أصدر الرئيس السوري بشار الأسد، أمس، مرسوم تشكيل حكومة جديدة برئاسة حسين عرنوس من دون إجراء تعديلات مهمة على التشكيلة السابقة بعد أكثر من شهرين على الانتخابات الرئاسية.

وكلف الأسد في بداية أغسطس الجاري، عرنوس تشكيل حكومة، إذ ينص الدستور السوري على أن ولاية الحكومة تنتهي مع انتهاء ولاية رئيس الجمهورية، أي كل سبع سنوات، وتعتبر الحكومة مستقيلة بعد أداء القسم الدستوري فتتحول إلى حكومة تصريف أعمال.

وفي 17 يوليو، أدى الأسد اليمين الدستورية لولاية رئاسية رابعة من سبع سنوات، بعد نحو شهرين من إعادة انتخابه في استحقاق أعلنت السلطات أنه حاز فيه على 95،1 في المئة من الأصوات، فيما شككت قوى غربية وخصومه بنزاهة الانتخابات ونتائجها.

وأعلنت الرئاسة، أمس، أن الأسد أصدر المرسوم القاضي بتشكيل الحكومة الجديدة من 29 وزيراً، وقد حافظ فيها على غالبية التشكيلة السابقة باستثناء تعديلات على خمس وزارات، هي: الاعلام والتجارة الداخلية وحماية المستهلك والشؤون الاجتماعية والعمل ووزارتا دولة.

ولم تجر أي تعديلات على الوزرات السيادية، مثل الدفاع والخارجية والداخلية والمالية والاقتصاد.

وضمت الحكومة الجديدة: عرنوس رئيساً لمجلس الوزراء، العماد علي عبدالله أيوب نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للدفاع، فيصل المقداد وزيراً للخارجية والمغتربين، محمد عبدالستار السيد للأوقاف، منصور عزام وزيراً لشؤون رئاسة الجمهورية، حسين مخلوف للإدارة المحلية والبيئة، سلام سفاف للتنمية الإدارية، محمد سامر الخليل للاقتصاد والتجارة الخارجية، اللواء محمد خالد الرحمون للداخلية، محمد رامي مرتيني للسياحة، بسام إبراهيم للتعليم العالي والبحث العلمي، سهيل عبداللطيف للأشغال العامة والإسكان، إياد الخطيب للاتصالات والتقانة، لبانة مشوح للثقافة، دارم طباع للتربية، أحمد السيد للعدل، تمام رعد للموارد المائية، كنان ياغي للمالية، زهير خزيم للنقل، بسام طعمة للنفط والثروة المعدنية، حسن الغباش للصحة، زياد صباغ للصناعة، محمد حسان قطنا للزراعة والإصلاح الزراعي، غسان الزامل للكهرباء، محمد فايز البرشة وزير دولة، عمرو سالم للتجارة الداخلية وحماية المستهلك، المرشح السابق للانتخابات الرئاسية عبدالله عبدالله وزير دولة، محمد سيف الدين للشؤون الاجتماعية والعمل، بطرس الحلاق وزيراً للإعلام، وديالا بركات وزيرة دولة.

وهذه المرة الثانية التي يرأس فيها عرنوس الحكومة في بلاد تشهد نزاعاً دامياً منذ العام 2011. وكان الأسد كلفه في أغسطس 2020 تشكيل حكومة جديدة، بعدما سلمه في يونيو 2020 مهام رئاسة الوزراء موقتاً خلفاً لعماد خميس الذي أُعفي من منصبه.

في سياق آخر، أفادت وسائل إعلام محلية بأن وحدات الإطفاء تمكنت من إطفاء حريق نشب في إحدى السفن في مرفأ اللاذقية.

ولفت قائد فوج الإطفاء في اللاذقية مهند جعفر إلى أن سبب الحريق، وفق المعلومات الأولية، ناجم عن أعمال الصيانة، لافتاً إلى تسجيل إصابتين طفيفتين.

وأفاد موقع Tank Tracker لتعقب السفن بأن الحريق، اندلع في ناقلة نفط إيرانية تحمل اسم WISDOM.

وذكر إن الناقلة انتقلت أخيراً إلى الميناء لتفريغ ناقلة النفط الإيرانية SAM 121، موضحاً أنه تم استخدام WISDOM لنقل النفط من الناقلات الإيرانية إلى سورية في الماضي.

وتابع أن WISDOM دخلت اللاذقية في 29 - 30 يونيو 2021 ورست على الطرف الشمالي للميناء، لكنها انتقلت إلى الجنوب لإفساح المجال أمام SAM 121.