لضمان سلامة الطاقة العالمية وحرية الملاحة
تشديد خليجي على معالجة المخاوف الأمنية وتداعيات الاعتداءات الإيرانية على الاستقرار
في ظل تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن، خلال اتصالين هاتفيين، مع كل من وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني خوسيه ألباريس، ووزير الشؤون الخارجية الهندي سوبرامنيام جاي شانكار، «ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على قطر ودول المنطقة».
وشدد على «ضرورة تغليب لغة العقل والحكمة لاحتواء الأزمة بما يضمن أمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة وسلامة البيئة والاستقرار».
مخاوف أمنية
من جانبه، قال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، إن أي تسوية لابد أن تضمن حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
وحذّر من أن أي اتفاق لا يفضي إلى وقف برنامج إيران النووي والصواريخ والمسيّرات سيمهد «لشرق أوسط أكثر خطورة وعرضة للانفجار».
وأكد أن الإمارات، تُصر على أن أي اتفاق لوقف النار، يجب أن يعالج المخاوف الأمنية لدول الخليج العربية.
وتابع «وبعد ذلك، إذا كانت إيران ترغب أيضاً في اتفاق بعدم الاعتداء، فيجب أن يشمل هذا الاتفاق الجميع».
تحرك دولي
وفي شأن متصل، أكد وزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني، أن أزمة مضيق هرمز «تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لتفادي تداعياتها الإنسانية والاقتصادية الجسمية»، مشدداً على أن «الوقت أصبح عاملاً حاسماً في التعامل مع هذه الأزمة المتصاعدة التي أصبحت تهديداً حقيقياً للاستقرار العالمي والأمن الغذائي ومبادئ القانون الدولي».
وأشار الزياني، إلى تحذيرات الأمم المتحدة من احتمال تعرض 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد، ودفع نحو 4 ملايين شخص في العالم العربي إلى دائرة الفقر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
وفي السياق، أمرت النيابة العامة في البحرين، بحبس عدد من المتهمين بالتخابر مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية والحرس الثوري، احتياطياً.
ميدانياً، ذكرت سلطات الفجيرة في بيان، أنها تعاملت مع «حادث» ناجم عن استهداف مبنى شركة الاتصالات «دو» بطائرة مسيّرة قادمة من إيران، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات.
وأفاد مكتب أبوظبي الإعلامي بأن الجهات المختصة تعاملت مع «حادث نتيجة سقوط شظايا على شركة نظم رنين في مدينة أبوظبي الصناعية مصفح».
وأضاف أن الشظايا سقطت «إثر الاعتراض الناجح من قبل الدفاعات الجوية، ما أسفر عن تعرض شخص من الجنسية الغانية إلى إصابة متوسطة».