يواصل الجيش الإسرائيلي حربه في الضفة الغربية كما في قطاع غزة، ولكن بوتيرة أخف، حيث استشهد 92 فلسطينياً منذ الحرب على القطاع في السابع من أكتوبر الجاري.
/>واعتقل الجيش ليل الاثنين - الثلاثاء، 96 فلسطينياً في الضفة، إثر حملة اقتحامات امتداداً للحملات التي ينفذها منذ عملية «طوفان الأقصى»، وفق نادي الأسير.
/>وأفادت مصادر متخصصة في شؤون الأسرى، باستهداف قيادات حركة «حماس» والأسرى السابقين والنواب في المجلس التشريعي والنشطاء البارزين في العمل الميداني.
/>ويقول الباحث الميداني في مؤسسة «بتسيلم» إياد حداد، إن «السلطات الإسرائيلية قامت مع بدء الحرب على غزة بتقطيع أوصال مدن الضفة، وحتى القرى المحيطة بها، فصلتها عن بعضها بشكل كامل، من خلال سلسلة من الإنشاءات التي تعيق حركة الفلسطينيين من خلال المكعبات الإسمنتية أو البوابات الحديد أو السواتر الترابية».
/>لكن المؤشر الخطير، وفق حداد، هو انتشار المستوطنين وعنفهم اليومي، فهو عامل مكمّل للإغلاقات، ما يحول دون التحرك الآمن بين المدن والقرى.
/>ويعد الهدف الأساسي من هذه الإغلاقات، بحسب منظمة «بتسيلم» الإسرائيلية، فصل التجمّعات ومنع التواصل الجغرافي بينها، والسيطرة على حركة تنقل الفلسطينيين، للحيلولة دون حدوث تجمّعات أو خروج تظاهرات، ولتسهيل سيطرة قوات الاحتلال على هذه التجمعات والانقضاض عليها، خصوصاً القرى والبلدات المحاذية للتجمعات الاستيطانية.
/>وفي السياق، وثّقت الأمم المتحدة إقامة 645 حاجزاً عسكرياً وعائقاً إسرائيلياً أمام الحركة والتنقل في الضفة.
/>ويشمل التعداد 49 حاجزاً دائماً، و139 موقتاً (بين الفينة والأخرى)، 304 متاريس طرق وسواتر ترابية وبوابات طرق، 73 جداراً ترابياً وعائقاً على الطرقات وخندقاً، و80 عائقاً إضافياً من أنواع مختلفة داخل المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل.
/>لكن مع بدء معركة «طوفان الأقصى»، زادت الأرقام بشكل كبير، وفق مصادر حقوقية، فمنذ السابع من أكتوبر، اليوم الذي نفّذت فيه حركة «حماس» في غزة، عمليّة «طوفان الأقصى»، عمدت القوات الإسرائيلية لإغلاق مداخل بلدات وقرى ومدن فلسطينية بشكل كامل.
/>وبهذه الإغلاقات، يعاقب الجيش، الفلسطينيين جماعياً، ويحرمهم من حرية الحركة والتنقل، بينما يفتح في المقابل أبواب الشوارع الالتفافية للمستوطنين على مصراعيها للاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
/>بدوره، وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، زيادة نسبتها 8 في المئة في عدد العوائق التي نشرها الجيش في الضفة منذ المسح الأخير له.
/>وأكد أن الهدف الثاني من الإغلاقات، أن تكون أراضي هذه التجمعات «فريسة سهلة للمستوطنين لتخريب الممتلكات الفلسطينية»، إذ قام الاحتلال بإغلاق الطرق الزراعية، وهو ما ساهم بشكل كبير في صعوبة وصول المزارعين إلى أراضيهم، خصوصاً في موسم قطف الزيتون الحالي، وسهّل على المستوطنين، تدمير الممتلكات الزراعية وشق طرق زراعية جديدة، تخدم التوسع الاستيطاني.
/>واعتقل الجيش ليل الاثنين - الثلاثاء، 96 فلسطينياً في الضفة، إثر حملة اقتحامات امتداداً للحملات التي ينفذها منذ عملية «طوفان الأقصى»، وفق نادي الأسير.
/>وأفادت مصادر متخصصة في شؤون الأسرى، باستهداف قيادات حركة «حماس» والأسرى السابقين والنواب في المجلس التشريعي والنشطاء البارزين في العمل الميداني.
/>ويقول الباحث الميداني في مؤسسة «بتسيلم» إياد حداد، إن «السلطات الإسرائيلية قامت مع بدء الحرب على غزة بتقطيع أوصال مدن الضفة، وحتى القرى المحيطة بها، فصلتها عن بعضها بشكل كامل، من خلال سلسلة من الإنشاءات التي تعيق حركة الفلسطينيين من خلال المكعبات الإسمنتية أو البوابات الحديد أو السواتر الترابية».
/>لكن المؤشر الخطير، وفق حداد، هو انتشار المستوطنين وعنفهم اليومي، فهو عامل مكمّل للإغلاقات، ما يحول دون التحرك الآمن بين المدن والقرى.
/>ويعد الهدف الأساسي من هذه الإغلاقات، بحسب منظمة «بتسيلم» الإسرائيلية، فصل التجمّعات ومنع التواصل الجغرافي بينها، والسيطرة على حركة تنقل الفلسطينيين، للحيلولة دون حدوث تجمّعات أو خروج تظاهرات، ولتسهيل سيطرة قوات الاحتلال على هذه التجمعات والانقضاض عليها، خصوصاً القرى والبلدات المحاذية للتجمعات الاستيطانية.
/>وفي السياق، وثّقت الأمم المتحدة إقامة 645 حاجزاً عسكرياً وعائقاً إسرائيلياً أمام الحركة والتنقل في الضفة.
/>ويشمل التعداد 49 حاجزاً دائماً، و139 موقتاً (بين الفينة والأخرى)، 304 متاريس طرق وسواتر ترابية وبوابات طرق، 73 جداراً ترابياً وعائقاً على الطرقات وخندقاً، و80 عائقاً إضافياً من أنواع مختلفة داخل المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل.
/>لكن مع بدء معركة «طوفان الأقصى»، زادت الأرقام بشكل كبير، وفق مصادر حقوقية، فمنذ السابع من أكتوبر، اليوم الذي نفّذت فيه حركة «حماس» في غزة، عمليّة «طوفان الأقصى»، عمدت القوات الإسرائيلية لإغلاق مداخل بلدات وقرى ومدن فلسطينية بشكل كامل.
/>وبهذه الإغلاقات، يعاقب الجيش، الفلسطينيين جماعياً، ويحرمهم من حرية الحركة والتنقل، بينما يفتح في المقابل أبواب الشوارع الالتفافية للمستوطنين على مصراعيها للاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
/>بدوره، وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، زيادة نسبتها 8 في المئة في عدد العوائق التي نشرها الجيش في الضفة منذ المسح الأخير له.
/>وأكد أن الهدف الثاني من الإغلاقات، أن تكون أراضي هذه التجمعات «فريسة سهلة للمستوطنين لتخريب الممتلكات الفلسطينية»، إذ قام الاحتلال بإغلاق الطرق الزراعية، وهو ما ساهم بشكل كبير في صعوبة وصول المزارعين إلى أراضيهم، خصوصاً في موسم قطف الزيتون الحالي، وسهّل على المستوطنين، تدمير الممتلكات الزراعية وشق طرق زراعية جديدة، تخدم التوسع الاستيطاني.