ممكن»، مضيفاً «مستعدون لاستضافة أي اجتماعات تتعلق بإيران طالما أنها تخدم التهدئة».

وفي الدوحة، أعلنت وزارة الداخلية القطرية في بيان، عن «إمكانية إقامة المناسبات الاجتماعية، بما في ذلك حفلات الزواج ومجالس العزاء في الأماكن المفتوحة»، اعتباراً من يوم الأربعاء، وذلك في إطار حرصها على السلامة العامة، واستناداً إلى التقييم المستمر للأوضاع من قبل الجهات المختصة.

وأكدت «ضرورة التقيد بالتعليمات والإجراءات التنظيمية المعتمدة، والتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن سلامة الحضور وإقامة هذه المناسبات في أجواء آمنة ومنظمة».

وشددت الوزارة على أهمية الالتزام بضوابط وإجراءات الأمن والسلامة، وتجنب أي ممارسات قد تعرض الأفراد أو المجتمع للخطر.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي