بينما تتدفق مياه فيضان النيل في اتجاه دولتي المصب، مصر السودان، بغزارة، وسط إجراءات احترازية واسعة، قالت مصادر معنية إن القاهرة التي ترفض جمود مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، تنتظر خطوات عربية وأفريقية، لتحريك الملف مجدداً.
وذكرت وزارة الري، أن منسوب المياه يرتفع خلف السد العالي، رغم ان الفيضان لم يصل كاملاً بعد إلى مصر.
وأكدت انها «جاهزة لمرور كمية أكبر من المياه من خلف بحيرة السد إلى النهر»، في ما يطلق عليه «غسيل مجرى النيل السنوي».
من ناحيتها، أضافت المصادر المعنية لـ«الراي»، أن «مصر بانتظار نتائج لتحرك عربي، بعد جولة وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة الأخيرة، خصوصاً أنها رحبت بوساطة الجزائر، وفق الثوابت التي جدد الرئيس عبدالفتاح السيسي التأكيد عليها، جنباً إلى جنب مع التحركات الأفريقية».
من ناحيته، قال المفكر السياسي حسام بدراوي، لـ«الراي»، إن «مصر تحرص على استمرار التعاون المشترك مع الجزائر الشقيقة والتنسيق معها في قضايا المنطقة، وترحب بوساطتها في أزمة سد النهضة، وننتظر خطوات جادة».
ورأى عضو مجلس الشيوخ محمد أبو حجازي أن «الجزائر يمكنها إيجاد حلول وتحريك الجمود الحالي، لكن يجب أن تصدق نوايا أديس أبابا».
واعتبر المحلل السياسي عمار علي حسن لـ «الراي»، «أن قوة الديبلوماسية الجزائرية، قد تمكنها من طرح حلول لأزمة سد النهضة، خصوصاً انها تدعم مصر والسودان».
في سياق متصل، أعلنت الحكومة المصرية، أمس، بناء محطة مياه كبيرة تسمى «جزيرة الدهب» لحل أزمات مياه الشرب على مستوى محافظة الجيزة.
وأعلن محافظ الجيزة اللواء أحمد راشد، بدء التشغيل الكامل للمحطة بمرحلتيها، بطاقة إنتاجية تبلغ 160 ألف متر يومياً.
من جانب ثان، أعلن اتحاد الغرف التجارية رفع سعر رغيف الخبز المدعم 300 في المئة إلى 20 قرشاً، بعد أن كان بـ 5 قروش.
وذكر في بيان، أن «منظومة دعم إنتاج رغيف الخبز بنحو 50 في المئة من إجمالي مخصصات منظومة الدعم والتي تقدر بنحو 84.5 مليار جنيه سنوياً».
وردا على إشاعات، نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ما تردد عن زيادة أسعار تذاكر السفر لقطارات السكك الحديد، فيما نفى وزير التربية والتعليم طارق شوقي، سجن وتغريم المدرس، الذي يشارك في الدروس الخصوصية.
ووسط ترحيب في الأوساط الفنية والثقافية، وافقت الحكومة، أمس، على أن يعفى من ضريبة الملاهي العامة، «مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء، المهرجان الصيفي في مسرح سيد درويش في الإسكندرية، والمهرجان الصيفي في مسرح النافورة في دار الأوبرا المصرية في القاهرة».
تشريعياً، كشفت مصادر برلمانية لـ«الراي»، أن مجلس النواب أرسل قانون «إنشاء صندوق مواجهة الطوارئ الطبية، وإصدار الصكوك السيادية»، لمؤسسة الرئاسة لإقرارهما، بعد موافقة المجلس «النهائية» عليهما.
قضائياً، خضع المرشح الرئاسي الأسبق رئيس حزب «مصر القوية» عبدالمنعم أبوالفتوح، أول من أمس، لجلسة تحقيق جديدة في نيابة أمن الدولة العليا.
وحسب فريق الدفاع، وجهت النيابة اتهامات لأبوالفتوح، بمساندة جماعة، وارتكاب جريمة من جرائم تمويل الجماعات الإرهابية، وحيازة أسلحة وذخائر، والترويج لأفكار جماعة إرهابية، وإذاعة عمداً في الداخل والخارج، أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة.
وكان تم توقيف أبوالفتوح في 14 فبراير 2018، بتهمة عقد لقاءات سرية مع أعضاء التنظيم الدولي لجماعة «الإخوان» في الخارج، والسعي لتنفيذ مخطط يهدف إلى البلبلة.
كما اتهمته النيابة العامة، بنشر أخبار كاذبة والانضمام لجماعة إرهابية.
في المقابل، أعلنت مصادر قانونية، إخلاء سبيل الناشط بسام رمضان، بعد ساعات من إطلاق والدته الإعلامية هويدا طه، بعد توقيفها لقيامها بنشر فيديو عن توقيف نجلها.
وأفادت مصادر أمنية، بأنه تم توقيف الإخواني رمضان، على خلفية اقتحامه مأمورية ترحيلات أمنية لعنصر إرهابي، عقب انتهاء جلسة محاكمته وتصوير سيارة الضابط، باعتباره خلاف مروري، بهدف إثارة المواطنين ضد الشرطة.
صحياً، أعلنت وزيرة الصحة هالة زايد، عن نجاح التجارب الإكلينيكية مع منظمة الصحة العالمية، على عقارين جديدين، يستخدمان في الحالات الخفيفة والمتوسطة من مصابي فيروس كورونا المستجد، وأنهما ساهما في تخفيف المضاعفات التي تستوجب دخول المستشفيات والعناية المركزة، وتقليل حالات الوفاة، وستتم إضافتهما لبروتوكول العلاج.