اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافرورف، الغرب، خلال اجتماع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في مالطا، بإثارة «حرب باردة جديدة»، معتبراً أنها قد تصبح الآن «ساخنة».

وقال لافروف أمام ممثلي الدول الـ 57 المشاركة في اجتماع المنظمة وغالبيتها دول تدين الغزو الروسي لأوكرانيا، اليوم الخميس، «من أجل إعادة (حلف شمال الأطلسي) الناتو إلى المشهد السياسي، بعد الكارثة الأفغانية (الانسحاب العسكري عام 2021)، كانت هناك حاجة إلى عدو موحد. كان الحل إعادة تجسيد الحرب الباردة، لكن الآن مع خطر أكبر بالانتقال إلى حرب ساخنة».

من جانبه، انتقد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لافروف، قائلاً إنه «موهوب» في نشر «المعلومات المضللة»، ومتهماً موسكو بمسؤولية التصعيد في أوكرانيا.

وقال «يؤسفني أن زميلنا، السيد لافروف، غادر الغرفة، ولم يمنحنا لباقة الاستماع إلينا كما استمعنا إليه. وبالطبع، زميلنا الروسي موهوب جداً في إغراق المستمعين تحت تسونامي من المعلومات المضللة».

في المقابل، أجرى رئيسا الأركان الروسي فاليري غيراسيموف ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية تشارلز براون، مكالمة نادرة، يوم 27 نوفمبر، بـ«مبادرة من الجانب الروسي»، بحسب وزارة الدفاع الروسية.

وذكر الإعلام الروسي والأميركي أن الاتصال كان الأول بين الطرفين، أبلغ خلالها غيراسيموف، بروان، بمناورات عسكرية روسية في شرق المتوسط.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن ناطق عسكري أميركي أن رئيسي الأركان ناقشا النزاع في أوكرانيا وصاروخ «أوريشنيك» البالستي الروسي الجديد فرط الصوتي.

وذكرت شبكة «سي إن إن» أن براون أعرب عن القلق حيال نشر جنود كوريين شماليين دعماً للجيش الروسي.