عواصم - أ ف ب - تنتظر ليفربول، حامل اللقب، مهمّة انتحارية أمام ضيفه مانشستر سيتي، اليوم، في قمّة المرحلة 23 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، هدفها الوحيد هو تحقيق الفوز للبقاء على قيد الحياة والاحتفاظ بأمل المنافسة مع ضيفه الذي أحرز 9 انتصارات توالياً.

ويعيش الـ «ريدز» فترة مضطربة، إذ فاز مرتين فقط في آخر 8 مباريات في الدوري، ليصبح رصيده 40 نقطة، وفي حال خسارته مجدّداً أمام «سيتي» وله 47 نقطة، فسيبتعد الاخير عنه بفارق 10 نقاط مع مباراة مؤجلة.

لكن قلعة «أنفيلد» لا تبتسم كثيرا لـ«سيتي» في السنوات الاخيرة، إذ فشل الأخير في تحقيق الفوز هناك في آخر 18 عاماً.

وصحيح أن «سيتي» لم يعد بالنقاط من مدينة البيتلز منذ 2003، إلّا أن ليفربول يكاد ينهار في الآونة الأخيرة في عقر داره.

فبعد رقم قياسي رائع من 68 مباراة دون خسارة في ملعبه، سقط فريق النجم المصري محمد صلاح، متصدّر ترتيب الهدافين (15) أمام المتواضعين بيرنلي وبرايتون بهدف وحيد توالياً.

ولم يفز ليفربول في آخر 4 مباريات على أرضه، ولم يجد طريقاً إلى الشباك هناك منذ ديسمبر، ليقرّ مدربه الألماني يورغن كلوب، بمعاناة ذهنية وجسدية.

وعلى الرغم من غياب العقل المفكر في «سيتي»، البلجيكي كيفن دي بروين، استعاد الفريق المستوى الرائع الذي مكّنه من التفوّق على ليفربول بفارق نقطة في موسم 2018-2019.

وفضلاً عن انتصاراته التسعة الأخيرة في الدوري، لم تهتز شباك فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا سوى مرة يتيمة.

وقال المدرب المحنّك: «هدفنا في نهاية المطاف أن نحرز اللقب. النقاط هي نفسها، لكن هذه المرّة أمام منافس (على اللقب)».

وفي مباراتين أخريين، يبحث تشلسي عن فوز ثالث توالياً على حساب مضيفه شيفيلد يونايتد الاخير، فيما يريد توتنهام وضع حد لثلاث خسارات توالياً، عندما يستقبل وست بروميتش وصيف القاع.

وكان أرسنال عاد إلى دوامة النتائج المخيبة، حيث عجز عن تحقيق الفوز للمباراة الثالثة تواليا، بسقوطه أمام مضيفه أستون فيلا بهدف وحيد، أمس، في افتتاح المرحلة.

وسجّل الهدف أولي واتكنز بعد 74 ثانية على البداية.

وكان أرسنال عرف بداية سيئة، قبل أن ينتفض ويحقّق 5 انتصارات في 6 مباريات، لكنه مُنِي بخسارة ثانية تواليا بعد الاخيرة ضد ولفرهامبتون.

وتجمد رصيد «المدفعجية» عند 31، فيما رفع استون فيلا رصيده الى 35. وبدا مدرب أرسنال، الإسباني ميكيل أرتيتا غاضباً بعد الخسارة، وقال لشبكة «بي.تي سبورت»: «أشعر بخيبة أمل شديدة بسبب الهزيمة والطريقة التي خسرنا بها».

وتابع: «كنا الطرف الأفضل في كل المراكز، لكننا فرّطنا في الكرة. منحناهم ثلاث فرص خطيرة أخرى.

حين لاحت لنا الفرص للتسجيل افتقدنا اللمسة الأخيرة، ولم نجد التمريرة الصحيحة أو التسديدة المتقنة».

وفي مباراتين أخريين، تعادل بيرنلي مع برايتون 1-1، وفاز نيوكاسل على ساوثمبتون 3-2.

إيطاليا يسعى ميلان الى استعادة الصدارة من غريمه وجاره إنتر، عندما يخوض مباراة سهلة نسبياً أمام ضيفه كروتوني، اليوم، في ختام المرحلة 21 من الدوري الإيطالي.

وخسر الفريق اللومباردي مباراتين من آخر 3 مباريات على أرضه في الدوري، لكن يمكنه أن يرتاح لحقيقة ان لم ضيفه يحقّق أي فوز خارج أرضه في الموسم الراهن.

وكان إنتر قفز موقتاً إلى الصدارة، بعدما كسر عقدة ملعب «أرتيميو فرانكي» وفاز على فيورنتينا بهدفين نظيفين، في افتتاح المرحلة، ليشدّد الخناق على ميلان في السباق إلى اللقب.

ورفع إنتر رصيده إلى 47 نقطة، بفارق نقطة عن ميلان، فيما بقي فيورنتينا على 22.

وسجّل الهدفين نيكولو باريلا (31) والكرواتي إيفان بيريسيتش (52).

وهذا الفوز هو الأول لإنتر على فيورنتينا في آخر 7 مواجهات بينهما، منذ المرّة الأخيرة على ملعب «أرتيميو فرانكي» في فبراير 2014.

ويأتي هذا الفوز في وقت يمرّ فيه إنتر بـ «لحظة حساسة»، وفق ما قال مديره الإداري جيوسيبي ماروتا، مع سعي مجموعة «سونينغ» الصينية المالكة للنادي للبحث عن مستثمرين لتعويض الخسائر المالية.

وقال ماروتا لقناة «سكاي»: «نحن نمضي قدماً بهذا الاتجاه، ونأمل أن يتم حلّ هذه المشاكل لإعطاء مزيد من السلام للبيئة بأكملها».

وأضاف: «نأمل في خواتيم سريعة، لكن هذه المشاكل تتجاوزنا، وهي تهم مساهمينا الذين هم أشخاص مسؤولون وسيتخذون قرارات حكيمة».

ووفقاً لصحيفة «فايننشيال تايمز» البريطانية، فإن النادي يحتاج مبدئياً إلى 200 مليون يورو، بشكل عاجل، لضمان عملياته حتى الموسم المقبل.

وفرّط أتالانتا بتقدمه بثلاثة أهداف نظيفة على أرضه ليخرج بتعادل مخيّب 3-3 أمام ضيفه تورينو، أمس، ويفشل في العودة الى سكة الانتصارات.

ورفع أتالانتا رصيده الى 37 نقطة، مقابل 16 لتورينو.

وفي مباراة ثانية، حقّق سبيتسيا فوزاً متأخراً على مضيفه ساسوولو 2-1.