ردا، على تساؤلات «كثيرة»، قالت إنها تلقتها «في الأيام الأخيرة»، عن الرأي في زيارة القبور في «أيام العيد»، قالت دار الإفتاء المصرية، إن مظاهر الاحتفال في العيد، هي زيارة الأقارب والأصدقاء والجيران، والذهاب إلى الحدائق، وكل ما يؤدي إلى الفرحة.

وأضافت، في فتواها عبر صفحتها على «فيس بوك»: «زيارة القبور مكروهة، وغير مستحبة في الأعياد، فقد أمر الله سبحانه وتعالى المسلمين بالفرح في الأعياد، وإظهار مظاهر السعادة والبهجة».