عشرات الطائرات الأميركية شاركت بعملية إنقاذ الطيارين في إيران
عقد الرئيس دونالد ترامب، مؤتمراً صحافياً في البيت الأبيض، للاحتفال بنجاح مهمة إنقاذ طياري مقاتلة «إف - 15» من إيران، «في واحدة من أكثر العمليات تعقيداً وخطورة»، بحسب قوله.
وأعلن ترامب، أن القوات الأميركية «انتشرت في 7 أماكن مختلفة لتضليل القوات الإيرانية أثناء عملية إنقاذ الطيار الثاني»، مشيراً إلى أن «المشاركين في عملية الإنقاذ واجهوا إطلاق النيران من مسافة قريبة».
وأوضح أنه «تم إجلاء الطيار الثاني من أراضي العدو بواسطة مروحيتين من طراز إتش 860 جولي غرين»، في عملية شاركت فيها «155 طائرة بينها 4 قاذفات و64 مقاتلة و48 طائرة للتزويد بالوقود».
وتابع «لم يجرح أي من جنودنا المشاركين في عملية الإنقاذ».
وأضاف ترامب «فضلنا أن نفجر طائرتي الشحن اللتين علقتا على الرمال حتى لا يحصل الإيرانيون على معدات لنا».
وأوضح أن «إف - 15» التي أسقطت يوم الجمعة، وانقذ قائدها سريعاً، هي أول طائرة مأهولة يسقطها العدو في هذه الحرب برمتها... «كانت ضربة حظ».
وكشف أن الطيار تجنب الأسر حينما تسلق الجبال بعد إسقاط الطائرة، مبتعداً عن الموقع، لافتاً إلى أنه عالج جراحه بنفسه ثم تواصل مع القوات الأميركية، متجنباً الأسر لأكثر من 48 ساعة على الأراضي الإيرانية.
وقال ترامب «هناك من سرب معلومات عن فقدان الاتصال بالطيار الثاني وسنصل إليه لأنها مسألة أمن قومي».
وتابع «سنتوجه إلى المؤسسة الإعلامية التي نشرت المعلومات ونقول لها: الأمن القومي. إما أن تكشفوا المعلومات وإما أن تسجنوا».
إلى ذلك، كشف مسؤول عسكري، أن الطيارين، يتلقيان حالياً العلاج في مركز لاندشتول الطبي الإقليمي، في ألمانيا، وفق صحيفة «نيويورك تايمز».
من جانبها، اعتبرت إيران، أن العملية الأميركية لإنقاذ الطيّار الثاني، لربما كانت مجرّد غطاء لـ«سرقة اليورانيوم المخصّب».
وقال الناطق باسم الخارجية إسماعيل بقائي، إن «المنطقة حيث زُعم بأن الطيّار الأميركي كان موجوداً في محافظة كهغلوه وبور أحمد، بعيدة جداً عن المنطقة حيث حاولوا الهبوط أو أرادوا الهبوط مع قواتهم في وسط إيران».
وأضاف «يتعيّن عدم تجاهل احتمال أنها كانت عملية خداع لسرقة اليورانيوم المخصّب»، معتبراً أن العملية كانت «كارثية» بالنسبة لواشنطن.
وكانت القوات الإيرانية ذكرت أن طائرات أميركية هبطت بشكل «اضطراري» في جنوب محافظة أصفهان بعد إصابتها أثناء المهمّة، مضيفة أن واشنطن «اضطرت لقصف الطائرات التي تم إسقاطها بكثافة» إثر ذلك.