كوريا الجنوبية على لائحة الانتظار
جنوب أفريقيا... إنجاز تاريخي
- أوتشوا في سن الـ 40 يُشارك للمرة السادسة بكأس العالم
مكسيكو (أ ف ب) - حقّقت جنوب أفريقيا إنجازاً تاريخياً بمرافقة المكسيك الى دور الـ32 من كأس العالم 2026 لكرة القدم، بتخطيهما كوريا الجنوبية 1-0 تشيكيا 3-0 وتوالياً ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى.
ورفعت المكسيك رصيدها إلى 9 نقاط بالعلامة الكاملة وهي المنتخب الوحيد الذي حقق ذلك حتى الآن، فيما انتزعت جنوب أفريقيا بطاقة التأهل الثانية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها المونديالية، برصيد 4 نقاط في المركز الثاني، في حين تجمّد رصيد كوريا الجنوبية عند ثلاث نقاط في المركز الثالث، وستنتظر استكمال مباريات الجولة الثالثة في بقية المجموعات، لمعرفة مصيرها وما إذا كانت ستبلغ دور الـ32 كأحد أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، بينما ودّعت تشيكيا المنافسات بحلولها رابعة بنقطة واحدة.
في المباراة الأولى على ملعب مونتيري في المكسيك، يدين المنتخب الجنوب أفريقي بفوزه الثمين لثابيلو ماسيكو، مسجل الهدف الوحيد (63).
ويلعب منتخب «بافانا بافانا» في دور الـ32 أمام كندا في لوس أنجليس يوم 28 يونيو الجاري.
وبعد التأهل، قال مدرب جنوب أفريقيا، البلجيكي هوغو بروس: «كان من الصعب جدا على كوريا الجنوبية إيجاد المساحات. دافعنا بشكل جيد، وكنا خطرين في الهجمات المرتدة، وهذا بالضبط ما أردنا القيام به».
وأضاف: «سجلنا هدفاً، ثم عشنا 20 دقيقة من التوتر الشديد والخفقان. لذا نعم، تأهلنا إلى الدور الثاني، وهذا إنجاز تاريخي. أنا سعيد جدا من أجل اللاعبين. عملت معهم لمدة خمس سنوات، وما حققناه خلال هذه السنوات الخمس أمر مذهل».
وفي المباراة الثانية، منح ماتيو تشافيس التقدم للمكسيك (55)، قبل أن يستغل مهاجم القادسية السعودي، خوليان كينيونيس ارتباكا في الدفاع التشيكي بعد ست دقائق ليسجل الهدف الثاني في ملعب «أزتيكا» أمام 80 ألف متفرج. وفي الوقت بدلا من الضائع، أضاف ألفارو فيدالغو الثالث (90+4).
وأشرك مدرب المكسيك خافيير أغيري، حارس المرمى غييرمو أوتشوا بديلا في الشوط الثاني، ما أتاح له خوض نهائيات كأس العالم للمرة السادسة في سن الأربعين (كان ضمن القائمة في 2006 و2010 لكنه بقي احتياطيا).
ووصف أغيري هذه اللحظة المؤثرة للحارس الأسطوري، قائلاً: «لو كان عليّ وضع عنوان لهذه المباراة، لقلت إنها ليلة غييرمو أوتشوا، فهو يستحق كل هذا الحب والتقدير الذي غمرته به الجماهير في المدرجات».
وأكد أغيري أنَّ الميزة الأكبر للمنتخب المكسيكي هي عدم اعتماده على لاعب واحد، وأنَّ الفريق يمتلك الهوية والشخصية القوية التي تمنعه من الانهيار أو التفكك بغض النظر عمَّن يشارك في التشكيلة الأساسية، مما يمنح الثقة التامة قبل خوض دور الـ32.