الولايات المتحدة تنشر معظم صواريخها الشبحية بعيدة المدى لاستخدامها في الحرب

ترامب لإيران: 48 ساعة للاختيار بين اتفاق أو «الجحيم»

مقاتلة أميركية تستعد للإقلاع من على متن الحاملة «لينكولن»
مقاتلة أميركية تستعد للإقلاع من على متن الحاملة «لينكولن»
تصغير
تكبير

- واشنطن وطهران تتسابقان للعثور على طيار الـ «إف
- 15»
- استهداف بوشهر ومنشآت البتروكيماويات في إيران
- قاليباف يلمح لهجمات على باب المندب... وضرب سفينة في هرمز

دخلت المواجهة الأميركية - الإسرائيلية - الإيرانية، منعطفاً «بالغ الخطورة»، مع بدء العد التنازلي لمهلة الـ48 ساعة التي حددها الرئيس دونالد ترامب لطهران لإبرام اتفاق ينهي الحرب، محذراً من «جحيم» ينتظرها، بينما نقلت «وكالة ​فارس للأنباء»، عن مصدر ‌لم ‌تسمه، أن ​طهران رفضت اقتراحاً أميركياً لوقف إطلاق النار 48 ساعة.

وتزامن الضغط السياسي مع تصعيد ميداني غير مسبوق، إذ شنت مقاتلات أميركية - إسرائيلية ضربات جوية طالت مواقع حيوية في جنوب غربي إيران، ونشرت الولايات المتحدة معظم صواريخها الشبحية بعيدة المدى، لاستخدامها في الحرب، بحسب وكالة «بلومبرغ نيوز»، في حين أعلن الحرس الثوري، استهداف سفينة مرتبطة بإسرائيل بطائرة مسيرة في مضيق هرمز، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها.

وبينما تخوض واشنطن وطهران، سباقاً للعثور على أحد الطيارَين الأميركيين اللذين تحطمت طائرتهما داخل الأراضي الإيرانية، الجمعة، في حادثة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الصراع في 28 فبراير الماضي، كتب ترامب على منصته «تروث سوشيال»، السبت «أتذكرون حين أمهلت إيران 10 أيام لإبرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد، تتبقى 48 ساعة قبل أن ينزل عليهم الجحيم!».

ويوم الجمعة، قال الرئيس الأميركي إن بلاده قادرة، مع مزيد من الوقت، على فتح مضيق هرمز و«أخذ النفط» و«تحقيق ثروة»، غداة تلويحه بضرب الجسور ومحطات الطاقة، وإعلانه أن قواته «لم تبدأ بعد تدمير ما تبقى في إيران».

وفي حين أعلنت القوات الإيرانية أنها أسقطت مقاتلة من طراز «أف-15-اي»، أفادت وسائل إعلام أميركية بأن أحد الطيارَين قفز بالمظلة وأُخرج من إيران في عملية نفذتها قوات خاصة في جنوب غربي البلاد.

لكن مصير العنصر الثاني من طاقم الطائرة، وهو ملّاح مكلف أنظمتها التسليحية، ما زال مجهولاً.

وبث التلفزيون الإيراني صوراً ذكر أنها لحُطام الطائرة، معلناً عن مكافأة لمن يعثر على الطيارين.

وأعلنت طهران أيضاً، أنها أصابت طائرة أميركية أخرى، في حين أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» عن أن طائرة من طراز «ايه-10 وورثوغ» سقطت قرب مضيق هرمز، وأُنقذ قائدها.

وذكر مقر ​خاتم الأنبياء ‌العسكري، أن طهران استخدمت نظام دفاع جوي ‌جديداً لاستهداف مقاتلة أميركية.

وفي مقابلة مع شبكة «أن بي سي»، أكد ترامب أن ذلك «لا يغيّر شيئاً على الإطلاق» بشأن احتمال إجراء مفاوضات مع طهران لإيجاد حل للنزاع.

تصعيد متبادل

من جانبه، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على أن بلاده تريد شروطاً «لوقف نهائي ودائم للحرب غير الشرعية المفروضة علينا».

كما حذّر من استمرار الهجمات في محيط محطة بوشهر النووية، التي استهدفت السبت، للمرة الرابعة.

إلى ذلك، تتواصل الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي ترد باستهداف إسرائيل ودول الجوار بالصواريخ والمسيرات.

واستهدفت أحدث الضربات الأميركية - الإسرائيلية، مجمعاً للبتروكيماويات في ماهشهر (جنوب غرب)، وأرصفة بحرية في ميناء جارك بهرمزغان.

ويساهم المجمع في صناعة الوقود السائل والصلب اللازم لإطلاق الصواريخ.

وقال وزير العلوم حسين سيمائي صراف إن 30 جامعة على الأقل تعرضت لضربات.

في المقابل، أعلنت طهران استهداف مراكز ومواقع صناعية عسكرية إسرائيلية، باستخدام مسيرات انتحارية وصواريخ «عماد» و«خيبر شكن» و«خرمشهر».

وبينما سمحت بمرور سفن محملة بالسلع ​الأساسية إلى موانئها ‌عبر مضيق هرمز، ألمح رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إلى شن هجمات على ممر باب المندب المائي الإستراتيجي.

وتساءل في منشور عن حجم ناقلات الوقود وسفن الحاويات التي تمر عبر باب المندب.

الجيش الأميركي يعتمد قنبلة «الغرف المغلقة»

أعلن الجيش الأميركي اعتماد قنبلة جديدة تحمل اسم M111، تُعدّ الأولى من نوعها منذ عام 1968، في خطوة تعكس تحولاً في تكتيكات القتال الحديثة.

وتعتمد القنبلة على موجات الضغط الانفجاري (Blast Overpressure - BOP) بدلاً من الشظايا التقليدية، وقد صُممت خصيصاً للاستخدام في البيئات الحضرية.

تعتمد القنبلة على موجات صدمية قوية بدلاً من الشظايا، ما يقلل من الأضرار الجانبية ويزيد من فعاليتها في الأماكن المغلقة.

ويعالج هذا الابتكار مشكلة ميدانية مزمنة، تتمثل في كيفية تحييد التهديدات داخل المباني من دون تعريض القوات الصديقة أو المدنيين للخطر، بحسب شبكة «سي إن إن».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي